حكومة اليمن تدعو الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لتصنيف الحوثيين إرهابيين
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
دعا وزير إعلام اليمن معمر الإرياني المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لتصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية عالمية" ورفع دعاوى قضائية في مختلف المحاكم ضد عمليات خطف يتهم الحوثيين بتنفيذها.
وقال الوزير في الحكومة المعترف بها دوليا: "إقدام مليشيا الحوثي التابعة لإيران، على اختطاف عدد آخر من موظفي الأمم المتحدة والوكالات الأممية التابعة لها، امتداد لجرائمها المستمرة ضد العاملين في المجال الإنساني والمدنيين في المناطق التي تخضع لسيطرتها بالقوة".
وأضاف الإرياني في بيان له "لم تكتف مليشيا الحوثي بالتسبب بأكبر أزمة انسانية في العالم، بل تعمل على تقويض جهود المجتمع الدولي الرامية إلى توفير الدعم والمساعدات للمحتاجين".
وأشار إلى أن "هذه التصرفات تؤكد بشكل قاطع أن مليشيا الحوثي لا تأبه بالمعاناة الإنسانية المستمرة، وتستمر في تعميق معاناة الشعب اليمني، وزيادة تعقيد الأوضاع الإنسانية".
واعتبر الإرياني أن هذه الخطوة تؤكد مجددا الحاجة الملحة لنقل المقرات الرئيسية لبعثة الأمم المتحدة، والوكالات الأممية، والمنظمات الدولية فورا إلى العاصمة المؤقتة عدن (جنوبا) والمناطق المحررة "لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للعاملين في هذا المجال، وضمان استمرار عمليات المساعدة دون أي عوائق".
وطالب بموقف دولي حازم واتخاذ اجراءات قوية ورادعة "تتناسب مع الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي".
وبذلك، دعا المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى أن تحذو حذو الولايات المتحدة، وتصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية عالمية"، وتحريك المسار القانوني عبر رفع دعوات قضائية في محكمة الجنايات الدولية وفي مختلف المحاكم الدولية لمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم، وضمان حقوق المختطفين وسلامتهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن الحوثيين الحوثي المزيد ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا
دعت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، روسيا إلى إظهار حسن النية والموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
جاء ذلك، في تصريحات أدلت بها كالاس، قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة الإسبانية مدريد لمناقشة الأزمة في أوكرانيا.
وطالبت كالاس أيضاً الولايات المتحدة بالعمل على إقناع روسيا بإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات.
في الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إنه يتعين على روسيا أن ترد بشكل واضح على الولايات المتحدة بشأن ما إذا كانت ترغب في السير على طريق السلام أم لا.