الوطن:
2025-03-28@13:34:38 GMT

دولة لا تشرق فيها الشمس طوال فصل الشتاء.. أين توجد؟

تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT

دولة لا تشرق فيها الشمس طوال فصل الشتاء.. أين توجد؟

تشتهر فنلندا والدول الاسكندنافية الأخرى بشتائها الطويل المظلم، فكيف تعتقد حال سكانها وهم يعيشون ذلك لمدة أشهر في ظلام دامس، فهل سيؤثر ذلك الأمر على مزاجهم، وربما سيكون سببا لإصابتهم بالاكتئاب، وفقا لموقع «times of india».

أين تقع فنلندا؟

تقع قمة فنلندا في الدائرة القطبية الشمالية التي تشمل أيضا القطب الشمالي، وأجزاء من روسيا والنرويج والسويد وجرينلاند، والأجزاء الشمالية من ألاسكا وكندا، وتمثل الدائرة القطبية الشمالية الطرف الجنوبي لليوم القطبي، وهي إحدى الليالي التي تكون بلا شمس على مدار 24 ساعة متواصلة.

تغرب الشمس بهذه الدولة، في أواخر شهر نوفمبر، ولا تشرق عادة إلا في منتصف شهر يناير، وقد يستمر هذا الأمر لمدة تصل إلى 50 يوما في شمال فنلندا، إلا أنه لا داعي للقلق خلال فصل الشتاء، خاصة أن الظلام لا يكون دامسا تماما لمدة 24 ساعة، وسيكون هناك بضع ساعات من الشفق تظهر بعض الضوء في المكان.

وعادة ما تكون الشمس في شمال الدائرة القطبية الشمالية فوق الأفق لمدة 24 ساعة متواصلة، مرة واحدة على الأقل في السنة، وتحت الأفق لمدة 24 ساعة متواصلة مرة واحدة على الأقل في السنة، وتقع هذه الأحداث مرة واحدة في السنة عند الانقلابين الصيفيين في يونيو وديسمبر على التوالي.

كيف تؤثر هذه الظاهرة على أجسام سكانها؟

خلال فصل الشتاء ينتج الجسم المزيد من الميلاتونين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن أنماط النوم، وبسبب الظلام الذي يجعل الجسم متعب، وذلك نتيجة لنقص في إنتاج السيروتونين في الجسم، وهو المسؤول عن الحالة المزاجية وترتفع مستوياته مع ضوء الشمس، وربما يؤدي ذلك الأمر إلى ظهور سلوكيات غريبة على سكان هذه الدولة، وقد يدفعهم إلى تناول الكحوليات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فنلندا

إقرأ أيضاً:

لماذا تحتاج للذهاب إلى الحمام طوال الوقت؟

يمكن أن تؤثر الحاجة المستمرة والملحة للتبول على جميع جوانب الحياة، وقد تعيق القيام بالمهمات اليومية، والخروج مع الأصدقاء، وممارسة الرياضة، والنوم ليلا. يعاني الكثيرون حول العالم من حالة تسبب لهم الحرج تعرف بفرط نشاط المثانة (overactive bladder). وتحدث عندما يشعر المريض وبشكل متكرر برغبة قوية في التبول حتى لو لم تكن المثانة ممتلئة تماما.

وتختلف كثرة التبول عن سلس البول، فسلس البول هو التبول اللاإرادي الذي قد يؤدي إلى تسرب البول.

تقول الدكتورة سوشما سريكريشنا استشارية النسائية والمسالك البولية والتوليد في مستشفى جسر لندن من المملكة المتحدة لصحيفة التلغراف البريطانية: "تعاني ما بين 40% إلى  50% من النساء من كثرة الحاجة للتبول، في مرحلة عمرية معينة ".

يمكن أن يشكو الرجال أيضا من هذه المشكلة. حيث يعاني واحد من كل ثلاثة رجال فوق سن الخمسين من أعراض تضخم البروستات، ومن بين هذه الأعراض الحاجة إلى التبول بشكل متكرر.

ووفقا لموقع عيادة كليفلاند: "عندما يصاب الرجال بتضخم البروستات، تمتلئ لديهم المثانة بسرعة، ويصبح إفراغها أكثر صعوبة، مما قد يسبب كثرة الحاجة إلى التبول".

كما يوجد أيضا حالات مثل التهابات المسالك البولية التي تتسبب بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر وتسبب الشعور بالألم ويمكن أن يصاب بها كل من الرجال والنساء.

يعاني واحد من كل ثلاثة رجال فوق سن الخمسين من أعراض تضخم البروستات، ومن بين هذه الأعراض الحاجة إلى التبول بشكل متكرر (الألمانية) ما هو عدد المرات الطبيعية للذهاب إلى دورة المياه؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، المهم ألا يؤثر عدد مرات الذهاب لدورة المياه على نوعية الحياة والنشاطات اليومية. تقول الدكتورة سريكريشنا:" عادة ما تستوعب مثانة المرأة ما بين 400 و600 مل من السوائل قبل موعد التبول، مع فاصل زمني يتراوح بين ثلاث وأربع ساعات بين الزيارات، في المتوسط. لكن هذا يعتمد على كمية السوائل التي شربتها".

إعلان

تعزى زيادة معدل التبول عند النساء إلى التغيرات الهرمونية، وعند الرجال، إلى مشاكل في البروستات أو إلى الأدوية التي تدر البول مثل تلك المستخدمة في علاج أمراض القلب عند كلا الجنسين.

متى يجب زيارة طبيب؟

ووفقا للدكتورة سريكريشنا:" من غير المعتاد أن يستيقظ شخص دون سن الخمسين ليلا للتبول. وبعد سن الخمسين، يصبح من الطبيعي الاستيقاظ مرة واحدة في الليلة، وأكثر من مرة في سن الستينيات والسبعينيات. وينطبق الأمر نفسه على الرجال والنساء".

غالبا ما يزداد عدد مرات التبول والحاجة الملحة الى الذهاب الى الحمام لدى النساء أثناء الحمل. ولكن لدى النساء غير الحوامل فقد تشير الزيادة غير الطبيعية في عدد مرات الذهاب إلى الحمام إلى وجود مشكلة صحية.

يجب مراجعة الطبيب إذا لم يوجد سبب واضح يستدعي الحاجة إلى التبول بشكل متكرر (أي عدم شرب كميات كبيرة من السوائل مثل العصائر أو الكافيين)، أو إذا كانت المشكلة تعيق النوم أو الأنشطة اليومية، أو إذا كان المريض يعاني من أعراض أخرى مقلقة مثل الشعور بالألم عند التبول، أو الحمى، أو فقدان السيطرة على المثانة.

تقول الدكتورة سريكريشنا: "أولا، علينا استبعاد حالات مرضية مثل التهاب المسالك البولية أو مرض السكري. ويمكن أن تسبب بعض المشاكل العصبية، مثل مرض باركنسون، كثرة التبول، وكذلك الآثار الجانبية لأدوية مدرّات البول، بما في ذلك أدوية ضغط الدم. ولكن حتى لو لم يكن هناك سبب واضح لكثرة التبول، فلا يزال بإمكاننا علاج الأعراض".

هل تقل القدرة على التحكم بالمثانة مع التقدم ​​في السن؟

تقل سعة المثانة مع التقدم ​​في السن، مما يزيد صعوبة حبس البول، ومن المرجح أن تزداد الحاجة لتناول الأدوية التي من آثارها الجانبية كثرة التبول مثل مدرات البول. كما ان لانقطاع الطمث أيضا تأثيرا كبيرا. اذ يضعف نقص هرمون الإستروجين – أحد الهرمونات الجنسية الأنثوية الرئيسية- المثانة وقناة مجرى البول. مما يؤثر سلبا على قدرة التحكم في وظائف الجهاز البولي.

إعلان هل للحالة النفسية علاقة بالأمر؟

يعزز الخوف من فكرة عدم القدرة على الذهاب إلى دورة المياه الحاجة إلى التبول عند البعض، وهذا ما يحدث في اللحظات الأخيرة قبل الخروج لمكان من المرجح أنه لن يكون الوصول لدورة المياه فيه أمرا سهلا. كما أن دخول المنزل يسبب بالشعور المفاجئ بالحاجة الملحة للتبول.

علقت الدكتورة سريكريشنا: "أسمع عن هذه الحالات طوال الوقت من مرضاي. كلاهما ناتجان عن تكييف الدماغ، ويمكن معالجتهما أيضا".

هل تؤثر المبالغة في شرب الماء؟

بالطبع، يزيد شرب السوائل بكثرة من الحاجة للتبول. فما يدخل الجسم يخرج منه في النهاية. تقول الدكتورة سريكريشنا: "من العادات الخاطئة التي يظنها الناس صحيحه أن شرب الماء كل دقيقة من كل يوم أمر ضروري، لذا يحملون معهم عبوات مياه ضخمة في كل مكان. لا يعيش الجميع في بلد استوائي حار. كل ما تحتاجه هو شرب لتر ونصف إلى لترين من السوائل يوميا."

ولكن على عكس الاعتقاد السائد، تقليل كمية السوائل التي تستهلكها إلى ما دون الحد المطلوب لن يقلل من عدد مرات ذهابك إلى الحمام.

تقول الدكتورة سريكريشنا: "يؤدي جفاف الجسم الى نتائج عكسية، فستستمر الكلى في انتاج البول، وسيكون البول أكثر تركيزا والعملية أكثر إزعاجا."

هل يزيد أي نوع من الأطعمة أو المشروبات من سوء الحالة؟

يعتمد العامل المحفز للتبول على كل فرد، ولكن من المعروف أن بعض الأطعمة تهيج بطانة المثانة وتزيد من الرغبة في التبول. تقول كورتني بارث، أخصائية التغذية من الولايات المتحدة: "تعد الأطعمة الحمضية من أكثر المحفزات شيوعا للتبول، مثل الطماطم أو عصير البرتقال". كما يمكن أن تحفز الشوكولاتة التبول أيضا لاحتوائها على الكافيين.

وأضافت:"تزيد بعض المشروبات الأمر سوءا مثل القهوة بسبب احتوائها على الكافيين وهو مدر للبول". وتوافقها الدكتور سريكريشنا الرأي قائلة: " يزيد الكافيين والمشروبات الغازية من الرغبة في التبول، وكذلك شرب كميات كبيرة من الشاي الأخضر ".

إعلان كيف يمكن علاج فرط نشاط المثانة؟

يساعد اجراء الفحوصات على معرفة مدى قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول وتفريغه. تقول الدكتورة سريكريشنا: "عندما أعاين مرضاي، أُجري عددا من الفحوصات التشخيصية. بعد استبعاد وجود عدوى أو أي سبب طبي آخر، أجري ما يعرف بتقييم ديناميكية البول (urodynamic assessment)، إجراء يقيم مدى كفاءة أجزاء المسالك البولية السفلية، حيث نعمل على ملئ المثانة بصبغة، ثم نراقبها وهي ممتلئة وفارغة تحت الأشعة السينية. أطلب بعدها من مرضاي مراقبة ما يأكلونه ويشربونه خلال اليوم. وفي النهاية نجرب مجموعة من العلاجات بما يتناسب معهم".

يمكن لتغييرات بسيطة وخيارات في نمط الحياة أن تحدث لك فرقا كبيرا، مثل تقليل الكافيين أو المشروبات التي تزيد التبول.

من بين المقاربات إعادة تدريب المثانة، والهدف هنا هو تدريبها على حبس المزيد من البول وزيادة المدة بين مرات التبول. اذ يمكن للإنسان الاستمرار لمدة ثلاث أو أربع ساعات دون الحاجة للتبول.

مقالات مشابهة

  • فيها حاجة حلوة.. مهندس قبطي ينظم إفطار جماعي لزملائه بالعمل في أسوان
  • باني: لا توجد ثقة في أي عمالة خارجية لها علاقة بغذاء الليبيين
  • المسند: قد نتفاجأ بموجة برد عابرة
  • الرئيس البرازيلي: حمائية ترامب لا تساعد أي دولة بالعالم بما فيها أميركا
  • الاتحاد الأوروبي يدعو مواطنيه إلى تخزين كميات من الطعام والإمدادات الأساسية تكفي لمدة لا تقل عن 72 ساعة تحسبا لأي أزمة
  • اتحاد أوروبا يدعو لتخزين إمدادات تكفي 72 ساعة وسط خطر الحرب
  • لماذا تحتاج للذهاب إلى الحمام طوال الوقت؟
  • البرلمان يؤجل انعقاد جلسته لمدة نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب
  • مدته دقيقة واحدة.. اختبار يكشف لك سراً حول مدى طول عمرك
  • هذه كمبالا التي تشرق منها شمس “التحول المدني الديمقراطي” لتغمر ظلام السودان????