وزير التعليم مهنئا المعلمين بيومهم العالمي: أعتز بجهودكم في بناء الأجيال
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
توجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بخالص التقدير والاعتزاز للمعلمين لما يبذلوه من جهود عظيمة مخلصة للارتقاء بالمنظومة التعليمية، وبناء أجيال تحمل مستقبل الوطن فالتعليم هو أهم سبل بناء الأوطان والنهوض بها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتعليم.
ضرورة النهوض بملف التعليموأكد «عبد اللطيف» في بيان، إيمان القيادة السياسية بضرورة النهوض بملف التعليم والارتقاء به، باعتباره جزء لا يتجزأ من بناء الإنسان المصري، الذي يأتي على رأس أولويات الدولة المصرية.
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لا تدخر جهدًا، وتسعى بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة للبناء على الجهود المخلصة السابقة، بالتوازي مع مواكبة النظم العالمية لتطوير المنظومة التعليمية، وفقًا لاستراتيجية ثابتة تستهدف إتاحة التعليم بجودة عالية للجميع دون تمييز، وفي إطار نظام مؤسسي وكفء وعادل ومستدام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التربية والتعليم التعليم الدولة المصرية المنظومة التعليمية
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العاليوفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.