القدس.. الاحتلال يجبر أربع عائلات على هدم مساكنها
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
واستخدم أصحاب المساكن آليات ثقيلة لتنفيذ عملية هدم المساكن ومتجرين ملحقين بها في حي جبل المكبر بالمدينة.
واضطر السكان لهدم مساكنهم بأنفسهم بعد إنذارهم من قبل سلطات الاحتلال بتنفيذ الهدم ذاتيا أو تقوم آليات الاحتلال بتنفيذه وتغريم أصحاب المساكن مبلغا يعادل 30 ألف دولار.
يتحدث المقدسيان حسين وأنس جعابيص للجزيرة نت عن الملاحقة الإسرائيلية لهم منذ أكثر من 20 عاما، والمبالغ الباهظة التي دفعوها لتجنب الهدم دون جدوى.
ووفق محافظة القدس تبلغ ساحة كل مسكن 150 مترا مربعا، في حين تبلع مساحة المتاجر نحو 200 متر مربع لكل منها.
الجزيرة نت- خاص24/1/2025-|آخر تحديث: 24/1/202503:56 م (توقيت مكة)المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الشيخ نعيم قاسم: المستقبل في المنطقة هو للمقاومة والنصر حليفها
على العهد يا قدس
من جانبه أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ «المستقبل في المنطقة هو للمقاومة»، معرباً عن «الثقة بأنّ النصر هو حليفها»، وموضحاً أنّ «المقاومة حالياً تخوض معركةً، إلا أنّ المعركة لم تنتهِ».
وفي الكلمة التي ألقاها ضمن «منبر القدس»، في مناسبة يوم القدس العالمي، الذي يوافق يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، شدّد الشيخ قاسم على رفع شعار «على العهد يا قدس»، مشيراً إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي «تفوّق بالإبادة لا القتال».
وأضاف أنّ «إسرائيل لم تتمكّن من شرعنة شبر واحد» من الأراضي التي تحتلها طوال 75 عاماً، وأنّ عملية «طوفان الأقصى» جاءت «لتبيّن أنّ العدو الإسرائيلي يعيش أزمة وجود».
كذلك، وجّه الأمين العام لحزب الله التحية إلى الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنّه «قدّم نموذجاً أسطورياً، وشهداء قادة على طريق القدس، والكثير من أجل أن يبقى في أرضه».
وتابع أن هدف الاحتلال الإسرائيلي هو «تقسيم المنطقة والتحكّم بالشرق الأوسط، بالشكل الذي يريده، وتصفية القضية الفلسطينية بالكامل، وتهجير أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، واحتلال أراضٍ من دول مجاورة».
وفيما يتعلّق بلبنان، أكد الشيخ قاسم أنّ المقاومة ساندت قطاع غزة، وأنّ الشعب اللبناني قدّم تضحيات كبيرة، أبرزها شهادة سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصر الله، مجدّداً تأكيد فشل الاحتلال في تحقيق هدفه المتمثّل في إنهائها.
وأشار إلى أنّ الاحتلال «لم يتمكّن من الوصول إلى الليطاني»، موضحاً أنّ المرحلة الحالية مرتبطة بدور الدولة اللبنانية في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، بحيث أكد «وجوب أن تقوم الدولة بمسؤوليتها في الوصول إلى الانسحاب وتحرير الأسرى».