كيم كارداشيان تخسر 150 ألف متابع على إنستغرام.. بسبب ميلانيا ترامب
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
تواجه كيم كارداشيان انخفاضاً كبيراً في عدد متابعيها على منصة إنستغرام، عقب نشرها صورة للسيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب أثناء مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة يوم الاثنين، مما أثار جدلاً واسعاً بين جمهورها.
ونشرت نجمة تلفزيون الواقع صورة لملانيا ترامب في بدلة سوداء أنيقة وقبعة على إنستغرام، مما أثار ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض بمثابة بيان سياسي.
وأثار المنشور ردود فعل غاضبة من العديد من معجبيها، حيث فقدت النجمة حوالي 150.000 متابع على إنستغرام، وفقاً لتقرير صحيفة نيويورك بوست.
وبحسب تحليل أجرته وكالة "Socially Powerful" المتخصصة في تسويق المؤثرين، فقدت كيم تحديداً 144,963 متابعاً على إنستغرام بعد نشر الصورة.
وتظل كارداشيان تملك قاعدة جماهيرية ضخمة على إنستغرام، حيث يبلغ عدد متابعيها حالياً 358 مليوناً، وفقاً لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.
كما شهدت انخفاضاً في عدد متابعيها على منصة إكس، حيث فقدت 9,553 متابعاً، ليصبح إجمالي عدد متابعيها هناك 75.1 مليوناً.
ورغم أن كارداشيان لم تعلن عن دعمها لأي مرشح في انتخابات 2024، إلا أنها ارتبطت بدعم ترامب، إيلون ماسك، ولديها صداقة وثيقة مع ابنته إيفانكا وكان زوجها السابق، كاني ويست، من أبرز الداعمين لترامب، وأيد ترامب مرة أخرى في انتخابات 2024.
أدى نشر الصورة إلى ردود فعل من المتابعين حيث كتب أحدهم: "كيم كارداشيان نشرت صورة لملانيا ترامب؟ نعم، من الواضح لمن صوتت".
وكتب آخرون: "لقد كانت تنتظر الفرصة لإظهار ذلك!".
"كيم ك نشرت صورة لملانيا في الافتتاح. أعلم أن تلك العائلة جاهزة لخلع الأقنعة".
"ها هم جميع الناس المتخفين المؤيدين لـ MAGA يظهرون الآن بعدما أصبح الأمر آمناً".
"نحن في انتظار بقية المشاهير الأثرياء ليخرجوا من اختبائهم. نحن نعرف أن الأمر أصبح الأغنياء ضد الفقراء في هذه المرحلة".
"وكانت تتظاهر وتشتكي عندما فعلها زوجها".
وزارت كيم كارداشيان البيت الأبيض في 2018 خلال فترة رئاسة ترامب للمساعدة في تحرير السجناء.
ولم تُصرح كيم كارداشيان بشكل علني عن دعمها لبايدن، لكنها نشرت صورة له ولكامالا هاريس مع ثلاثة قلوب زرقاء بعد فوزه في 2020.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ميلانيا ترامب عودة ترامب ترامب كيم كارداشيان کیم کارداشیان على إنستغرام
إقرأ أيضاً:
إيهاب واصف: قفزة تاريخية للذهب في مصر بسبب رسوم ترامب على السيارات
أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات المصرية، أن أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا غير مسبوق على المستويين العالمي والمحلي، مدفوعةً بتصاعد المخاوف من حرب تجارية عالمية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات والشاحنات الخفيفة، والتي ستدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.
وأوضح "واصف" في تصريحات له اليوم الجمعة، أن الأونصة العالمية افتتحت تعاملات أمس عند 3020 دولارًا، لترتفع تدريجيًا وتصل إلى ذروتها عند 3080 دولارًا اليوم، مسجلةً زيادة قدرها 60 دولارًا (نحو 2%)، وذلك مع اتجاه المستثمرين إلى المعدن النفيس كملاذ آمن أمام التقلبات الاقتصادية المتوقعة.
وأشار إيهاب واصف، إلى أن الذهب ارتفع بنحو 17% منذ بداية عام 2025، نتيجة توسع نطاق الحرب التجارية، والتي أثارت مخاوف الأسواق من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي.
وتابع أن "الوضع الحالي يشهد تحولًا كبيرًا نحو الأصول الآمنة، خاصة مع تصاعد التصريحات الأمريكية التي تهدد بامتداد تأثيرات الحرب التجارية إلى قطاعات أوسع بعد إدراج رسوم السيارات ومداخلات الإنتاج".
زيادات مدفوعة بالأسعار العالمية
على الصعيد المحلي في مصر، كشف رئيس شعبة الذهب، أن الذهب سجل أعلى مستوى تاريخي في مصر، حيث بلغ سعر الجرام 4335 جنيهًا، محققًا زيادة فورية بنحو 615 جنيهًا (16.5%) منذ بداية العام الحالي وهي أعلى معدل زيادة مدفوعة بالتطورات العالمية.
ونسب "واصف" قفزة أسعار الذهب في مصر، إلي تفاعل السوق المحلي مع المتغيرات العالمية، حيث أصبح تغير سعر الأونصة هو العامل الأهم في حركة الذهب في مصر خلال الفترة الحالية مع استقرار عامل الدولار وثبات الطلب على الذهب في الأسواق.
واختتم رئيس الشعبة حديثه بالتأكيد أن المشهد الحالي يتطلب مراقبة دقيقة لتطورات السياسات التجارية الدولية، خاصة مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، والتي قد تؤدي إلى مزيد من الارتفاعات في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وشدد أن هذا الارتفاع القياسي يضع الذهب في صدارة الأصول الاستثمارية الأفضل أداءً منذ بداية العام الجاري، وسط توقعات بمواصلة المعدن تألقه طالما بقيت الحرب التجارية عاملًا ضاغطًا على معنويات الأسواق العالمية.