بعد مشاركتهم بالإضراب عن العمل .. التربية تنهي خدمات معلمي مدارس اللجوء السوري
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
#سواليف – رصد
قرر مدير تربية #البادية_الشمالية الغربية عبدالله الشرفات، #انهاء #تكليف معلمي #التعليم_الاضافي في #مخيم_الزعتري .
وجاء هذا القرار ، بعد مشاركتهم بالإضراب عن العمل في وقت سابق، احتجاجا على خصم ١٣ يوما من رواتبهم خلال العطلة الشتوية.
وأوضح #معلمون_مفصولون ، أنهم تواصلوا مع مديريات التربية والتعليم التابعة لهم لحل الخلاف المتعلق بالمستحقات المالية خلال العطلة بين الفصليين ، لكن الردود جاءت متفاوتة، حيث أُشير في بعض الحالات إلى أن القرار صادر من الوزارة، وفي أخرى إلى توقف التمويل من المنظمات الداعمة، ما أثار تساؤلاتهم حول مسؤوليتهم وعائلاتهم إذا توقف الدعم.
وأكد المعلمون أن القرار يحرمهم من حقوقهم المالية المستحقة، مشيرين إلى أن العطلة أقرتها الوزارة ولا يجب أن يتحملوا تبعاتها.
وشددوا على حرصهم على مصلحة الطلبة وحقهم في التعليم، داعين الجهات المعنية إلى تفهم موقفهم ودعم مطالبهم، مؤكدين أن حرمانهم من مستحقاتهم يؤثر سلبًا على عائلاتهم وقدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية.
يذكر ان راتب المعلم الاضافي 350 دينارا اردنيا في مدارس مخيمات اللجوء.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف البادية الشمالية انهاء تكليف التعليم الاضافي مخيم الزعتري
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تُنهي خدمات معظم موظفي معهد السلام الأمريكي في واشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت إنهاء خدمات غالبية موظفي المقر الرئيسي لمعهد السلام الأمريكي في واشنطن، وهو مؤسسة أنشأها الكونجرس لتعزيز حل النزاعات ومنع نشوبها عالميًا.
ووفقًا لمصادر الصحيفة، تلقى الموظفون إشعارات بالفصل عبر البريد الإلكتروني مساء الجمعة، حيث شمل القرار نحو 300 موظف يعملون في مقر المعهد، بينما استُثني معظم العاملين في مكاتبه الخارجية.
وأوضح بعض الموظفين – الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم – أن بعضهم عُرضت عليهم تعويضات مالية وتأمين صحي إضافي لشهر واحد، بشرط التوقيع على تنازل عن حقهم في مقاضاة الحكومة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإشعارات المرسلة للموظفين تضمنت أخطاء في الأسماء وتواريخ الفصل، ما أثار انتقادات حول سرعة اتخاذ القرار وطريقة تنفيذه.
ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود إدارة ترامب لخفض الإنفاق الحكومي، حيث تم تعيين مسؤولين جدد لإعادة هيكلة عدد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، وسط اعتراضات قانونية متزايدة من الموظفين المتضررين.
وفي الوقت الذي يستعد فيه بعض الموظفين المسرّحين لاتخاذ إجراءات قانونية ضد القرار، لا يزال الغموض يحيط بمصير المعهد ومهامه المستقبلية، خاصة في ظل استمرار عملياته الدولية في أوكرانيا والفلبين ودول أخرى.