ورشة عمل حول التصنيع الغذائي بشمال الشرقية لتعزيز الشراكة المجتمعية
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
في إطار سعي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لتعزيز الشراكة المجتمعية وتنمية المهارات المحلية، نظمت دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه ورشة عمل متخصصة حول التصنيع الغذائي في قرية بعد، بإشراف المديرية العامة للزراعة بمحافظة شمال الشرقية. شهدت الورشة مشاركة واسعة من نساء القرية، ربات البيوت، والباحثات عن عمل، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير المهارات في هذا المجال.
افتتحت الورشة أخصائية التنسيق والمتابعة ثريا بنت محمد النعمانية، التي قدّمت عرضًا تناولت فيه أهمية الجانب الإرشادي والتدريبي في نشر التقنيات الحديثة والأفكار الابتكارية بين أفراد المجتمع. وأكدت النعمانية أن التدريب العملي يشكل حجر الزاوية في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، حيث يمتد تأثيره ليشمل المجتمع ككل، ويعد استثمارًا أساسيًا في تطوير رأس المال البشري.
بدورها، قدمت المهندسة عائشة الفارسية رئيس قسم سلامة وجودة الغذاء، شرحًا حول التصنيع الغذائي وأثره في استغلال الفائض من المنتجات الزراعية والحيوانية. وأوضحت الفارسية أن مواسم وفرة المنتجات الزراعية تشكل فرصة مثالية لصناعة المخللات والمربيات والصوصات، مما يسهم في تعزيز التسويق وزيادة العائد الاقتصادي للأسر المنتجة.
تضمن البرنامج أيضًا تدريبًا عمليًا قدمته نجاة المحرزية من قرية بعد، حيث تعلم المشاركون كيفية صناعة مخلل الباذنجان والخضار باستخدام مواد بسيطة. كما قدّمت كاملة البطاشية من قرية حدا تدريبًا على صناعة عصير المانجو، صوص الكباب، والمشاكيك، بالإضافة إلى مخلل الجزر والفلفل.
اختتمت الورشة بإقامة معرض مصغر للمنتجات الغذائية التي أعدتها الأسر المنتجة، ما أتاح للمشاركين عرض جهودهم وإبداعاتهم في هذا المجال.
وعبّرت المشاركات عن آرائهن الإيجابية بشأن الورشة، حيث قالت ميمونة الجلندانية من ولاية دماء والطائيين إنها استفادت من تعلم طرق حديثة لصناعة المخللات والبهارات. من جانبها، أشارت مياء بنت محمد النعمانية، رئيس مجلس أولياء الأمور بمدرسة العلياء للتعليم الأساسي، إلى أهمية نقل التجارب العملية إلى الأمهات وطالبات المدارس في القرى المجاورة من خلال تنظيم ورش عمل مماثلة، الأمر الذي يسهم في توفير مصادر دخل إضافية وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تعزيز الشراكة الأمريكية الهندية للابتكارات الفضائية
نيودلهي- البلاد
أبرمت قوة الفضاء الأمريكية أول اتفاقية تعاونية ( CRADA ) مع شركتي آي تيك-3، وشركة 114 للذكاء الاصطناعي الهنديتين؛ من أجل تعزيز الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وتقوية القدرات الدفاعية.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل الشركتان مع مختبر الأبحاث التابع لسلاح الجو الأمريكي على تحسين الاتصالات عبر الأقمار الصناعية؛ من خلال حلول مبتكرة. كما وقعت في عام 2023م قوة الفضاء الأمريكية بالتعاون مع مختبر الأبحاث التابع لسلاح الجو الأمريكي ( ايف آر ال) أول اتفاقية تعاونية دولية للبحث والتطوير، مع الشركتين الهنديتين” آيتيك-3 المتخصصة في أجهزة استشعار الصور، و114AI وهي شركة متخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، ومقرهما ولاية بنغالور؛ حيث كانت هذه أول اتفاقية تعاونية لقوة الفضاء الأمريكي، مع شريك صناعي غير أمريكي، ما يمثل معلمًا بارزًا في تعزيز الابتكار في تكنولوجيا الفضاء ومراقبة الأرض. ووفقًا لبيان صحفي، فإنه بموجب هذه الشراكة، ستقوم شركة 114 للذكاء الاصطناعي، التي تطور برمجيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة وتحليل الأنشطة في الفضاء، علمًا أن الشركة الهندية آيتيك 3، تعتبر الشركة الوحيدة المتخصصة في صناعة أجهزة الاستشعار للصور مع مختبر الأبحاث التابع لسلاح الجو الأمريكي (اي ايف آر أيل) الذي يعد أيضًا المركز الرئيسي للأبحاث والتطوير العلمي للقوات الجوية الأمريكية. وسيتم تبادل الخبرات التقنية والمساحات المخبرية والمعدات والمتطورة؛ لدعم جهود البحث المشتركة بين البلدين. تأسست شركة آيتيك- 3 على يد فريندا كابور، وتم احتضانها في المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي، وجامعة كاليفورنيا، بيركلي. وهي شركة متخصصة في حلول أشباه الموصلات المتقدمة المصممة؛ لتعزيز التصوير الفضائي والاتصالات؛ حيث تركز الشركة على أجهزة استشعار الصور من خلال تقنية (سي أيم أوس) وهو جهاز أشباه موصلات مزود بتكنولوجيا أشباه موصلات أكسيد المعادن التكميلية ( سي أيم أوس) وهي تكنولوجيا حيوية، تستخدم في تطبيقات التصوير الفضائي المتقدم والدفاع. وتحول هذه المستشعرات الضوء إلى إشارات إلكترونية، ما يتيح تصويرًا عالي الجودة للأقمار الصناعية، وأنظمة الدفاع، بينما تتخصص شركة آيتيك-3 في حلول أشباه الموصلات، وتطور شركة 114 للذكاء الاصطناعي، التي تعمل في تطوير برمجيات ثنائية الاستخدام معتمدة على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأنشطة الفضائية؛ حيث تعمل الشركتان معًا على تحسين الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وتعزيز القدرات الدفاعية، وتطوير تكنولوجيا الفضاء من خلال حلولهما المبتكرة.
وفي السياق ذاته، قال ميريك غارب، رئيس فرع الشراكات التجارية والمدنية والوكالات المشتركة في مديرية الشراكات العالمية بمقر قوة الفضاء الأمريكية في البنتاغون، في مقال تم نشره على موقع قوة الفضاء الأمريكية:” إنه لأمر مثير عندما يتم توقيع اتفاقيات تعاونية مفيدة للطرفين، مثل هذه الاتفاقية مع شركة 114 للذكاء الإصطناعي، وشركة آيتيك-3؛ من أجل تطوير أحدث التقنيات في مجال الوعي بمجال الفضاء وتقنيات استشعار مراقبة الأرض- وفق قوله. كما تمثل هذه الاتفاقية إنجازًا هامًا في تعزيز الجهود التعاونية في تكنولوجيا الفضاء، التي تُوفر لشركة آيتيك -3 دعمًا بحثيًا من مختبرات الحكومة الأمريكية، وخبراء الفضاء؛ ما يُعزز الابتكار في البنية التحتية الفضائية الحيوية. وبموجب هذه الاتفاقية، تُركز شركة آيتيك -3 على تطوير أجهزة استشعار عالية الأداء تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وهي قادرة على اكتشاف الأجسام في الفضاء وتتبعها. كما تُحسّن هذه الأجهزة بشكل كبير تصوير الأقمار الصناعية، وكذلك تُساعد في مواجهة مشكلة الحطام الفضائي، علمًا أنه من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع قوة الفضاء الأمريكية، تُساهم شركة آيتيك-3 في سلامة الفضاء العالمية، وتُعزز الأمن التشغيلي للأقمار الصناعية. في حين يؤكد الخبراء المشاركون في هذه الشراكة على أهميتها، حيث صرح الدكتور ويلسلي بيريرا، رئيس قسم نقل المعلومات الفضائية في مديرية المركبات الفضائية بمختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية (اي ايف ار ال) في مقال نشر في مجلة قوة الفضاء الأمريكية قائلًا:” يمثل هذا التعاون خطوة هامة إلى الأمام في سعينا لتوسيع آفاق التعاون في تكنولوجيا الفضاء، مشيرًا إلى أن جمع أفضل العقول والموارد من مختلف الدول، يمكن من تحقيق إنجازات علمية تعود بالنفع لجميع الأطراف على حد زعمه. كما يقول البيان:” نحن نقدر بشدة الجهود التي بذلها الفريق لتحقيق هذا الإنجاز الرائع بمن فيهم فريندا كابور وفيناياك دالميا من شركتي 114 للذكاء الاصطناعي، وآيتيك- 3 وميريك غارب من مقر قيادة قوة الفضاء، وميليسا أورتيز، المتخصصة الرائدة في اتفاقيات نقل التكنولوجيا في مديرية المركبات الفضائية”.