#سواليف

يعيش #أهالي_الأسرى_الأردنيين حالة من الترقب المشوب بالأمل والقلق، مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من #صفقة_تبادل_الأسرى بين حركة #حماس و #إسرائيل، راجين أن تكون هذه الصفقة بداية لإنهاء معاناة أبنائهم التي استمرت سنوات طويلة.

ووفقا للجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين فإن تصريحات متكررة لمسؤولين بالمقاومة الفلسطينية أكدت أن أي صفقة تبادل “لن تخلو من الأسرى الأردنيين”، فيما لم يتم تأكيد أي قوائم من الجهات الفلسطينية بشكل رسمي حتى الآن من شأنها أن توضح عدد الأسرى الأردنيين الذين سيفرج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة.

وفي تصريح سابق أدلى به القيادي في حركة حماس زاهر جبارين للجزيرة نت، أكد أنه لن يتم إطلاق سراح جنود الاحتلال الأسرى في قطاع غزة إلا من خلال إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين والأردنيين في سجون الاحتلال.
وفي عام 2021 قام أهالي أسرى أردنيين بتسليم رسالة لقائد حركة حماس الراحل إسماعيل هنية، خلال زيارته إلى الأردن لأداء واجب العزاء بالقيادي إبراهيم غوشة، طالبوا فيها حركة حماس والمقاومة الفلسطينية بالعمل على تضمين الأسرى الأردنيين في أي صفقات تبادل مستقبلية، مؤكدين حينها أهمية إنهاء معاناة أبنائهم.

مقالات ذات صلة عودة الأمطار يومي الأحد والاثنين 2025/01/24

وكان الاحتلال قد أورد أسماء أسرى ضمن قائمة أولية على موقع “وزارة العدل” ضمت نحو 735 أسيرا قال إنه سيتم الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى من الصفقة الحالية.

ويقول الأهالي إن 9 أسرى أردنيين تم نشر أسمائهم ضمن هذه القائمة، من المحتمل إطلاقهم خلال الجولة الأولى من الصفقة، لكن ذلك يعتمد على متغيرات أبرزها عدد الأسيرات الإسرائيليات الأحياء.


ترقب بشوق وقلق
في منزله بمنطقة الرصيفة في محافظة الزرقاء يجلس والد الأسير هاني الخمايسة والمحكوم (مؤبد) متابعا مع أسرته بلهفة كل خبر حول مصير صفقة التبادل.

ويقول للجزيرة نت “نحن بشوق كبير لخروج ابننا مع كل الأسرى والأسيرات”، موضحا أن “أهل الأسير لا ينسون، لا يفرحون، دائما قلوبهم معلقة بابنهم وأي خبر يصدر عنه فكيف مع وجود صفقة تبادل قائمة، نتمنى أن يتم ذلك على خير”.

وشكر والد الأسير الخمايسة الله على “هذه البشائر، ثم لأهل غزة العظام. رحم الله شهداءهم وداوى جرحاهم”، مشيدا بصبرهم وتضحياتهم، كما شكر المقاومة الفلسطينية على إخراج أبنائهم وبنتاهم وتبييض السجون.


أما والدة الأسير مرعي أبو سعيدة الذي يقضي حكما بالسجن 11 مؤبدا فقالت للجزيرة نت إنهم لم يذوقوا طعم النوم منذ 20 يوما. وأشارت إلى أن لقاءهم مع ابنهم الأسير سيكون لقاء عظيما لا ينقصه إلا وجود زوجها (والد الأسير) المرحوم.

وأضافت “العائلة تتابع من كثب وبكل اهتمام كل خبر على أحر من الجمر”، ووجهت التحيّة لكل من ساندهم طيلة الفترة الماضية ولمن أسهم بإنجاز الصفقة، متمنية “أن تتم على أفضل حال وأن يجتمع كل بعيد بأهله وأولاده”.

أما حمزة صديق الأسير الأردني أنس الشرمان، فعبر للجزيرة نت عن تمنياته بصفقة “تقر بها أعين جميع من ينتظرون بشجون كبير الفرج”.

وقال إنه يترقب وأصدقاؤه أي قوائم أو أسماء علّهم يحظون باسم أنس بينها، مع تأكيده عدم التفاته لغير المصادر الفلسطينية التي تقود المفاوضات لكي لا يقع في شَرَك فوضى الأخبار وخيبات الأمل، وفقا لتعبيره.

أسرى بأحكام مختلفة
وأوضح مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في سجون الاحتلال، فادي فرح في حديثه للجزيرة نت، أن عدد الأسرى الأردنيين في سجون إسرائيل بلغ وفقا لآخر إحصائية 29 أسيرا بأحكام مختلفة.

ولفت إلى أن آمال أهالي الأسرى تتزايد بشكل يومي في رؤية أبنائهم يعودون بعد سنوات طويلة من الأسر.
وتضم قائمة الأسرى الأردنيين 21 أسيرا أردنيا ممن تزيد مدة أحكامهم على 15 عاما، بينهم عبد الله البرغوثي، الذي يحمل أعلى حكم بين الأسرى لدى الاحتلال، حيث يقضي حكما بالسجن 67 مؤبدا.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف أهالي الأسرى الأردنيين صفقة تبادل الأسرى حماس إسرائيل الأسرى الأردنیین الأردنیین فی صفقة تبادل للجزیرة نت الأولى من

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى

إسرائيل – يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، مشاورات أمنية بشأن تكثيف حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة للضغط من أجل تحريك المفاوضات الرامية إلى تبادل الأسرى مع حركة الفصائل الفلسطينية.

وبنهاية 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة الفصائل إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت الحركة ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية: “يجري نتنياهو الآن (الساعة 18:30 ت.غ) مشاورات أمنية حول الحرب في غزة ومفاوضات صفقة إعادة المختطفين”.

وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأضافت الهيئة أن “المشاورات تدول حول مستقبل القتال في غزة المستمر منذ نحو أسبوع، بعد انتهاء وقف إطلاق النار”.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى الأربعاء 830 فلسطينيا وأصابت 1787 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

​​​​​​ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية لم تسمها إن “الحكومة تخطط لعمليات أكثر عدوانية بغزة، تشمل توسعا كبيرا في العمليات البرية”.

وتابعت أنه تم إخطار الوزراء في المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغر (الكابينت) باجتماع في الساعة الثامنة والنصف مساء السبت المقبل، لاتخاذ قرارات بشأن الخطوات الإسرائيلية المتوقعة في غزة.

الهيئة قالت إن المفاوضات حول استئناف وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى “لا تزال عالقة”، فيما تدفع مصر دون جدوى نحو مقترح لإطلاق سراح 5 أسرى إسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار لنحو شهرين.

من جانبها، قالت القناة “12” العبرية (خاصة): “على خلفية استمرار القتال في غزة وعدم إحراز تقدم في المفاوضات، تعقد (حاليا) مشاورات أمنية مصغرة في مكتب رئيس الوزراء، لاتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية في الحرب”.

ويشارك في المشاورات إلى جانب نتنياهو كل من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، وكبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، وفق القناة.

ومتفقة مع هيئة البث، قالت القناة إنه “جرت في الأيام الأخيرة محاولات عديدة لدفع المفاوضات إلى الأمام، وخاصة من الجانب المصري، لكنها باءت بالفشل”.

وحذر مسؤولون إسرائيليون مطلعون في حديث للقناة من أنه “لم يعد لدى المختطفين (الأسرى الإسرائيليين) وقت، وحماس ليست قريبة من تقديم تنازلات إضافية”.

ويريد نتنياهو أن تطلق الحركة مزيدا من الأسرى الإسرائيليين، دون أن ينفذ التزامات المرحلة الثانية، ولاسيما إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة بشكل كامل، وهو ما ترفضه الحركة.

وذكرت القناة أن مشاورات نتنياهو الأمنية الراهنة تناقش نقطتين رئيسيتين هما: “القتال في القطاع وإعادة تحريك المفاوضات”.

وتابعت: “طوّر الجيش خططا لزيادة الضغط على حماس وتحريك المفاوضات، مع الاستمرار في استهداف كبار قادة الحركة”.

و”بناء على ذلك توصي المؤسسة الأمنية بتوسيع السيطرة على المناطق في غزة، عبر الاستيلاء على مناطق في شمال وجنوب القطاع، للضغط نحو تحريك المفاوضات”، وفق القناة.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت إجمالا أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • واشنطن توافق على بيع طائرات مسيرة إلى قطر بنحو ملياري دولار
  • أسرى يكشفون عن ترحيل الدعم السريع لـ «200» من ضباط الجيش إلى دارفور
  • نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يفرج عن 30 معتقلا بعد انتهاء محكومياتهم
  • وفد أمني مصري يتوجه إلى الدوحة لمواصلة مباحثات تبادل الأسرى وإدخال المساعدات لـ غزة
  • نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى
  • المفوضية الأوروبية: نرحب بالاتفاقية بين واشنطن وكييف بشأن تبادل أسرى الحرب
  • “هيئة الأسرى”: 16 أسيرا يواجهون العزل والجوع في سجن “مجدو”
  • حماس تحذر من عودة الأسرى في توابيت وتحمل نتنياهو مسؤولية إفشال الاتفاق
  • وزارة العدل:سنفتح مصانع داخل السجون لتشغيل التنزلاء
  • وزارة العدل تستعد لإطلاق مشروع إنشاء مصانع داخل السجون المركزية