أستاذ علوم سياسية: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية قد يشمل مخيمات أخرى
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الضفة الغربية قد تكون في صدارة الأحداث الإعلامية خلال الفترة المقبلة؛ في ظل المخاوف من تكرار ما حدث في غزة هناك.
وأوضح سلامة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وإضعاف السلطة الوطنية في الضفة الغربية، وهو ما يعكس نوايا الاحتلال الخبيثة.
وشدد سلامة، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، على أن ما يحدث في مخيم جنين قد يتكرر في مخيمات أخرى في الضفة الغربية، خاصة أن التصريحات الإسرائيلية تؤكد هذا الاتجاه.
وأشار إلى أنه لا يوجد ما يمنع الاحتلال من نقل عملياته العسكرية إلى الضفة، حيث أن التوترات تتصاعد على جبهات مختلفة في لبنان وسوريا، ويصر الاحتلال على توسيع نطاق هذه الجبهات.
وتابع سلامة قائلاً: إن المخططات الإسرائيلية أصبحت واضحة للعالم، وإن مصر كانت من أوائل الدول التي أدركت هذه النوايا.
وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحظى بدعم كامل من الإدارة الأمريكية الجديدة، التي تقدم هذا الدعم دون شروط، مما يعزز قدرة الاحتلال على تنفيذ سياساته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الضفة الغربية أستاذ العلوم السياسية حسن سلامة تصعيد الاحتلال المزيد الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: مصر تدير الملف الليبي برؤية استراتيجية لتحقيق الاستقرار
أكد الدكتور محمد عبدالعظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن إدارة الملف الليبي تعد أولوية قصوى للجانب المصري، نظرًا لأهمية تحقيق الاستقرار في ليبيا، مشيرًا إلى أن اتفاق الفرقاء الليبيين يمثل تحديًا كبيرًا، سعت القيادة المصرية للتعامل معه منذ اندلاع الأزمة الليبية على مدار العقد الماضي.
وأوضح خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر تبنت نهجًا متعدد الأبعاد في إدارة الملف الليبي، يشمل المسارات السياسية، الاقتصادية، والعسكرية، دعمًا للشعب الليبي ولإيجاد حلول تضمن وحدة الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية البرلمانية المصرية لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، وهو ما تجلّى في الاجتماعات التي عُقدت في القاهرة بين مجلس النواب المصري ونظرائه الليبيين.
وأضاف أن موقف مصر الثابت يرتكز على دعم العملية السياسية الليبية، من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والحرص على عدم إفساح المجال لتدخلات إقليمية ودولية قد تُعقّد المشهد الليبي، مؤكدًا أن مصر ترى الأمن الليبي جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، وتعمل بشكل مستمر على دعم المؤسسات الليبية للحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها الوطنية.
وأشار إلى أن اللقاءات الأخيرة بين الأطراف الليبية تؤكد أهمية التوصل إلى حلول توافقية تُجنّب ليبيا مزيدًا من التصعيد، وتُمهّد لإجراء انتخابات شفافة تُلبّي تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية.