المزيني توج الفائزين في اليوم الأول ببطولة قوى الجامعات بحائل
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
الرياض – هاني البشر
تحت رعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، انطلقت مساء أمس الخميس بطولة الاتحاد السعودي للرياضة الجامعية لألعاب القوى، في موسمه الـ15 للبطولات، بمشاركة 31 جهة تعليمية من جامعات وكليات حكومية وأهلية، وتستضيفها جامعة حائل على مدار 3 أيام، وتقام منافساتها في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية في حائل.
وانطلق الحفل بمسيرة الجامعات المشاركة، بعدها ألقى عميد شؤون الطلاب بجامعة حائل الدكتور خالد المطيري كلمة رحب فيها بالحضور، مشيدًا بحضور الجامعات للمشاركة في هذه البطولة التي تُعد من البطولات المهمة في موسم الاتحاد السعودي للرياضة الجامعية الـ15.
بدوره، أوضح مدير البطولة الدكتور عبدالإله الصلوي أن البطولة تشهد مشاركة 338 لاعبًا يمثلون 31 جامعة وكلية وتستمر منافساتها لمدة 3 أيام في 20 مسابقة في المضمار والميدان، مشيرًا إلى أن ما يميز البطولة وجود وحضور مدربي ألعاب القوى في المنتخب السعودي والأندية السعودية مما يضفي على المنافسات طابعًا احترافيًا، كما أن البطولة بالإضافة لكونها تنافسًا رياضيًا تُعد فرصة لتبادل الثقافات وتعزيز الروابط بين المؤسسات التعليمية، متمنيًا التوفيق لجميع المشاركين.
بعد ذلك أدى اللاعبون والحكام قسم البطولة، ثم رفع علم البطولة ، بعدها أعلن رئيس الاتحاد السعودي للرياضة الجامعية الدكتور خالد المزيني افتتاح المنافسات التي انطلقت بإقامة نهائيات القفز بالعصا وقذف القرص وسباقات 400 م.و100 م و110 من حواجز و1500 م و5000م وتوجهم رئيس الاتحاد السعودية للرياضة الجامعية الدكتور خالد المزيني بمشاركة عدد من منسوبي الجامعات المشاركة ومنسوبي الاتحاد.
وجاءت النتائج كالتالي:
سباق 400 م في المركز الأول عزّام أبو بكر “جامعة الملك سعود” بزمن 27 : 49 ثانية ، وثانيًا حسين السبع “جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل” بزمن 53 : 49 ثانية ، وفي المركز الثالث حمزة الهزوم “جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل” بزمن 41 : 50 ثانية.
وفي مسابقة القفز بالعصا حل أولاً علي القصاب “جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل” بمسافة 30 . 4 م وثانيًا محمد الصادق “جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل” بمسافة 00 . 4 م .
وفي سباق 100م رجال حل أولًا عبدالعزيز الشهراني “جامعة بيشة ” بزمن 74 : 10 ثانية وثانيًا تركي البيشي ” جامعة بيشة ” بزمن 78 : 10 ثانية، وثالثًا محمد برناوي “جامعة الملك عبدالعزيز” بزمن 03 : 11 ثانية.
وفي سباق 110 م حواجز جاء أولًا سعد بخيت ” جامعة الملك سعود ” بزمن 49 : 14 ثانية ، وثانيًا محمد الخواجة “جامعة الملك فهد للبترول ” بزمن 26 : 15 ثانية، وثالثًا عمار عمر ” جامعة الملك عبدالعزيز ” بزمن 20 : 16 ثانية، وحقق حسن الأحسائي “جامعة الإمام عبدالرحمن ” المركز الأول في مسابقة قذف القرص بمسافة 15 : 45 م، وثانيًا طلال المطيري ” جامعة الملك سعود” بمسافة 65 : 41 م، وثالثًا حسين آل سعيد “جامعة الإمام عبدالرحمن” بمسافة 84 : 40 م.
وفي سباق 1500 م حل أولًا عمران برناوي ” جامعة الملك عبدالعزيز ” بزمن 76 : 16 : 4 دقيقة وثانيًا خالد الطويرقي ” جامعة الطائف” بزمن 82 : 18 : 4 دقيقة، وثالثًا فارس الغامدي ” جامعة الطائف” بزمن 91 : 21 : 4 دقيقة.
وفي سباق 5000 م جاء أولًا عبدالرحمن الغامدي “جامعة الطائف”بزمن 47 : 37 : 16 دقيقة وثانيًا هتان الطائفي ” جامعة الطائف ” بزمن 37 : 05 : 17 دقيقة وفي المركز الثالث مصطفى إبراهيم “الجامعة الإسلامية ” بزمن 45 : 06 : 17 دقيقة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: حائل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فیصل للریاضة الجامعیة الاتحاد السعودی جامعة الطائف جامعة الملک وفی سباق وثالث ا وثانی ا
إقرأ أيضاً:
بنسبة نجاح 76%.. روبوتات دقيقة تنفذ جراحات الدماغ بدون مشرط
طوّر فريق بحثي في جامعة تورنتو بكندا مجموعة من الأدوات المصغرة التي تعمل بالمغناطيس، والتي قد تُحدث ثورة في جراحة الثقب للدماغ، حيث تُتيح تعافياً أسرع، وألماً أقل، وندبات أقل مقارنةً بالطرق التقليدية؟
وهذه الأدوات الروبوتية، التي يبلغ قطرها 0.1 بوصة (3 ملليمترات) فقط، قادرة على الإمساك بالأنسجة وسحبها وقطعها، ويعود صغر حجمها إلى أنها لا تعمل بمحركات، بل بمجالات مغناطيسية خارجية، وفق "إنترستينغ إنجينيرنيغ".
ولتطوير هذه الأدوات، تعاون خبراء الهندسة في جامعة تورنتو مع باحثين من مركز ويلفريد وجويس بوسلونس للابتكار والتدخل العلاجي الموجه بالصور في مستشفى الأطفال المرضى (SickKids)
ويقول الدكتور إريك ديلر، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة تورنتو والمؤلف المشارك في الدراسة: "في العقدين الماضيين، شهدنا طفرة هائلة في الأدوات الروبوتية التي تُمكّن من إجراء جراحات طفيفة التوغل، مما يُحسّن أوقات التعافي ونتائج المرضى".
ويشرح ديلر كيف تحاكي الأدوات الجراحية الروبوتية الحالية اليد البشرية، باستخدام أنظمة تعمل بالكابلات، تشبه الأوتار التي تُحرك الأصابع عبر عضلات المعصم، ومع ذلك، يبدأ هذا النهج بالفشل عند صغر حجمها.
ويوضح ديلر: " تستخدم هذه الأدوات المبتكرة مواد مستجيبة مغناطيسياً بدلاً من الكابلات والبكرات، مما يسمح للجراحين بتوجيهها باستخدام مجالات كهرومغناطيسية خارجية، ويتكون النظام من جزأين: مجموعة من الأدوات الصغيرة، بما في ذلك ملقط ومشرط وملقط، وطاولة لولبية مزودة بملفات كهرومغناطيسية مدمجة تتحكم في حركتها".
ويضيف: "يمكننا الآن محاكاة حركات معصم ويد الجرّاح على مقياس سنتيمتر، وتُستخدم هذه الأدوات على نطاق واسع في العمليات الجراحية التي تُجرى في الجذع. ولكن عندما يتعلق الأمر بجراحة الأعصاب، فإننا نعمل في مساحة أكثر تقييداً".
ويتم الإعداد بوضع رأس المريض فوق ملفات كهرومغناطيسية، حيث تدخل الأدوات الروبوتية الدماغ من خلال شق طفيف التوغل، ومن خلال ضبط مستوى الكهرباء المُرسَلة إلى الملفات، يُمكن للفريق التحكم في المجالات المغناطيسية، مما يدفع الأدوات للإمساك بالأنسجة أو سحبها أو قطعها حسب الحاجة.
ولاختبار الأدوات، ابتكر الباحثون نموذجا للدماغ بالحجم الطبيعي مصنوعاً من مطاط السيليكون يُحاكي شكل وبنية دماغ بشري حقيقي، ثم استخدموا قطعاً صغيرة من التوفو وقطعاً من توت العليق، لمحاكاة الخصائص الميكانيكية لأنسجة الدماغ التي صُممت الأدوات للعمل عليها.
ويقول الدكتور تشانغيان هي، الحاصل على درجة الدكتوراه، والباحث السابق في جامعة تورنتو: "يُعد التوفو الخيار الأمثل لمحاكاة الجروح باستخدام المشرط، نظراً لقوامه المشابه جاًا لقوام الجسم الثفني، وهو الجزء من الدماغ الذي كنا نستهدفه".
ويضيف: "استُخدم توت العليق في عمليات الإمساك، لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إزالته بالطريقة التي يزيل بها الجراح الأنسجة المريضة".
وأظهرت النتائج أن المشرط المغناطيسي أنتج جروحاً متسقة وضيقة بمتوسط 0.3 إلى 0.4 مليمتر، مما يوفر دقة أكبر من الأدوات اليدوية التقليدية، التي تراوحت بين 0.6 و2.1 مليمتر.
وفي الوقت نفسه، حققت المقابض نسبة نجاح بلغت 76% في التقاط الهدف، ولوحظت نتائج مماثلة عند اختبار الأدوات على نماذج حيوانية.