بغداد اليوم- ترجمة

أعلن مركز إعلام الشرطة الإيرانية في طهران، اليوم الجمعة (24 كانون الثاني 2025)، إلقاء القبض على فتاتين أثار فيديو رقصهما ردود فعل بعض أنصار الجمهورية الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وقالت الشرطة في طهران عبر بيان لها اطلعت عليه "بغداد اليوم"، إن "فتاتين تم اعتقالهما بعدما سجلتا مقطع فيديو للرقص بملابس غير لائقة وإيماءات خارجة عن العرف والشرع ما أثار احتجاجات قوية من الأهالي، وخاصة ذوي الشهداء".

وبحسب الشرطة فإنه "تم تسجيل هذا المقطع للفتاتين في "نصب الجندي المجهول" في إشارة إلى العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا خلال الحرب مع نظام الرئيس العراقي صدام حسين في الحرب التي استمرت ثماني سنوات ولم يتم العثور بعد على جثمانهم".

وأضافت الشرطة إنه "تم حظر صفحة Instagram الخاصة بالمراهقتين".

وقد أدى دفن رفات القتلى في الحرب الإيرانية العراقية في الأماكن العامة مثل المتنزهات والجامعات إلى إثارة التوتر والصراع بالفعل. 

ومن بينها دفن ثلاث جثث مجهولة الهوية لقتلى الحرب العراقية الإيرانية تحت عنوان "الشهداء المجهولين" في جامعة شريف التكنولوجية، وهو ما أثار احتجاجات مجموعات من الطلاب عام 2004. 


المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

مستشارو ترامب مختلفون حول كيفية احتواء إيران

27 مارس، 2025

بغداد/المسلة: مدَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يده لإيران في رسالة غير مسبوقة، مقترحاً التفاوض حول برنامجها النووي، لكنه في الوقت ذاته صعّد تحذيراته، مؤكداً أن طهران ستتحمل مسؤولية أي هجمات يشنها الحوثيون في اليمن.

هذا التباين في المواقف أثار تساؤلات حول مدى الانسجام داخل إدارته، وما إذا كان هناك انقسام بشأن كيفية التعامل مع إيران.

بينما يواصل ترامب انتهاج سياسة “الضغوط القصوى” منذ انسحابه من الاتفاق النووي عام 2018، أبدى بعض مستشاريه مرونة في التعامل مع طهران. ستيف ويتكوف، المقرب من الرئيس، أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وهو موقف يختلف عن تصريحات مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي شدد على أن الهدف الأساسي لا يزال يتمثل في “التفكيك الكامل” للبرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، لا تزال طهران تتريث في الرد على عرض ترامب. عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أكد أن الرد “قيد الإعداد”، لكنه شدد على أن بلاده لن تتفاوض تحت التهديدات والعقوبات. أما علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، فحذر واشنطن من التفكير في أي سيناريو عسكري، مؤكداً أن “حياة الجنود الأميركيين ستكون في خطر”.

الانقسام داخل إدارة ترامب لا يقتصر على الملف النووي، بل يمتد إلى السياسة الإقليمية. فبينما يدعو بعض المسؤولين إلى احتواء إيران من خلال المفاوضات، يسعى آخرون إلى مواصلة الضغط عبر العقوبات والهجمات العسكرية غير المباشرة، مثل استهداف الحوثيين في اليمن.

تحليل يفيد بأن إيران قد تستغل الانقسام الأميركي لصالحها، فقد تتجه نحو صفقة جديدة تمنحها مكاسب اقتصادية، خاصة أن ترامب يسعى لتحقيق إنجاز سياسي يفوق ما حققه أوباما في 2015.

في المقابل، ترى إسرائيل أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يترافق مع تهديد عسكري جاد، لمنعها من كسب الوقت عبر المناورات الدبلوماسية.

الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران، فإما أن يؤدي التباين داخل الإدارة الأميركية إلى اتفاق جديد، أو يستمر التصعيد، مع احتمال تدخل إسرائيلي يعيد المنطقة إلى حافة المواجهة.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • مصدر إيراني يوضح لـبغداد اليوم: لماذا ردت إيران على رسالة ترامب عبر عٌمان وليس الإمارات
  • عراقجي: إيران أرسلت رداً على رسالة ترامب
  • عراقجي: أرسلنا رد إيران على رسالة ترامب عبر سلطنة عمان
  • محافظة دمشق.. بدء تأهيل وصيانة صرح الجندي المجهول في قاسيون
  • الصلاة وقيام الليل وامتحان الباكالوريا في محاكمة "أولاد فشوش" رشقوا سيارات بالبيض في الدار البيضاء من باب التسلية
  • مساعد خامنئي: إيران لم تغلق الأبواب أمام واشنطن
  • مستشارو ترامب مختلفون حول كيفية احتواء إيران
  • أمريكا تطالب حكومة السوداني الإيرانية بحل ميليشيات حشدها
  • إيران تفتح باب التفاوض مع أمريكا.. ولكن!
  • هل تعاني إدارة ترامب من الانقسام تجاه إيران؟