سميحة أيوب: بدأت القراءة فى سن 13.. وأهديت مكتبة زوجي لـ الإسكندرية
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
أكدت الفنانة القديرة سميحة أيوب انها سعيدة بالأقبال الشديد على معرض الكتاب الدولي .
وقالت سميحة أيوب فى تصريحات خاصة لـ صدي البلد : انها كانت حريصة على القراءه منذ سن الثالثة عشر من عمرها ، حيث ان الأسرة كانت تمتلك مكتبة كبيرة بالمنزل ، وقد بدأت أعتاد على القراءة منذ هذه اللحظة ، الا انها فى تلك الفترة كانت تستوعب بعض الكتب وبعضها لم تكن تستوعبها .
وتابعت سميحة أيوب : أنها كانت تمتلك مكتبة فى المنزل ، كما اهدت مكتبة زوجها الراحل سعد الدين وهبة الي مكتبة الإسكندرية .
وإضافت سميحة أيوب قائلة : انها كانت تحرص علي قراءة تعليقات النقاد على الكتب الجديدة فى مختلف المجالات لانها تحرص على القراءه فى كافة الفروع ، وتذهب بعدها لشراء تلك الكتب .
وتقول سميحة أيوب : أقول لمترددين على معرض الكتاب يا بختكم ، لان التجربة بالتأكيد مميزة .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سميحة أيوب معرض الكتاب الدولي الفنانة القديرة سميحة أيوب المزيد
إقرأ أيضاً:
"إمي-داوت".. تفاصيل إطلاق مكتبة الإسكندرية تطبيقا جديدا لقراءة البرديات الفرعونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة أميرة صديق، مدير مشروع بمركز توثيق التراث الحضاري الطبيعي، أن تطبيق «إمي ـ داوت» يُسهل على المستخدم قراءة البرديات الفرعونية.
وقالت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا مجدي، والإعلامية عبيدة أمير، في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن التطبيق مصري 100%، مشيرة إلى أن التطبيق يتم تحميله على الهاتف المحمول، ويكون مربوطًا بالمشهد الذي يريده المستخدم.
وأضافت: «أن التطبيق يُحمل على الهاتف المحمول، ومن ثم نفتح الكاميرا، ويمسح الزائر الباركود المتواجد على اللوحة ، ومن ثم يبدأ التطبيق بحكي البردية بالموسيقى وبالشرح التفصيلي بكافة اللغات».
وتابعت: «بعدما ننتهي من الموضوع الذي نعده يُحمل على التطبيق، ويقوم المسخدم بتوجيه الكاميرا على صورة المقبرة ومن ثم تبدأ القصة التي يريدها».
وواصلت: «اللوحة تُطبع بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مؤسسات الدولة».
وأكدت أنها وسيلة تعليمية مهمة للغايةة، وتوجد منها في المتحف المصري، وحديثة لقطاع التواصل الثقافي بين الأجيال الجديدة.
واختتمت: «قمنا بتحويل التراث إلى قصص رقمية، كما عملنا في مكتبة الإسكندرية مشروع عارف، يقوم بعرض الثقافة المصرية بأفلام تسجيلية مدته دقيقيتين، والمكتبة تحاول الوصول إلى الأجيال بالرقمنة».