أردنيو الجنسية يعودون إلى الحرية غدا ضمن صفقة تبادل الأسرى / أسماء
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
#سواليف
أفادت مصادر مطلعة بتضمين 9 #أشخاص من #الجنسية_الأردنية ضمن #الأسرى #المعتقلين في #السجون_الإسرائيلية وسيجري الإفراج عنهم يوم غد السبت في إطار استكمال تنفيذ #صفقة_التبادل بين ” #حماس ” وإسرائيل.
وشملت فئة أردنيي الجنسية من تلقوا أحكاما مؤبدة لمرة واحدة ومنهم المؤبد لـ11 مرة، وغيرهم من أحكام السجن التي تتراوح بين 19 سنة وحتى 25 سنة.
وتضمنت القائمة الأسماء التالية: مرعي أبو سعيدة (11 مؤبد)، عمار الحويطات (مؤبد)، ثائر اللوزي (19 سنة)، هاني الخمايسة (مؤبد)، علي نزال (20 سنة )، زيد يونس (مؤبد و25سنة)، رائد مسالمة (مؤبدين و 20 سنة)، فرج العدوان (25 سنة)، محمد الرمحي (23 سنة).
مقالات ذات صلة “ما خفي أعظم” يكشف خفايا وتفاصيل جديدة عن معركة السابع من أكتوبر / الحلقة كاملة 2025/01/25وفي وقت سابق من مساء اليوم الجمعة، قال مكتب إعلام الأسرى في بيان إنهم ينتظرون قائمة الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية والذين سيتم الإفراج عنهم يوم السبت.
وأفاد المكتب بأنه و”بعد إعلان فصائل المقاومة الفلسطينية أسماء أسرى الاحتلال المنتظر الإفراج عنهم غدا والتي تضمنت أسماء 4 مجندات ننتظر قائمة الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم غدا”.
وأضاف أن القائمة ستتضمن 120 أسيرا من ذوي المؤبدات، و80 أسيرا من أصحاب المحكوميات العالية حسبما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار في الصفقة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أشخاص الجنسية الأردنية الأسرى المعتقلين السجون الإسرائيلية صفقة التبادل حماس
إقرأ أيضاً:
مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد “حماس” لعودة الحرب
#سواليف
تواصل #حكومة_الاحتلال الإسرائيلي سياسة ” #المراوغة ” بشأن الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من #صفقة_التبادل، والذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت الماضي، عقب تسليم #المقاومة 6 أسرى إسرائيليين أحياء، وذلك في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع #غزة.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن اتفاق مبدئي للإفراج عن أسرى الدفعة السابعة، عقب مقترح ينص على تسليم حركة #حماس جثماني أسيرين إسرائيليين لمصر، مقابل الإفراج عن نصف أسرى الدفعة (301 أسير)، ولاحقا يتم تسليم جثمانين إضافيين، للإفراج عن بقية الأسرى.
لا تغيير على موقف “حماس”
إلا أن القيادي في حركة #حماس محمود مرداوي نفى ذلك ، مشددا على أنه “لا تغيير على موقف الحركة بخصوص الصفقة، وعلى العدو #تنفيذ_الاتفاق عبر إطلاق سراح #الأسرى_الفلسطينيين الـ600”.
وفي وقت سابق، قال مرداوي: “لن يكون هناك أي حديث مع العدو عبر الوسطاء في أي خطوة، قبل الإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم مقابل الأسرى الإسرائيليين الستة، وعلى الوسطاء إلزام العدو بتنفيذ الاتفاق”.
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس سهيل الهندي في تصريحات متلفزة ، أن “الاحتلال أخل باتفاق وقف إطلاق النار بعدم الإفراج عن أسرانا، وهناك تنصل وتلكؤ من جانب الاحتلال في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار”.
وطالب الهندي “الوسطاء بلجم العدو”، مضيفا أنه “لا ترهبنا التهديدات ولن نتجاوب مع الضغوط، وشروط الاحتلال الجديدة تعجيزية، والوسطاء يتواصلون مع الحركة، وملتزمون بالاتفاق ما التزم به الاحتلال ولا نقبل التهديدات”.
المراوغة الإسرائيلية
الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة رأى أن “قضية الأسرى الفلسطينيين لا تزال رهينة المراوغة الإسرائيلية، منذ أن أطلقت المقاومة سراح ستة أسرى”.
وأشار عفيفة في قراءة نشرها عبر “تيلغرام” إلى أن “المصادر الإسرائيلية سربت خلال الساعات الماضية، مقترحا يتحدث عن نقل جثتين من أسرى الاحتلال إلى مصر خلال 24 ساعة، ثم الإفراج عن 301 فلسطيني من الدفعة المؤجلة، أي نصف العدد، على أن يتم لاحقا نقل جثتين إضافيتين ليُستكمل الإفراج”.
ولفت إلى أن “مصادر في حركة حماس أكدت رفض المقترح خصوصا الربط بين الإفراج عن الأسرى، وتسليم الجثامين، وذلك في موقف يعكس إدراكا فلسطينيا لمحاولات الاحتلال فرض قواعد جديدة للمقايضة”.
وتابع قائلا: “وسط ذلك، المصريون يتولون دور الضامن، والاحتلال يمنحهم تفويضًا للاتفاق مع المقاومة على الآلية، قبل وصول المبعوث الأمريكي ويتكوف للمنطقة الأربعاء المقبل”.
وفي ظل المراوغة الإسرائيلية وتهديدها لاستكمال صفقة تبادل الأسرى والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، سلّطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير الضوء على #استعدادات حركة حماس لسيناريو #عودة_الحرب والقتال.
#حماس_تستعد_للقتال
وقالت الصحيفة إن “أزمة تأخير إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين تتزامن مع الشكوك المتزايدة بشأن استمرار وقف إطلاق النار، لصالح مفاوضات المرحلة الثانية من صفقة التبادل”، مشيرة إلى أنه “تم رفع حالة التأهب على حدود القطاع، تحسبا لاحتمال تجدد القتال”.
وتابعت: “حماس تستعد للقتال أو الشروع في هجوم خاص بها”، موضحة أن “35 يوما من وقف إطلاق النار ساعدت الحركة في إعادة تنظيم نفسها والكتائب العسكرية التي تضررت خلال 14 شهرا من القتال، والأهم من ذلك، عدم التخلي عن خطتها الهجومية، والتي فعّلتها بشكل غير متوقع في 7 أكتوبر”.
ولفتت إلى أن “الهدنة التي استمرت شهرا، دفعت آلاف الناشطين من حركة حماس إلى الانتقال إلى شمال قطاع غزة، وذلك في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من محور نتساريم”.
وذكرت أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن عناصر “حماس” نظموا أنفسهم في أطر عسكرية جديدة، ولكن ليس بنفس مستوى الجناح العسكري للقسام قبل هجوم 7 أكتوبر، مرجحة أن “حماس تستعد أيضا للقتال عبر شن هجوم خاص بها”.
وبيّنت أن “الهدنة التي استمرت حتى الآن 35 يوما ساعدت حماس على إعادة تنظيم صفوفها (..)، وشمل إعادة التنظيم استبدال قادة الفصائل والسرايا والكتائب، واستخدام الأنفاق التي لم يحددها الجيش الإسرائيلي، وإنشاء مساحات جديدة تحت الأرض”.
وأردفت بقولها: “حماس تستعد للقتال أيضا من خلال زرع عبوات ناسفة جديدة، وتجهيز منصات إطلاق صواريخ ونشر كاميرات المراقبة، لتكون بمثابة نقاط استطلاع لعملياتها العسكرية”، منوهة إلى أن هناك تجهيزات تتعلق بعمليات إطلاق طائرات دون طيار، إلى جانب إمدادات عسكرية من خارج غزة.
وأشارت “يديعوت” إلى أن “حماس تعلمت الكثير من الدروس، ولم تقم بتنشيط الـ30 ألف عنصر المنتمين لها عشية الحرب، والذين لم تستخدمهم طوال عام وشهرين من الاجتياح البري مع الجيش الإسرائيلي”.
ونوهت إلى أن “حماس تستغل المحور المدني الحكومي لإعادة تأهيل نفسها عسكريا واقتصاديا، ففي الأسابيع التي تلت وقف إطلاق النار، استعادت الحركة السيطرة على البلديات في مختلف أنحاء القطاع (..)”.