عاصفة مغناطيسية تضرب الأرض اليوم
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
أعلن معهد أبحاث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية، بأن الأرض ستتعرض لعاصفة مغناطيسية اليوم الجمعة.
وجاء في تقرير صادر عن الخدمة الصحفية للمعهد: “حدث توهج شمسي مؤخرا. ونجم عن هذا التوهج سحابة من البلازما. ونظرا لأن سرعة السحابة منخفضة نسبيا، فإن السحابة ستنتقل لتؤثر على الأرض مسببة عاصفة مغناطيسية”.
وأضاف المعهد: “مبدئيا من المتوقع أن تتأثر الأرض بعاصفة مغناطيسية يوم الجمعة في النصف الثاني من النهار بتوقيت موسكو”.
وقال الخبراء في المعهد، أن العاصفة المغناطيسية التي ستضرب الأرض ستكون من فئة G2 على الأغلب.
حيث تقسم العواصف المغناطيسية من حسب شدتها إلى خمس فئات: G1، G2، G3، G4، G5.
وكان معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو قد أعلن أن توهجا من فئة M3.3 حدث على الشمس يوم الاثنين في تمام الساعة 13:39 بتوقيت موسكو، واستمر لمدة 48 دقيقة.
وينجم عن هذه التوهجات الشمسية عادة عواصف مغناطيسية تؤثر على كوكبنا.
وتتسبب هذه العواصف، بخلل في أنظمة الطاقة وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات.
كما يمكن للعواصف المغناطيسية القوية أن تؤثر على عمل منظومات الاتصالات ومنظومات الملاحة.
ويوجد حول الكرة الأرضية غلاف غير مرئي “الغلاف المغناطيسي”، الذي يحمي الأرض من الإشعاع الشمسي.
كما تعصف بالأرض الرياح الشمسية، وعادة، تكون قوة ضغط الرياح الشمسية وضغط الغلاف المغناطيسي للأرض متساويين.
ولكن عندما تحصل في الشمس توهجات، تزداد سرعة الرياح الشمسية، ويختل توازن الضغط. حيث يبدو أن ضغط الغلاف المغناطيسي على الأرض قد ازداد، ما يؤدي إلى تغير قوة التيارات.
ويطلق على هذه التغيرات “عاصفة مغناطيسية”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حديث الشبكة
إقرأ أيضاً:
«واحة فابورايتر».. جهاز ينتج المياه من الغلاف الجوي
أبوظبي: «الخليج»
أعلنت كلٌّ من شركة «واحة» المتخصصة في تكنولوجيا المناخ وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، تعزيز شراكتهما لتحسين كفاءة الطاقة والاستفادة من إمكانات جهاز «واحة فابورايتر» وهو تكنولوجيا تعتمد على خاصّية الامتصاص لتوليد المياه الجوية لتعزيز الأمن المائي في كافّة أنحاء الدولة ومنطقة الشرق الأوسط.
سيركز التعاون على تحسين اختيار المواد المتقدمة وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة للجهاز لتوليد المياه من الغلاف الجوي، حيث توفر هذه التكنولوجيا الحاصلة على براءة اختراع طاقة تتميّز بالكفاءة، ما يسهم في إنشاء مصادر مياه صالحة للشرب موزعة وموثوقة وتتميّز بتكلفة اقتصادية أقل.
وقال البروفيسور صموئيل ماو، الخبير في تكنولوجيات الطاقة والمياه ومدير معهد أسباير البحثي الافتراضي المعني بالطاقة المستدامة: «نهدف إلى تقديم حلول مائية جوهرية ومستدامة لدولة الإمارات وخارجها من خلال الجمع بين خبرتنا في بحوث المواد وتكنولوجيا توليد المياه الجوية المبتكرة القائمة على الامتصاص».
فيما قال كريس كاي، رئيس شركة «واحة»: «سيسهم هذا التعاون في تسريع تحقيق أهدافنا الرامية لتوفير مصادر مياه موثوقة وموفرة للطاقة للحكومات والشركات والمجتمعات في منطقة الشرق الأوسط، كما يؤكّد الأداء المتميز لآخر إصدارٍ من جهازنا في مناخ أبوظبي المملوء بالتحديات، صحة نهجنا ويحفزنا لهذه الشراكة الموسعة».