سيدة تلاحق مطلقها بدعوى حبس وتتهمه برفض سداد نفقة المتعة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
"طلقني غيابيا بعد17 عاما من الزواج، وهجر أولاده، ورفض تحمل نفقاتهم طوال عامين، لأذوق العذاب بسبب تصرفاتها وبخله- رغم يسار حالته المادية وفقا لتحريات الدخل التي قدمتها للمحكمة، بعد أن تزوج بشقة الزوجية الصادر لي قرار تمكين منها-كوني حاضنة".. كلمات جاءت على لسان سيدة في دعوى حبس ضد زوجها، بسبب تعنته ورفضه سداد نفقة المتعة البالغة 1.
وأشارت الأم الحاضنة لـ 5 أبناء بدعواها أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة:"صدرت لأولادي أحكام بالنفقة ولكن طليقي رفض السداد، وشهر بي، لأعيش في عذاب بسبب تصرفاته ورفضه تنفيذها، وكذلك تهربه من تسلمي المصوغات والمنقولات الصادرة لي، ومواصلته تهديدي وإرسال الرسائل لدفعي للتنازل عن حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج".
وأكدت الأم:" قال لي بأنه لن يسمح لي بأن أسترد جنيه واحد منه، وحاول استخدام الأولاد للي ذراعي، وملاحقتي في عملي، وانهال علي ضرباً مؤخرا، ورفض رد حقوقي الشرعية رغم يسار حالته المادية، ورفض كافة الحلول الودية لحل المشاكل بيننا ".
تعرض الزوجة رد مقدم الصداق المسمى بعقد الزواج حال طلبها الخلع لافتداء نفسها طبقا للقانون رقم 1 لسنة 2000 أحوال شخصية، فعند ذلك تحكم المحكمة لها بالخلع، وإذا رفض الزوج المقدم وادعى صوريته فإنه يؤجل إجراءات الحكم فى دعوى الخلع لحين الفصل فى صورية المقدم، ودعوى صورية مقدم الصداق يقيمها الزوج لإثبات المهر الحقيقي المدفوع للزوجة وصورية مقدم الصداق الثابت بوثيقة الزواج.
كما تنص المادة 19 من القانون 100 لسنة 1985 أنه "إذا اختلف الزوجان فى مقدار المهر فالبينة على الزوجة، فإن عجزت كان القول للزوج بيمينه".
مشاركة
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة طلاق للضرر عنف أسري أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
سيدة مصرية تطلب الخلع بسبب “رومانسية زوجها المفرطة”
الأربعاء, 26 فبراير 2025 7:16 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
رفعت سيدة مصرية دعوى خلع أمام المحكمة، مشيرة إلى أن السبب في طلبها الانفصال هو “رومانسية زوجها المفرطة”. وأوضحت الزوجة أن شريك حياتها يغرقها بالهدايا والكلمات العاطفية، وهو ما جعلها تشعر بالملل وعدم الراحة في العلاقة.
وأضافت أن زوجها لا يتصرف بجدية في المواقف الحياتية اليومية، مما جعلها تشعر بفقدان التوازن في العلاقة الزوجية. وأكدت أنها حاولت التأقلم مع أسلوبه، لكنها لم تستطع الاستمرار.
القضية أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لموقف الزوجة، حيث رأى البعض أن المبالغة في أي شيء قد تكون سببًا للمشكلات الزوجية، بينما اعتبر آخرون أن الرومانسية الزائدة ليست سببًا كافيًا لإنهاء الزواج.