عميد زليتن: زيادة الاستقطاب السياسي خطر على ليبيا
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
التقى نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ريزيدون زينينغا، بعميد بلدية زليتن، مفتاح حمادي،
اليوم الأحد.
وقالت البعثة الأممية في تغريدة عبر “تويتر” إن اللقاء سلط الضوء على دور زليتن الحيوي في الحفاظ على التماسك الاجتماعي وبناء المصالحة، نظرًا لتنوعها ومكانتها كمركز تجاري وملتقى لمختلف المكونات.
وأضافت: “تم خلال اللقاء مناقشة الوضع السياسي والأمني في ليبيا، ولفت عميد زليتن الانتباه إلى المخاطر التي تترافق مع زيادة الاستقطاب السياسي في البلاد”.
من جانبه، شدد نائب الممثل الخاص للأمين العام على أهمية استكمال إطار قانوني قابل للتنفيذ من أجل التمكين من إجراء الانتخابات.
كما شدد زينينغا، على ضرورة توصل الفرقاء الليبيين إلى اتفاق بشأن كافة القضايا الخلافية من خلال حوار شامل.
ليبيا ، زليتن
الوسومزليتن ليبياالمصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
نتانياهو يعين نائب رئيس الشاباك رئيساً مؤقتاً للجهاز الأمني
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يعتزم تعيين نائب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" الحالي، قائماً بأعمال رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" حتى يتم تعيين رئيس دائم.
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أنه نظراً لانتهاء ولاية الرئيس الحالي رونين بار في 10 أبريل(نيسان) الجاري، "لن يتم الموافقة على تعيين رئيس دائم لجهاز الأمن العام (الشاباك) في الوقت المحدد"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أن عملية المقابلة لتعيين رئيس جديد لجهاز الأمن العام لا تزال جارية.
وصوتت حكومة نتانياهو في 21 مارس (آذار) الجاري، على إنهاء ولاية رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، رونين بار، الذي واجه انتقادات بسبب الثغرات الأمنية التي أدت إلى وقوع هجمات حماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول) عام 2023.
وقال نتانياهو آنذاك إن إقالة رونين بار كانت ضرورية لتحقيق أهداف حرب إسرائيل في غزة ومنع "الكارثة القادمة".
The Prime Minister's Office announced that the deputy Shin Bet chief will lead the security organization while the prime minister conducts interviews. https://t.co/VgKb4HDdEl
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) April 2, 2025وبعد ساعات من التصويت، جمدت المحكمة العليا في البلاد قرار الحكومة بإقالة بار حتى جلسة استماع مقررة في 8 أبريل(نيسان) 2025، مما أثار غضب نتانياهو ومسؤولين كبار آخرين. وكان نتانياهو قد قال في وقت سابق إن مهمة بار في منصبه ستنتهي في 10 أبريل(نيسان) أو قبل ذلك في حالة تعيين رئيس دائم.
وأجرى الشاباك، الذي يراقب التهديدات الداخلية لإسرائيل، تحقيقا داخليا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وخلص إلى أن الجهاز "فشل في مهمته" لمنع هجوم حماس المميت وعمليات الاختطاف. لكنه ألقى باللوم أيضا على السياسات التي اتبعتها حكومة نتانياهو كعوامل ساهمت في ذلك.