الحجازي: الخبرة الدبلوماسية لـ”حنا تيتيه” تؤهلها لفهم التحديات الليبية
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
تفاءل المحلل السياسي خالد الحجازي بالتوافق الدولي على تكليف وزيرة خارجية غانا السابقة حنا سروا تيتيه لتولي منصب المبعوثة الأممية في ليبيا.
وقال الحجازي في تصريح صحفي: “حنا تيتيه تتمتع بخبرة واسعة كوزيرة سابقة للخارجية في غانا وممثلة خاصة للأمين العام في الاتحاد الأفريقي، وهذه الخلفية تجعلها مؤهلة لفهم التحديات السياسية في ليبيا”.
يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس أعلن الجمعة عن تعيين تيتيه ممثلاً خاصاً له ورئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
الوسومالمبعوث الأممي ليبيا
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: المبعوث الأممي ليبيا
إقرأ أيضاً:
بوقعيقيص: إعلان الأمم المتحدة ليبيا دولة سعيدة.. مشكوك فيه
شككت عضو «ملتقى الحوار السياسي» الليبي آمال بوقعيقيص في المعايير والتقييمات، التي اعتمدت في النسخة الـ13 من مؤشر السعادة العالمي وكشفت أن ليبيا تحتل المرتبة الأولى مغاربياً، والسادسة عربياً والـ79 عالمياً في مؤشر السعادة العالمي لعام 2025، الذي يصدر تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن المؤشر «يتناقض بدرجة كبيرة» مع التحديات التي تواجه بلادها ومن بينها الانقسام السياسي والحكومي، وتداعياته من ارتفاع مستوى الفساد.
وانتقدت قياس مستوى السعادة لمجرد توافر دخل ثابت للمواطنين يكفي لشرائهم الطعام، أو امتلاك قطاع كبير منهم لسيارات، دون الإشارة للمشاكل والأزمات المتعددة التي يعاني منها المجتمع الليبي.
وقالت بوقعيقيص لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، إن هذا المقياس «يتغافل أن دخل المواطن لا يتلاءم على الإطلاق مع ثروة البلاد؛ وأن التوسع بشراء السيارات يعود لافتقاد شبكات وسائل النقل العام».
ورأت أن التقرير يتحدث عن «معيار متوسط العمر المتوقع؛ لكنهم لم يرصدوا ضعف القطاع الصحي بالبلاد، واضطرار كثير من الليبيين، وتحديداً مرضى الأورام، للسفر إلى الخارج للعلاج»، موضحة أنه «تم استطلاع رأي سكان مدن صغيرة ومناطق حدودية تعاني من أبسط الخدمات كتوافر المياه».
واعتبرت بوقعيقيص أن مؤشر السعادة «يبدو متناقضاً مع مؤشر الفساد الصادر عن جهة أممية أيضاً؛ وهي منظمة الشفافية الدولية، الذي يضع ليبيا ضمن أكثر 10 دول فساداً، وكيف يهدد ذلك بتبديد ثروات البلاد».