أطلقت اللجنة الاقتصادية بولاية بهلا أمس في الساحة الخارجية بقلعة بهلا الهُوية البصرية لملتقى "بهلا بوابة الابتكار وريادة الأعمال" وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ سعيد بن علي النعيمي والي بهلا وبحضور ناصر بن حميد الوردي عضو المجلس البلدي وموسى بن سليمان العدوي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الداخلية ومدير الملتقى وبمشاركة رواد ورائدات الأعمال بالولاية.

حيث ينطلق الحفل الرسمي للملتقى في السادس من فبراير المقبل، بتنظيم اللجنة الاقتصادية بمكتب والي بهلا، وبالشراكة مع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الداخلية، وبمشاركة عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى رواد ورائدات الأعمال من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ورجال الأعمال في الولاية.

وألقى أحمد بن ثابت المحروقي، عضو اللجنة الاقتصادية بالولاية، كلمة قال فيها : إننا نجتمع اليوم تحت شعار الإبداع والطموح، لنشهد معاً تدشين هُوية "ملتقى بهلا بوابة الابتكار وريادة الأعمال"، الذي يعد خطوة واعدة نحو مستقبل مليء بالإبداع والتميز. وأضاف أن هذا الملتقى ليس مجرد فعالية، بل هو منصة ترجمت رؤية طموحة تهدف إلى جعل ولاية بهلا مركزاً للإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وميداناً يسهم في تعزيز قدرات الشباب واستثمار مواهبهم لخدمة المجتمع والوطن. وأكد أن الابتكار هو بوابة المستقبل، وأن ريادة الأعمال هي الجسر الذي يربط بين الأفكار الطموحة والتنمية المستدامة. ومع تدشين هذه الهُوية، نضع حجر الأساس لمسيرة مليئة بالإبداع والتحديات والإنجازات.

كما قدم حمد بن حمود الغلابي -المدير التنفيذي لشركة "لحظة للإنتاج الفني" الشركة المصممة للهُوية البصرية والمشرفة على الجانب الفني للملتقى- شرحا تفصيليا للشعار وقال : سعدنا بتدشين الشعار الرسمي لملتقى "بهلا بوابة الابتكار وريادة الأعمال"، والذي يمثل رؤية مبتكرة مستوحاة من تراث بهلا العريق. ويأتي تصميم الشعار كثمرة تعاون مثمر مع اللجنة الاقتصادية ببهلا، حيث تم العمل بشكل مشترك لضمان أن يعكس التصميم الهُوية الثقافية للولاية، مع مزجها بروح الابتكار والطموح.

وأشار إلى أن الشعار يتكون من عناصر مستوحاة من عمق التراث العماني لولاية بهلا، حيث يجمع بين برج الريح، الذي يمثل رمزاً للحماية والثبات، تماماً كما يسعى رواد الأعمال إلى بناء مشاريع قوية ومستمرة تحمي الأفكار الإبداعية من التحديات وتمنحها الثبات والازدهار. وتم دمج "الزوزنة" التي تعكس الأبواب والنوافذ التقليدية في بهلا، كدلالة على الانفتاح والتطور، في انسجام مع رؤية الشباب وطموحهم. كما تم اختيار ألوان الشعار بعناية لتعبر عن التوازن بين الأصالة والحداثة، مستمدة من طاقة الشباب وإصرارهم على النجاح والتميز.

تخلل حفل التدشين عرض مرئي لمراحل تصميم الهُوية وعرض لتفاصيل الهُوية البصرية الشكل والألوان والرموز وتدشين الهُوية بتقنية الهوليجرام، واختتم بالفيديو الترويجي لملتقى "بهلا بوابة الابتكار وريادة الأعمال" .

جدير بالذكر أن ملتقى "بهلا بوابة الابتكار وريادة الأعمال" يعد الأول من نوعه بالولاية ويتضمن إقامة معرض للشركات والمؤسسات الرائدة بالولاية، تشارك فيها أكثر من 65 مؤسسة لرواد ورائدات الأعمال وفي الذكاء الصناعي والابتكار يشارك 20 مبتكرا ومبتكرة من طلاب مدارس الولاية إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الحكومية. كما تصاحب الملتقى إقامة فعاليات وبرامج ترفيهية ومعارض تسويقية وفعاليات تراثية وثقافية مصاحبة في قلعة بهلا وحصن جبرين ومربط بهلا للخيول العربية الأصيلة ومركز زوار بسيا وسلوت الأثري إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية لرواد ورائدات الأعمال بمقر جمعية المرأة العمانية ببهلا .

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: اللجنة الاقتصادیة ورائدات الأعمال ویة البصریة اله ویة

إقرأ أيضاً:

تركيا.. ماذا سيحدث إذا عاش كل مواطن بالولاية التي ولد فيها؟

أنقرة (زمان التركية) – من المثير للفضول كيف ستتغير التركيبة السكانية للولايات في تركيا إذا عاش الناس في المكان الذي ولودا فيه، فإذا قرر كل شخص في تركيا أن يعيش في موطنه، فإن التركيبة السكانية الحالية للولايات ستتغير تمامًا. ستتغير الولايات الأكثر والأقل سكاناً عن ما هي عليه الآن.

ووفقًا للبيانات التي أعلنها معهد الإحصاء التركي (TÜİK)، فإن سيناريو بقاء كل فرد في الولاية التي ولد فيها سيغير الهيكل الديموغرافي تمامًا. ويشكل عدد سكان إسطنبول اليوم البالغ 15 مليونًا و138 ألفًا و796 نسمة فرقًا كبيرًا مقارنة بالولايات الأخرى. ومع ذلك، لو بقي الجميع في مكان ولادته، لكان عدد سكان إسطنبول أقل بمقدار 12.5 مليون نسمة، في حين أن عدد سكان شانلي أورفا كان سيزداد بمقدار 915 ألف نسمة.

الولايات الأكثر اكتظاظًا بالسكان في تركيا

في الوقت الحالي، هناك 24 ولاية يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة، ولكن هذا العدد سيرتفع إلى 35 إذا ظل الناس في المدينة التي ولدوا فيها. في حالة استقرار الجميع في الولاية التي ولدوا فيها، ستكون الولاية الأكثر اكتظاظًا بالسكان هي شانلي أورفا، حيث سيصل عدد سكانها إلى 3 ملايين و147 ألف نسمة، مما يجعلها أكبر ولاية في تركيا. ومن بعدها قونية وديار بكر وإسطنبول. ومن ناحية أخرى، ستشهد المدن الكبرى مثل إسطنبول انخفاضاً في عدد السكان. ستفقد إسطنبول 12.5 مليون نسمة، مما يقلل عدد سكانها إلى 2.6 مليون نسمة.

وسيكون العكس هو الحال بالنسبة للولايات الصغيرة. حيث ستشهد ولايات مثل سيواس وأرضروم ويوزغات وأوردو ويوزغات وأوردو زيادة كبيرة في عدد السكان مع عدم هجرة سكانها. على سبيل المثال، سيزداد عدد سكان سيواس بمقدار مليون و354 ألف نسمة وسيقترب من 2 مليون و600 ألف نسمة. وسيزداد عدد سكان أرضروم بمقدار مليون و234 ألف نسمة. سيؤدي هذا السيناريو إلى تشتت كثافة المدن الكبيرة وتوزيع سكاني أكثر توازناً.

تخلق هذه الحسابات المبنية على إجمالي عدد سكان تركيا صورة مختلفة جداً للولايات. إذا ظل الناس يعيشون فقط في الولاية التي ولدوا فيها، فإن التركيبة السكانية الموزعة على 81 ولاية في تركيا ستظهر توزيعاً أكثر توازناً من خلال التحول من الولايات الكبيرة إلى الصغيرة.

Tags: أوردوإزميرالسكانتركياسيواسغازينتاب

مقالات مشابهة

  • الرقابة المالية: إطلاق مختبر تنظيمي للتطبيقات التكنولوجية يؤكد جدية الهيئة لتعزيز الابتكار
  • باريس سان جيرمان يطلق مختبرات الابتكار مع أول فرع عالمي في الدوحة
  • مدبولي يلتقي أعضاء اللجنة الاستشارية للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال.. ماذا ناقش؟
  • رئيس الوزراء يلتقي أعضاء اللجنة الاستشارية للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال
  • التسويق الرقمي والشراكات الدولية.. بوابة رواد الأعمال العمانيين إلى الأسواق العالمية
  • شاهد| إطلاق هوية سوق الدمام البصرية.. تصميم مستوحى من تاريخ الشرقية
  • بمشاركة 100 طالب من 18 دولة.. جامعة الشارقة تجمع الشباب العربي في ملتقى الابتكار وريادة الأعمال
  • وزارة العدل تعلن إطلاق خدمتين لفتح بيان العقار والسند العقاري عبر بوابة أور في مديرية تسجيل عقاري الرصافة الثانية
  • تركيا.. ماذا سيحدث إذا عاش كل مواطن بالولاية التي ولد فيها؟
  • تكريم الفائزين في ختام مسابقة "المعلم قلم" لحفظ القرآن في بهلا