الأسيرة الفلسطينية المحررة زهرة خدرج: كنا نعيش في قبر.. ولا فرق بيننا وبين الموتى سوى أمل البعث
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
«نحن كنا نعيش فى قبر ولا فرق بيننا وبين الموتى سوى أننا سنُبعث من جديد بأمر الله»، بهذه الكلمات وصفت زهرة خدرج، الأسيرة الفلسطينية المفرج عنها، حالها وحال الأسيرات معها فى سجون الاحتلال.
فقدت 25 كيلو جراما من وزني وتفاقمت أعراض السكر والروماتيزم بدون رعايةوبعد عام كامل من الاحتجاز فى أسوأ الظروف الإنسانية وتحت وطأة قمع وتنكيل مستمر، عانت «زهرة» من آثار صحية ونفسية شديدة، إذ فقدت نحو 25 كيلوجراماً من وزنها وتفاقمت أعراض أمراضها المزمنة مثل السكر والضغط والروماتيزم، وأصيبت بغضاريف فى الظهر وعرق النسا فى ظل غياب تام للرعاية الطبية.
«زهرة خدرج»، كاتبة وروائية وناشطة فلسطينية من قلقيلية، تبلغ من العمر 54 عاماً، بكت بشدة حين خرجت لتجد ابنها «عبدالرحمن» وقد ظهر شاربه وازداد طوله كثيراً وهى بعيدة عنه، تتذكر كم فاتها من أحداث فى حياة أبنائها وأسرتها خلال شهور الأسر، وتقول: «خلال السجن لم أعرف نتيجة ابنتى فى الثانوية العامة، وبعد خروجى فوجئت باستشهاد الكثير من الأهل والأصدقاء جراء الحرب على غزة».
تتذكر «زهرة» مشهد اعتقالها بدقة، وتقول: «فى يناير الماضى، تحديداً فى نحو الساعة الثالثة فجراً، اقتحم الجيش الإسرائيلى منزلى، استيقظت على صوت الجنود والمشهد المروع لتكسير الأثاث والأسلحة ذات الكشافات الموجهة نحوى، واستوعبت فوراً أن هناك أمر اعتقال، وارتديت حجابى فوجدت الجنود يأخذوننى جانباً من أجل إجراء تحقيق ميدانى سريع بجانب المنزل، عندما طلبوا هويتى، وجدت البيت فى حالة فوضى شديدة نتيجة التفتيش». وتتابع: «بعد تقديم الهوية، أبلغونى أنى معتقلة، قيّدوا يدىّ وقدمىّ وعصبوا عينىّ ونقلونى بسيارة عسكرية فى أجواء باردة وممطرة فى يناير 2024».
وهنا تحكى «زهرة» موقفاً لا يُنسى، وهى تقف فى الطريق معصوبة العينين وحولها جنود لا تعرف أين ولا من حولها إلا من الأصوات، لكنها فجأة شعرت بأنفاس كلب بوليسى على يديها، فصرخت وأُصيبت بنوبة هلع، حينها فقط أمر الضابط بإبعاده.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة تحرير الأسيرات اتفاق الهدنة
إقرأ أيضاً:
قداس في أحد تذكار الموتى المؤمنين في كنيسة مار يوسف - زغرتا
أقيمت الذبيحة الالهية في كاتدرائية مار يوسف- زغرتا في أحد تذكار الموتى المؤمنين، ترأسها الخوري يوحنا مخلوف وخدمته جوقة الرعية، في حضور حشد من المؤمنين.بعد تلاوة الإنجيل المقدس، القى الخوري مخلوف عظة قال فيها: "نحن نحتفل بأسبوع الموتى المؤمنين الذي يوجد بيننا وبينهم صلة وصل فهم يصلون من أجلنا امام الآب السماوي ويذكروننا حتى نتنعم معهم بالمجد الأبدي، ويتشفعون لنا وهذه الشفاعة مقبولة".
تابع: "الكنيسة وضعت اسبوع الموتى قبل بدء زمن الصوم المبارك ليس صدفة بل لتقول لنا ان كل إنسان سيموت جسديا، ولكن في نهاية مسيرة الصوم هناك القيامة والحياة الجديدة".
اضاف: "ربنا يطلب منا ان نتنبه ونختار الخيار الصحيح في هذه الحياة، وهو التضامن مع الآخرين واقتسام الخيرات معهم حتى نستطيع الوجود معه في الملكوت السماوي".
وختم مخلوف: "كلام الرب هو درس لنا وهو نور وحياة، ويجب علينا أن نعيش كل يوم وكأنه أخر يوم لنا في هذه الدنيا، فربنا يعطينا بشفاعة الموتى المؤمنين الا نخسر المكان الذي اختاره لنا، وهو ان نكون عن يمين الآب السماوي".