بدء اختبارات المتقدمين لمشروع الموهبة الحركية بالمنيا
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
انطلقت فعاليات الاختبارات والقياسات البدنية والكشف الطبى للأطفال الجدد المتقدمين للمشروع القومى الموهبة الحركية بمحافظة المنيا ، كذلك اختبارات ومقابلات المدربين الجدد والجهاز الإدارى للمتقدمين لمشروع الموهبة الحركية ، والذى تنفذه الإدارة المركزية للأداء الرياضى - الإدارة العامة للموهبه والبطل الأوليمبى بوزارة الشباب والرياضة ، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالمنيا إدارة الأداء الرياضي.
جاذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، واللواء عماد كدوانى محافظ المنيا، والدكتور محمد الكردى رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية، و مندى محمد عكاشة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنيا، شارك فى الإختبار ١٥٠ لاعب ناشئ من مختلف الألعاب الموجودة بالمشروع ، وقد بدء الإختبارات بعمل مجموعة من القياسات البدنية ، وكشف طبى كامل لكافة المتقدمين ، واختبار مهارى وفنى من قبل اللجنة المنوطة بوزارة الشباب والرياضة ، كذلك تم عقد المقابلات الشخصية للمدربين والمدربات والجهاز الإداري ، المتقدم لشغل بعض الوظائف المعلن عنها ، لإختيار عدد مدربين والجهاز الإدارى للمشروع.
وتمثلت لجنة وزارة الشباب والرياضة من، الدكتور عبدالعزيز سعيد عضو اللجنة العلمية لمشروع الموهبة والبطل الأوليمبى والموهبة الحركية بالوزارة ، الدكتور تامر عبدالعظيم مدير الإدارة العامة لبرامج الموهبة الرياضية ، دكتور محمد جمال ، و محمد مسئولى الإدارة المختصة لبرامج الموهبة والبطل الأوليمبي والموهبة الحركية، الدكتور باسم جمال عضو اللجنة العلمية للمشروع.
جاء ذلك بحضور أحمد مصطفى وكيل المديرية للرياضة ، الدكتور ضياء عيسى مدير إدارة التنمية الرياضية ، الدكتور حماده اسماعيل مدير إدارة الأداء الرياضي ، والمشرف العام على المشروع، الدكتور احمد محمد عبد الحكم المدير الإداري ، سامية فهيم المدير المالي وجميع العاملين بإدارة الرياضة بالمديرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا الشباب والریاضة الموهبة الحرکیة
إقرأ أيضاً:
“البكري”: تحرير عدن صفعة للمشروع الإيراني ويُحتذى به لاستعادة باقي المحافظات
يمن مونيتور/ عدن / خاص
بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير عدن، استحضر وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس المقاومة الشعبية نايف البكري ملحمة التحرير التي شكّلت منعطفًا تاريخيًا في مسيرة اليمن، مؤكدًا أن التضحيات التي قدّمها أبناء المدينة كانت الأساس في إعادة الأمل لليمنيين.
ووصف البكري ليلة السابع والعشرين من رمضان بأنها “اللحظة الفاصلة التي كسرت حصار التشاؤم”، حيث تحوّلت عدن من مدينة مُحاصَرة تعاني ويلات الحرب إلى رمزٍ للصمود تحت قيادة أبنائها الذين اتحدوا تحت شعار “الدفاع عن الأرض والعرض”.
وأضاف في منضور على حسابة بمنصة “إكس”: “كتب أبطالنا ملحمةً نادرة، دماؤهم رسمت طريق النصر، وإرادتهم علّمتنا أن الحق لا يُقهَر مهما طال الزمن”.
وسلّط البكري الضوء على ثلاث ركائز أساسية أسهمت في تحرير المدينة: المقاومة الشعبية، حيث توحّد أبناء عدن من مختلف الخلفيات في جبهة واحدة، مقدّمين تضحيات جسيمة.
كما أشاد البكري بالدعم “الحاسم” للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، خاصة في فك الحصار الجوي والبري.
وكذلك القيادة المحلية، حيث ذكر البكري، بأسماء قادة ميدانيين مثل الشهيد “علي ناصر هادي” و”اللواء أحمد سيف اليافعي”، واصفًا إياهم بـ”أعمدة النصر”.
وأكّد البكري أن تحرير عدن لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل “صفعةً للمشروع الإيراني في المنطقة”، مشيرًا إلى أن التلاحم بين القوى المحلية والدعم الخارجي كان نموذجًا يُحتذى لاستعادة باقي المحافظات.
كما نوّه إلى الدور الحالي لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي في مواصلة المسار، قائلًا: “نعمل اليوم لترميم الجراح وإعادة بناء الدولة تحت مظلة الشرعية”.
وختم البكري حديثه بتكريم شهداء المعركة، مُسميًا عددًا من القادة البارزين مثل “محمد صالح طماح” و”سامح الحسني”، مُشددًا على أن “تضحياتهم هي الوقود الذي يدفعنا لتحرير كل شبر يمني”.
وتعود أحداث التحرير إلى عملية عسكرية موسّعة في 2015، نجحت في طرد الميليشيات الحوثية من عدن بدعم تحالف عربي، لتصبح المدينة منذ ذلك الحين مركزًا للشرعية اليمنية وعاصمة مؤقتة لها حتى اليوم.