أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن الجهود الإنسانية والإغاثية التي تبذلها مصر لدعم الأشقاء في غزة تعكس التزام القيادة السياسية بدورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، معتبرًا أن ما تقوم به مصر ليس مجرد مساعدة إنسانية، بل هو جزء أصيل من مسؤوليتها القومية في الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

إرسال المساعدات الإنسانية

وأشار «هجرس» في تصريحات صحفية له اليوم، إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكثيف إرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، تؤكد أن مصر ستظل الحصن الحامي للشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وداعمة لأي مسار يخفف من معاناته، مسطرة ملحمة إنسانية على حدود غزة بمئات القوافل الإغاثية.

وأضاف أن القيادة السياسية تنظر للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية قومية من الدرجة الأولى، مشيدًا بجهود مصر في تحقيق الهدنة الحالية والعمل على استمراريتها، لافتًا إلى أن الموقف المصري في التصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء هو رسالة حازمة للعالم أجمع بأن مصر لن تقبل المساس بسيادتها وأمنها القومي.

حجم المساعدات المقدمة

وأوضح أن الأرقام والإحصائيات التي توضح حجم المساعدات المقدمة إلى غزة، وتعكس مدى عزم الدولة المصرية على دعم الفلسطينيين، خاصة من خلال تطوير البنية التحتية اللازمة لتيسير هذه العمليات مثل ميناء العريش ومعبر رفح، كل مؤسسات الدولة المصرية، معتبرًا أن مصر بقيادتها الحكيمة ترسل رسالة طمأنة وثقة في هذا الظرف الإقليمي الدقيق.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب الجيل مساعدات غزة غزة فلسطين

إقرأ أيضاً:

باريس تصوت لبرنامج بيئي يحظر المركبات بمئات الشوارع

وافق الباريسيون على خطة طموحة لإغلاق 500 شارع أمام حركة مرور المركبات واستبدال كيلومترات من الأسفلت بالنباتات والأشجار، مما يشير إلى استعدادهم لدعم سياسات المناخ حتى لو كان لها تأثير صعب على الحياة اليومية.

تم تمرير الاقتراح غير الملزم الذي قدمته عمدة المدينة آن هيدالغو بنسبة تقارب 66% من الأصوات، بعد أن توجه السكان الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما أو أكثر إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2توسع حرائق الغابات بكوريا الجنوبية وأوامر إخلاءlist 2 of 2اجتماع دولي في برلين تمهيدا لمؤتمر المناخ العالميend of list

وأعطى الناخبون الضوء الأخضر، من حيث المبدأ، لإضافة ما بين 5 إلى 8 شوارع خضراء مخصصة للمشاة في كل حي ضمن المناطق العشرين في باريس.

ويؤكد أنصار الاقتراح أن البرنامج سيجعل المدينة أكثر ملاءمة للعيش، ويساعد في مكافحة تغير المناخ، بينما يجادل المنتقدون بأن التغييرات ستجعل التنقل في المدينة أكثر صعوبة وتزيد من تأجيج الانقسام بين الباريسيين وأولئك الذين يعيشون في الضواحي.

وقالت آن هيدالغو-التي تشغل منصب عمدة باريس منذ عام 2014- في منشور على إنستغرام، "بفضل هذا التصويت، أصبح لدى الباريسيين خيار ما إذا كانوا يريدون تسريع تكيف باريس مع تغير المناخ، ومكافحة التلوث وتحسين البيئة المعيشية على بعد 300 متر من منازلهم أم لا".

إعلان

وقدمت هيدالغو خططها الكبرى للمدينة. وينطبق هذا بشكل خاص على رؤيتها لـ"مدينة الخمس عشرة دقيقة"، حيث يمكن للسكان الوصول إلى المرافق الأساسية سيرًا على الأقدام أو بالدراجة أو بوسائل النقل العام في غضون ربع ساعة.

وقد ازدادت شعبية هذه الخطط عالميا -وخاصة في أوروبا- مع معاناة المزيد من المدن من ارتفاع درجات الحرارة وتلوث الهواء المرتبط بتغير المناخ.

ويعد هذا التصويت الثالث على سياسات النقل في المدينة الذي تنظمه هيدالغو، بعد أن صوت الباريسيون في عام 2023 على حظر تأجير الدراجات البخارية الكهربائية وفي العام الماضي على فرض رسوم جديدة على سيارات الدفع الرباعي وغيرها من المركبات الملوثة بشكل خاص.

وتخطط المدينة لتحديد الشوارع المؤهلة ضمن هذا البرنامج، وإجراء مشاورات عامة ودراسات جدوى، في عمل قد يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات.

وقد دفع هذا، المنتقدين إلى القول إن المدينة تطلب من السكان التصويت على خطة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أحيائهم دون تقديم تفاصيل محددة حول ما يصوتون عليه بالضبط.

وخلال فترة ولايتها، قامت هيدالغو بتغيير جذري في تدفق حركة المرور داخل باريس في محاولة للحد من تلوث الهواء وتحصين المدينة ضد تغير المناخ

وشمل ذلك إقامة أكثر من 500 كيلومتر من ممرات الدراجات الجديدة وإزالة عشرات الآلاف من أماكن وقوف السيارات الخارجية، مما أدى إلى انخفاض حركة المرور بالسيارات بنسبة تزيد عن 40% منذ عام 2011، وفقا لبيانات المدينة.

مقالات مشابهة

  • العليا الإسرائيلية ترفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.. المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسات إدخال المساعدات إلى غزة
  • وزير الشؤون الاجتماعية: اليمن لن يخضع للضغوط الأمريكية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • باجعالة يؤكد أن اليمن لن يخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • رئيس الدولة يطلق «مؤسسة زايد للتعليم» لتمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في الإمارات والعالم
  • أوكسفام: اليمن يواجه أزمة إنسانية واقتصادية مدمرة
  • باريس تصوت لبرنامج بيئي يحظر المركبات بمئات الشوارع
  • الأمم المتحدة تحذر: قيود الدعم السريع على تسليم المساعدات قد تؤدي إلى أسوأ أزمة إنسانية في السودان
  • الأمم المتحدة: خفض المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى وفاة مزيد من الأطفال