كشفت صحيفة “العرب اللندنية”، عن وجود أزمة سياسية في إيطاليا، بسبب الإفراج عن أسامة نجيم، المتهم بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وأضافت أن أسامة نجيم كان يعمل سائق أجرة قبل 2011، وفي العام 2021 تم تعيينه مديرًا لمؤسسة الإصلاح والتأهيل في طرابلس، في إطار تكريم أمراء الحرب وقادة المليشيات.

وذكرت أن الجنائية الدولية قالت إن السلطات الإيطالية أفرجت عن أسامة نجيم بشكل مفاجئ، ونقلته إلى ليبيا دون إخطارها.

وبينت أن حكومة جورجيا ميلوني، تسعى إلى إقناع المعارضة والرأي العام في ايطاليا، بأن قرارها بالإفراج عن نجيم، فرضته المصلحة العليا للبلاد.

ونوهت بأنه منذ إطلاق سراح نجيم، ارتفعت الأصوات المنددة بالقرار، الذي رأى فيه معارضوه، استجداءً لرضا سلطة المليشيات في غرب ليبيا، ودعمًا لسياسة الإفلات من العقاب، التي باتت تميز المشهد العام في ليبيا.

الوسومأسامة نجيم

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: أسامة نجيم أسامة نجیم

إقرأ أيضاً:

اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي

أعلنت قوات الجيش السوداني، الجمعة 28 مارس/آذار 2025، سيطرتها الكاملة على العاصمة الخرطوم، وذلك بعد أسبوع من استعادتها القصر الرئاسي من قوات الدعم السريع في هجوم واسع نفذته. 

وذكر المتحدث باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، في بيان: "تمكنت قواتنا اليوم من تطهير آخر جيوب مليشيا آل دقلو الإرهابية بمحلية الخرطوم". 

وأشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع تروج إشاعة انسحابها من الخرطوم نتيجة لاتفاق مع الحكومة السودانية. 

وأضاف الجيش: "هذه الإشاعة يفضحها هروبهم المخزي أمام قواتنا الظافرة، وتركهم قتلاهم ومعداتهم في ميادين القتال بمختلف المواقع". 

ونوّه البيان إلى أن الجيش السوداني شن قصفًا جويًا على تجمعات قوات الدعم السريع في الفاشر، ما أسفر عن سقوط عناصر من الدعم السريع بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير مركبات وشاحنات تابعة لها. 

وفي 26 مارس/آذار 2025، أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان عن وصول قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى مطار العاصمة الخرطوم، وذلك عقب سيطرة الجيش عليه ومغادرة قوات الدعم السريع للمدينة. 

وبحسب البيان الصادر عن الجيش، فقد سيطر على مطار الخرطوم الدولي، الواقع في محيط القيادة العامة للجيش، وقيادة قوات الدعم السريع في حي الرياض، إضافة إلى الجانب الغربي من جسري المنشية وسوبا على نهر النيل الأزرق، اللذين يربطان مدينة الخرطوم بمنطقة شرق النيل. 

وأضاف الجيش أنه سيطر أيضًا على قاعدة الدفاع الجوي، ورئاسة شرطة الاحتياطي المركزي، ومنطقة اليرموك للتصنيع الحربي، ومعظم أحياء شرق وجنوب الخرطوم. 

ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان في العاصمة الخرطوم قولهم: "إن قوات الدعم السريع تنسحب من معظم مناطق الخرطوم، في حين ينتشر الجيش في العديد من الأحياء". 

وفي 21 مارس/آذار 2025، أعلن الجيش السوداني سيطرته على القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم بعد طرد قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، والتي كانت قد أحكمت قبضتها على القصر إلى جانب مقرات الوزارات والمكاتب الرسمية. 

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تسببت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 12 مليون شخص، مما يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم. 

كما أسفرت الحرب المستمرة منذ نحو عامين عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، مما تسبب في أكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.

مقالات مشابهة

  • اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي
  • العبدلي: أزمة الدولار في ليبيا مرتبطة بالتدخل الأمريكي والقرارات النقدية المفروضة
  • أزمة في البنتاجون وغضب بين الطيارين الأمريكيين بسبب تسريبات سيجنال
  • صدمة جديدة في الأهلي بسبب حكام مباراة بيراميدز
  • أزمة لبرشلونة بسبب جدول المباريات
  • الحكومة الإيطالية تتجاوز أزمة “أسامة نجيم”.. البرلمان يجدد الثقة بوزير العدل
  • بسبب أزمة نفسية.. طالب جامعي ينهي حياته شنقًا في الشيخ زايد
  • أثبت جدارته.. أسطورة ليفربول ينتقد إدارة الريدز بسبب أزمة تمديد عقد صلاح
  • صحيفة عربية: فوضى الميليشيات غرب ليبيا تكشف عجز حكومة الدبيبة
  • مدرب منتخب مصر يهاجم الأهلي والزمالك بسبب أزمة الظهير الأيسر