أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، مساء اليوم الجمعة 24 يناير 2025، أنها تستعد ميدانيا ولوجستيا لإطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين، غدا السبت، ضمن أولى مراحل اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة ، فيما كشف إعلام عبري رسمي عن أسماء بارزة لأسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبد متوقع الإفراج عنهم ضمن هذه الدفعة.

وقالت مصلحة السجون في بيان، إنها "تستعد ميدانيا ولوجستيا لتنفيذ خطة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وفق التفاهمات السياسية التي تم الاتفاق عليها".

ولفتت إلى أنها "تلقت قائمة الأسرى الأمنيين المتوقع الإفراج عنهم من مختلف السجون".

وتابعت: "عقب تنفيذ الإجراءات (الإدارية) المطلوبة في السجون، تتولى وحدة نحشون المركزية (وحدة أمنية خاصة) نقل الأسرى إلى مراكز التجميع الرئيسية في سجني عوفر (وسط) والنقب (جنوب)".

وأردفت: "عند وصول الأسرى إلى هذه المراكز، سيتم التعرف عليهم من قبل ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث سينتظرون هناك حتى استكمال إجراءات التبادل مع الأسرى الإسرائيليين".

ولم تكشف المصلحة تفاصيل بشأن أعداد وهويات الأسرى الذين ستفرج عنهم.

لكن بحسب بنود الاتفاق، تلتزم إسرائيل بالإفراج عن 50 معتقلا فلسطينيا مقابل كل مجندة إسرائيلية يتم إطلاق سراحها، بينهم 30 محكوما بالمؤبد و20 من ذوي الأحكام العالية.

وبما أن الفصائل الفلسطينية ستفرج في الدفعة الثانية عن 4 مجندات إسرائيليات، فهذا يعني أن تل أبيب ستفرج في المقابل عن 200 معتقل فلسطيني، بينهم 120 محكوما بالمؤبد و80 من ذوي الأحكام العالية.

وسيتم إبعاد عدد من هؤلاء الأسرى للخارج، ولذلك غادر رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية قدورة فارس، صباح الجمعة، الضفة الغربية متوجها إلى القاهرة ليكون في استقبال الأسرى الذين سيتم إبعادهم.

بدورها كشفت هيئة البث العبرية الرسمية أن "أسرى المؤبدات زكريا الزبيدي وأحمد البرغوثي ووائل قاسم ومحمود عطا الله سيكونون من ضمن الدفعة المفرج عنها غدا السبت".

 توقيت إفراج إسرائيل عن الأسرى 

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ، مساء الجمعة، عن الموعد المرتقب لإطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية، غدا السبت، ضمن أولى مراحل اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقال الناطق الإعلامي باسم الهيئة ثائر شريتح عبر بيان، إنه "وفقا للجنة الدولية للصليب الأحمر، ستبدأ عملية فحص الأسرى (الفلسطينيين) في سجن عوفر (قرب بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية) عند الساعة الخامسة من فجر السبت ، حيث يقوم طاقم الصليب الأحمر بإجراء الفحوصات".

وأضاف شريتح أن "الإفراج عن الأسرى سيتم بين الساعة العاشرة والساعة الحادية عشرة من صباح السبت .

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس عبر بيان، أسماء 4 مجندات إسرائيليات أسيرات في غزة سيتم الإفراج عنهن السبت ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وهن "كارينا أرئيف، ودانييل جلبوع، ونعمة ليفي، وليري إلباج".

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية تظاهرة وسط تل أبيب تطالب نتنياهو بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مكان: الحكومة الإسرائيلية تصادق على تعديل اتفاق التبادل استطلاع: غالبية الجمهور في إسرائيل لا تثق بتحقيقات الجيش الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم السبت 18 يناير استشهاد مواطن وزوجته وأطفالهم الثلاثة في قصف إسرائيلي على خان يونس داخلية غزة: أجهزتنا ستبدأ انتشارها فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عقب التوافق بين الأطراف - قطر تعلن موعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار الإفراج عن

إقرأ أيضاً:

اجتماعات إيجابية في لبنان حول الوضع في الجنوب

بيروت"أ ف ب": عقدت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس اليوم اجتماعات وُصّفت بأنها "بنّاءة" و"إيجابية" مع كبار المسؤولين اللبنانيين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون، تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.

تأتي زيارة أورتاغوس الثانية للبنان منذ توليها منصبها على وقع عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة وفي وقت تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر.

وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن "أجواء بنّاءة" سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفا أنهما بحثا "ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب".

- ضبط الحدود -

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة بأن أورتاغوس عقدت أيضا اجتماعا مع رئيس الوزراء نواف سلام سادته أجواء "إيجابية" إذ بحثا تطورات الوضع في الجنوب وعلى الحدود اللبنانية السورية "مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى ومنع كل أشكال التهريب".

كما بحثت مع سلام تدابير الجيش لتطبيق القرار الأممي 1701 الذي أنهى في صيف 2006 حربا مدمرة بين حزب الله وإسرائيل، وأعيد التشديد عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، و"اتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، بالاضافة الى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية"، بحسب البيان الحكومي.

وينص القرار 1701 على بسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها بما فيها جنوب لبنان وحصر السلاح في يد الجيش اللبناني.

وأثارت أورتاغوس غضب حزب الله في فبراير بإعلانها انتهاء "عهد حزب الله " مع دعوتها إلى "حل سياسي" للنزاعات الحدودية بين إسرائيل ولبنان.

وتترأس الولايات المتحدة مع فرنسا لجنة للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار بين احزب الله واسرائيل، تضمّ الأمم المتحدة الى جانب لبنان واسرائيل.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان أمام إسرائيل حتى 26 يناير لتسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أكدت أنها ستبقيها لفترة إضافية زاعمة أن لبنان لم ينفذ الاتفاق "بشكل كامل".

واتهم لبنان اسرائيل بـ"المماطلة" في تنفيذ الاتفاق. وأعلنت الحكومة في 27 يناير أنها وافقت على تمديد تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير بعد وساطة أميركية.

لكن كيان الاحتلال أبقى على تواجده في "خمسة مرتفعات استراتيجية" على امتداد الحدود، قائلة إن ذلك هدفه التأكد "من عدم وجود تهديد فوري" لأراضيها. في المقابل، اعتبر لبنان ذلك بمثابة "احتلال" وطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإتمام انسحابها.

- الوضع الاقتصادي -

وأعلنت أورتاغوس في وقت سابق أنه سيتم تشكيل ثلاث مجموعات عمل دبلوماسية بشأن القضايا العالقة بين لبنان واسرائيل، إحداها مخصصة لتسوية النزاع الحدودي البري بين البلدين.

وتتولى مجموعة عمل ثانية مسألة إطلاق سراح بقية المعتقلين اللبنانيين لدى اسرائيل، وثالثة مسألة النقاط الخمس التي أبقت اسرائيل فيها قواتها في جنوب لبنان.

وناقشت أورتاغوس مع عون أيضا الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه الجمعة متعهّدا مكافحة "غسل الأموال" و"تمويل الإرهاب".

وخلال اجتماعها مع سلام، بحثت الموفدة الأميركية ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي بينما تم التشديد على ضرورة الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، بحسب بيان رئاسة الحكومة، في وقت يعاني لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ العام 2019.

ويشترط المجتمع الدولي على السلطات تنفيذ إصلاحات ملحة في قطاعات عدة بينها إعادة هيكلة القطاع المصرفي، للحصول على دعم مالي.

والتقت أورتاغوس أيضا رئيس البرلمان نبيه بري، حليف حزب الله، وبحثت معه "التطورات الميدانية المتصلة بالخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتي تتسبب بسقوط ضحايا يوميا"، بحسب ما أفاد مكتب بري في بيان.

واجتمعت لاحقا مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووزير الخارجية يوسف رجي، بحسب بيانات رسمية.

وترافق أورتاغوس نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى وسوريا نتاشا فرانشيسكا، علما بأن الموفدة الأميركية لم تدل بعد بأي تصريحات مرتبطة بالزيارة، مكتفية بإعادة نشر ما ورد في بيان الرئاسة على صفحتها على منصة "إكس".

مقالات مشابهة

  • حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد.. الإفتاء توضح
  • تحرك مصري جديد لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
  • عائلات الأسرى الصهاينة: نتنياهو هو العقبة أمام إعادة كل الأسرى
  • اجتماعات إيجابية في لبنان حول الوضع في الجنوب
  • روبرت باتيلو: إسرائيل لا تنوي الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان أو غزة
  • إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
  • أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها
  • دوريات بحرية أوكرانية تراقب تنفيذ اتفاق وقف النار بالبحر الأسود
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • باحث: إسرائيل تريد عرقلة أي مساعي للتهدئة أو وقف إطلاق النار