صحيفة المرصد الليبية:
2025-02-25@23:59:09 GMT

روسيا تطور روبوتات مائية

تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT

روسيا تطور روبوتات مائية

روسيا – أعلن مركز “روبين” الروسي للتصاميم والهندسة البحرية أنه يعمل على مشروع لتطوير روبوتات مائية جديدة متعددة الاستخدامات.

وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمركز:” وافقت هيئة الملاحة البحرية الروسية على الوثائق الفنية التي تتعلق بروبوتي Amulet-S و Talisman-S المائيين، حيث يعمل مركزنا على مشروع تطويرهما”.

وأشار البيان إلى أن مركز روبين يطور الروبوتات المائية ويطور البرمجيات اللازمة لعملها والتحكم بها أيضا، الأمر الذي يسرّع عملية إنتاجها، ويقلل من وجود أخطاء في تصنيع وتجميع مكوناتها.

وطوّر مركز “روبين” روبوتي Amulet-S وTalisman-S لاستخدامهما في أعمال البحث والاستكشاف تحت الماء على أعماق تتراوح ما بين 50 و70 مترا، ويتميز الروبوتان بحجمهما الصغير ووزنهما الخفيف وسهولة استخدامهما، إذ يمكن إطلاقهما من الشاطئ أو من أي زورق أو سفينة، ويمكنهما العمل تحت الماء لمدة تتراوح ما بين 4 و6 ساعات، كما أن روبوت Amulet-S يمكن تزويده بمعدات مختلفة ليكون قادرا على تنفيذ مهام متنوعة.

وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن مركز “روبين” اختبر عام 2021 نماذج أولية للروبوتين المذكورين في مناطق القطب الشمالي، ونجحت النماذج بالعمل في المياه المغطاة بالجليد، وتمكنت من إجراء عمليات بحث عن الأجسام الصغيرة تحت الماء، وجمعت بيانات لرسم الخرائط للمسطحات المائية.

المصدر: flotprom

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

تحذير جديد لـ«إثيوبيا».. اتفاق مصري سوداني جديد يوضّح حقوقهم المائية

في خطوة لتعزيز العمل المُشترك، وحماية الحقوق المائية كاملة، أعلنت مصر والسودان التوصل لاتفاق يستند إلى الاتفاقيات المُبرمة بينهما وقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق.

وفي بيان مشترك، شدد وزيرا خارجية مصر والسودان عقب انتهاء اجتماع تشاوري على ارتباط الأمن المائي للبلدين كجزء واحد لا يتجزأ، والدعوة لامتناع كافة الأطراف عن القيام بأية تحركات أحادية من شأنها إيقاع الضرر بمصالحهما المائية.

وأكد البلدان على استمرار سعيهما المُشترك للعمل مع دول مُبادرة حوض النيل لاستعادة التوافق وتفعيل مُبادرة حوض النيل حسب قواعدها التوافقية التي قامت عليها، والحفاظ عليها باعتبارها آلية التعاون الشاملة الوحيدة التي تضم جميع دول الحوض، وتُمثل ركيزة التعاون المائي الذي يُحقق المنفعة لجميع الدول الأعضاء.

وعقد بالعاصمة المصرية القاهرة، الأحد، اجتماعات آلية التشاور السياسي بين مصر والسودان برئاسة وزراء خارجية البلدين والتي استعرضت مختلف أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في كافة المجالات.

واعترضت مصر على التصرف الأحادي الذي قامت به إثيوبيا عبر إنشاء سد النهضة وملؤه وتشغيله بشكل أحادي، ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي وإخلالا جوهريا باتفاق إعلان المبادئ الموقع في 2015.

وأوضح وزير الري المصري، هاني سويلم، في اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري لمبادرة حوض النيل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم، أن مصر لطالما تعاملت مع ملف السد الإثيوبي بضبط النفس، وأصرت على إبقاء النزاع ضمن الإطار الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا، دون توسيعه ليشمل دول الحوض بأكملها.

وأعرب الوزير عن اعتراض مصر على إدراج زيارة إلى مشروع (سد النهضة) ضمن برنامج “يوم النيل” الذي ينظم يوم 22 فبراير من كل عام في ذكرى تأسيس مبادرة حوض النيل.

وأشار إلى أن انتهاز إثيوبيا لفرصة استضافتها لهذا الاجتماع الإقليمي لإدراج تلك الزيارة على جدول الأعمال ما سيؤدي إلى اقحام دول حوض النيل في النزاع القائم حول السد الإثيوبي، ويؤثر سلبا على وحدة الدول الأعضاء ويهدد التعاون الإقليمي.

وأكد سويلم أن هناك خيارين أمام دولة الاستضافة، وهما إما أن يتخذ البلد المضيف قرارا حاسما يتمثل في التمسك بروح الوحدة وتجنيب الحوض التوترات غير الضرورية، أو المضي قدما في الزيارة وتقويض الغرض من هذا التجمع ذاته.

وشدد الوزير على أن مصر وفي إطار التزامها الراسخ بالمبادئ الحاكمة لمبادرة حوض النيل، تؤكد أن الحفاظ على مبدأ الإجماع يظل ضرورة حتمية لضمان استمرارية المبادرة وتحقيق الاستفادة المتبادلة لجميع الدول الأعضاء، مع تعزيز الاستقرار الإقليمي القائم على الحوار والاحترام المتبادل.

وقال الوزير إن 107 ملايين مصري ترتبط حياتهم وثقافتهم ومستقبلهم ارتباطا وثيقا بنهر النيل، مؤكدا أنه ليس مجرد مجرى مائي بل شريان حياة لدول الحوض، فهو يدعم اقتصاداتها ويؤمن أمنها الغذائي ويضمن رفاهية شعوبها.

وشدد على أن الإدارة المستدامة لهذا المورد المشترك هي مسؤولية حتمية لاستقرار المنطقة بأسرها وازدهارها وأمنها على المدى الطويل.
وأشاد سويلم إلى قرار الاجتماع الوزاري الأخير الذي أطلق عملية تشاورية تضم سبعا من دول الحوض هي أوغندا وجنوب السودان ورواندا ومصر والسودان وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية للتشاور حول سبل المضي قدما بشكل توافقي، واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تطورا إيجابيا نحو تعزيز الحوار وإيجاد أرضية مشتركة لاستعادة التوافق والتعاون الإقليمي.

وأكد الوزير التزام مصر الكامل بدعم العملية التشاورية، معربا عن تطلعه لما قد تحققه من توافق بين الدول المعنية، وهو ما سوف يمهد الطريق لاستئناف مشاركة مصر في الأنشطة الفنية للمبادرة مستقبلا عند التوصل إلى رؤية موحدة.

مقالات مشابهة

  • روسيا تستخدم الفيتو ضد تعديل أوروبي على مشروع القرار الأمريكي بشأن أوكرانيا
  • «ايدج» و«فينكانتييري» توقعان مذكرة تفاهم لريادة الحلول تحت المائية
  • باستخدام «الذكاء الاصطناعي».. روبوتات للقيام بـ«الأعمال المنزلية ومساعدة المسنين»
  • مركز معلومات مجلس الوزراء يبرز تطور مصنع المحركات بالهيئة العربية للتصنيع
  • تحذير جديد لـ«إثيوبيا».. اتفاق مصري سوداني جديد يوضّح حقوقهم المائية
  • تطوير روبوتات تغسل أطباقك وتنظف أرضياتك
  • وزير الموارد المائية يطلع على واقع المياه في حماة
  • بقوة 30 ألف كمبيوتر ألعاب.. الصين تكشف عن مركز حوسبة تحت الماء
  • محافظ المنيا: تطوير 4 عنابر بمشروع دواجن شوشة في مركز سمالوط
  • بريطانيا تستعد لإعلان حزمة عقوبات جديدة على روسيا