الحوثيون يطلقون مبادرة إنسانية والأمم المتحدة تتهمهم باحتجاز موظفين
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الجمعة، أنها ستفرج عن عشرات السجناء غدا السبت في خطوة وصفتها بـ"المبادرة الإنسانية"، فيما اتهمت الأمم المتحدة الجماعة باحتجاز عدد من موظفيها ودعت إلى الإفراج الفوري عنهم.
وقال عبد القادر المرتضى، رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين إن الجماعة ستنفذ "مبادرة أحادية سنفرج فيها عن العشرات من أسرى الطرف الآخر"، وأشار إلى أن بقية التفاصيل ستُعلن خلال مؤتمر صحفي يُعقد بالتزامن مع تنفيذ المبادرة.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة -في بيان- أن الحوثيين اعتقلوا "المزيد من موظفيها" بعد احتجاز 13 موظفا في العام الماضي 2024.
وأوضح مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن أنه "قامت سلطات الأمر الواقع في صنعاء يوم أمس (الخميس) باحتجاز المزيد من موظفي الأمم المتحدة العاملين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها".
ولم يحدد البيان عدد المحتجزين أو جنسياتهم، دون أن يصدر تعليق فوري من الحوثيين بهذا الخصوص.
وقالت الهيئة في بيانها "لضمان أمن وسلامة جميع موظفيها، قامت الأمم المتحدة بتعليق جميع التحركات الرسمية ضمن وإلى المناطق الواقعة تحت سيطرة سلطات الأمر الواقع"، مشيرة إلى أن هذا الإجراء سيظل قائما "حتى إشعار آخر".
إعلانويعمل مسؤولو الأمم المتحدة في اليمن بشكل فعّال مع كبار ممثلي الحوثيين للمطالبة "بالإفراج الفوري ودون شروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والشركاء المحتجزين"، وفق ما جاء في البيان.
وفي يونيو/حزيران 2024، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عن 17 موظفا أمميا محتجزين في صنعاء، 13 منهم احتجزوا مطلع الشهر ذاته، و4 آخرون بين عامي 2021 و2023.
فيما تقول الجماعة إنه ليس لديها أي موقف من موظفي المنظمات الأممية، وإن المحتجزين "متهمون بالتجسس لصالح الولايات المتحدة".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: هذه اللحظة حاسمة لإنجاز حل الدولتين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الأمم المتحدة أن المرحلة الحالية تمثل اللحظة الحاسمة لإنجاز حل الدولتين، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات فعلية تحول دون فقدان هذه الفرصة.
وشددت المنظمة الدولية على أهمية عدم استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة لفترة طويلة، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع وزيادة التوتر في المنطقة.
وأشارت إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تغيرات متسارعة، لا تزال تداعياتها غير واضحة، لكنها قد تحمل في طياتها تحديات وفرصًا تستوجب التعامل معها بحذر.
ورأت الأمم المتحدة أن التطورات الراهنة توفر إمكانية حقيقية للانتقال نحو مرحلة جديدة يسودها الاستقرار، داعية الأطراف المعنية إلى استثمار هذه اللحظة التاريخية لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.