صحيفة الاتحاد:
2025-02-27@01:26:59 GMT

بداية «4 نجوم» لـ«دولية» أبوظبي لقفز الحواجز

تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة استقرار أسعار التأمين على السيارات في الإمارات خلال 2025 8.9 مليار درهم مكاسب أسهم أبوظبي خلال أسبوع

أكد الفارس محمد حمد الكربي على صهوة الفرس «شانتال»، نجوميته في منافسة الجولة الواحدة برعاية نادي أبوظبي للفروسية في افتتاح بطولة أبوظبي الدولية لقفز الحواجز فئة الأربع نجوم، وأقيمت منافسة الجولة الواحدة بالميدان الرئيس على حواجز بلغ ارتفاعها 120 سم، وتنافس فيها 54 فارساً وفارسة، وأكمل الجولة 19 فارساً دون خطأ، وتصدرهم بفارق التوقيت الفارس محمد حمد الكربي، بصحبة الفرس «شانتال» مسجلاً 55.

12 ثانية.
وعلى الميدان الخارجي، أقيمت أولى منافسات البطولة الدولية لخيول القفز الصغيرة عمر 6 سنوات، بمواصفات المرحلتين الخاصة على حواجز بلغ ارتفاعها 120 سم، وشارك فيها 17 خيلاً، وأكملت المرحلتين دون خطأ 7 خيول، منها 4 من خيول الإمارات، وتوّجت بجوائز المراكز الثلاثة الأولى، أولها الجواد «بيلي موزين» بقيادة الفارس عمر عبد العزيز المرزوقي، وبلغ زمن المرحلة الثانية 32.79 ثانية، والثاني الفرس «إيسولا فاز» بقيادة الفارس محمد حمد الكربي، والزمن 34.65 ثانية، وتوّج بجائزة المركز الثالث الجواد «أس أس كلباوي» بقيادة الفارس سالم أحمد السويدي، والزمن 34.74 ثانية.
وسيطرت الخيول الصغيرة من بريطانيا، على المركزين الأول والثاني في أولى المنافسات الدولية للخيول الصغيرة عمر 7 سنوات، وبمواصفات المرحلتين الخاصة أيضاً، وصمم مسارها بحواجز بلغ ارتفاعها 125 سم، وتنافس فيها 13 خيلاً، نجح 7 منها أيضاً في إكمال المرحلتين دون خطأ، وحاز الصدارة الجواد «زد سفن بينك بانذر»، وأنهى المرحلة الثانية بقيادة الفارسة البريطانية كاتي سبيلر في زمن «33.11» ثانية.
وخطف فارسنا الناشئ صالح مفرج الكربي جائزة المركز الأول في المنافسة التأهيلية لفئة فرسان (الجونيورز) من دول المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، وجاءت المنافسة بمواصفات المرحلتين الخاصة على حواجز ارتفاعها 120 سم، وتنافس فيها 20 فارساً وفارسة، نجح منهم 6 فرسان في اجتياز المرحلتين دون خطأ، وتصدرهم الفارس صالح مفرج الكربي مع الفرس «إسبريسو»، مسجلاً الزمن الأفضل في المرحلة الثانية، حيث بلغ 25.89 ثانية.
وفاز الفارس البحريني عبد الله محمد نظام، بأول فوز تأهيلي لفئة الفرسان الأشبال من دول المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، وأقيمت المنافسة بمواصفات المرحلتين الخاصة، وصمم مسارها بحواجز بلغ ارتفاعها 110 سم، وتنافس فيها 27 فارساً وفارسة، وأكمل 4 فرسان المرحلتين دون خطأ، وتقدمهم على منصة التتويج الشبل البحريني عبد الله محمد نظام والجواد «إسبوير دو فورتس»، بزمن المرحلة الثانية 27.17 ثانية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بطولة أبوظبي لقفز الحواجز الإمارات دولية أبوظبي لقفز الحواجز قفز الحواجز نادي أبوظبي للفروسية بطولة أبوظبي الدولية لقفز الحواجز المرحلة الثانیة بقیادة الفارس بلغ ارتفاعها

إقرأ أيضاً:

بـ1337 ثانية شمس فرنسا الصناعية النووية تحقق رقما قياسيا

حققت فرنسا إنجازًا مهمًا في أبحاث الاندماج النووي حيث حافظ مفاعل "ويست" الواقع جنوبي البلاد على حالة البلازما لمدة 1337 ثانية، أو ما يقرب من 22 دقيقة و17 ثانية، مجاوزا الرقم القياسي السابق الذي سجله مفاعل "إيست" الصيني والذي حافظ على البلازما لمدة 1066 ثانية.

والفكرة في الاندماج النووي أن يقوم العلماء بدمج نواتَيْ ذرتين معا، فيتحولان إلى عنصر آخر، وأثناء هذه العملية يصدر قدر من الطاقة، وهي نفسها العملية التي تحدث في باطن الشمس بشكل طبيعي، ولذا تسمى مفاعلات الاندماج النووي عادة بالشموس الصناعية.

في مفاعلات الاندماج النووي يقوم العلماء بدمج نواتَيْ ذرتين معا فتتحولان إلى عنصر آخر (غيتي) تثبيت البلازما

ولإحداث اندماج نووي في مكان آخر غير باطن النجم، يجب أن يتحايل العلماء للوصول إلى تلك الدرجات المرتفعة جدا من الحرارة، والأصعب من ذلك الحفاظ عليها، حيث تُستخدم مغانط كهربائية فائقة التوصيل (مبردة بالهيليوم السائل) لكي تحصر البلازما في شكل حلقة ذات درجة حرارة هائلة.

والبلازما حالة للمادة لا تظهر إلا تحت درجات حرارة شديدة، وفيها تنسلخ الإلكترونات وتسبح حول أنوية ذرات المادة بحرية. وتعد ضرورية لإيجاد حالة الاندماج النووي في تلك المفاعلات.

إعلان

وتُستخدم هذه المغانط أيضا لتثبيت البلازما بحيث لا تتلامس حتى مع جدران المفاعل، لأن ذلك لو حدث فإنها مع درجة الحرارة تلك ستخترق جدران المفاعل فورا، ويتوقف الاندماج النووي.

ولكي يحدث الاندماج النووي، يجب تسخين البلازما إلى درجات حرارة عالية للغاية، في حدود 50 مليون درجة مئوية أو أكثر، للتغلب على القوى التنافرية بين أنوية الذرات التي يرجى دمجها معا.

ويعد الحفاظ على البلازما مستقرة لفترات طويلة تحديًا هائلاً في أبحاث الاندماج النووي، فكلما طالت فترة حصر البلازما والتحكم فيها، أصبح من الممكن تسخير الطاقة الناتجة عن تفاعلات الاندماج.

ولذلك فإن الإنجاز الأخير الذي حققه مفاعل "ويست" يعد تقدمًا كبيرًا في هذا المجال، مما يشير إلى أن الباحثين يطورون التقنيات والفهم اللازمين للحفاظ على حالات البلازما المواتية لإنتاج الطاقة المستمرة.

ورغم ذلك تظل هناك العديد من التحديات، فحاليًا تتجاوز الطاقة المطلوبة لبدء تفاعلات الاندماج واستمرارها الطاقة المنتجة، مما يعني أن تلك المفاعلات تستهلك الطاقة، ويركز الباحثون حاليا على تحقيق ناتج طاقة إيجابي صافٍ، حيث يولد المفاعل طاقة أكثر مما يستهلك.

مفاعل ويست (المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية) مستقبل أنقى

وفي الواقع، يُطلِق تفاعل الاندماج النووي ما يقرب من 4 ملايين ضِعْف الطاقة الناتجة عن التفاعلات الكيميائية التي تحدث أثناء احتراق الفحم أو النفط أو الغاز، و4 أضعاف الطاقة الناتجة من تفاعلات الانشطار النووي، مما يعني أنه مع نجاح تلك التجارب فإن المفاعلات الاندماجية ستوفر كما هائلا من الطاقة لسكان كوكب الأرض.

وأضف إلى ذلك أن وقود الاندماج النووي يتوفر على نطاق واسع ولا ينضب تقريبا، لأنه يمكن تقطير الديوتيريوم (أحد العناصر المستخدمة في الاندماج) من جميع أشكال الماء، مثل ماء البحر.

إعلان

وينتج التريتيوم (وهو عنصر آخر يستخدم في الاندماج النووي) أثناء تفاعل الاندماج النووي نفسه بسبب تفاعل مع الليثيوم، لذلك قد يؤدي استخدام طاقة الاندماج النووي -حال نجح الأمر يوما ما- إلى خفض أسعار الكهرباء عالميا انخفاضا ملحوظا.

كما أن معايير الأمان في هذا النوع من التجارب مرتفعة جدا، ببساطة لأن الاندماج النووي لا يستخدم مواد انشطارية مثل اليورانيوم والبلوتونيوم، فالتريتيوم ليس مادة انشطارية وليس قابلا للانشطار، ولا توجد مواد مخصبة في مفاعلات الاندماج النووي يمكن استغلالها لصنع أسلحة نووية.

وعلاوة على ذلك لا يسمح هذا النوع من التفاعلات بوقوع حوادث نووية من نوع "فوكوشيما" (حادثة التسريب عام 2011) لأنه في حال حدوث أي اضطراب تبرد البلازما في غضون ثوانٍ ويتوقف التفاعل كليا، ولا يوجد خطر من حدوث تفاعل متسلسل. من جانب آخر لا تُنتج مفاعلات الاندماج النووي نشاطا عاليا ونفايات نووية طويلة العمر.

وبالطبع لا يمكن أن تنبعث سموم ضارة من التفاعلات الاندماجية مثل ثاني أكسيد الكربون أو الغازات الدفيئة الأخرى في الغلاف الجوي. ويُعَدُّ المنتج الثانوي الرئيسي لهذا النوع من التفاعلات هو الهيليوم، وهو غاز خامل وغير سام. وفي النهاية، حتى في "أسوأ السيناريوهات" المفترضة، مثل حدوث حريق في المفاعل، لن يكون إخلاء السكان المجاورين ضروريا.

ولذلك فإن الأبحاث والتجارب جارية على قدم وساق في أماكن متعددة حول العالم، ويعتقد العلماء أن بحلول عام 2040 ستبدأ بعض دول العالم في استغلال طاقة الاندماج النووي لتوريد الكهرباء إلى مُدنها.

مقالات مشابهة

  • مع انخفاض البيتكوين.. ما العملات الرقمية المتوقع ارتفاعها في 2025؟
  • العطية يتصدر «رالي أبوظبي الصحراوي» بفارق 41 ثانية
  • الشارقة تعتمد اللوحات الجديدة لأرقام المركبات بداية من 3 مارس
  • الملك محمد السادس يأمر بفتح 26 مسجداً جديداً ومعاد بناؤها ومُرممة مع بداية شهر رمضان
  • مؤشرات البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات
  • محمد سامي آخرهم.. نجوم آثاروا الجدل بارتداء الحلق
  • محمد علي حسن: مصر تقوم بدور غير مسبوق منذ بداية الحرب على قطاع غزة
  • الفارس المرزوقي يستعد لمونديال قفز الحواجز بمعسكر أوروبي
  • مبادرة بداية| نشاط مكثف لمديريات العمل بـ10محافظات
  • بـ1337 ثانية شمس فرنسا الصناعية النووية تحقق رقما قياسيا