استشاري طب نفسي: حملة «أصحابي» تهدف لمواجهة العنف بين الأطفال وتحسين سلوكهم
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن حملة «أصحابي» التي أطلقتها وزارة التضامن تهدف إلى مواجهة العنف بين الأطفال في سن الدراسة، من خلال العمل على ثلاثة محاور أساسية: الأطفال، أولياء الأمور، والمعلمين.
وأوضح فرويز، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن الإفراط في استخدام الأطفال للسوشيال ميديا أصبح ظاهرة مقلقة، حيث أدى إلى تراجع الصداقات الفعلية بينهم، وأثر بشكل سلبي على سلوكياتهم، مشيرا إلى أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر يسبب أضرارًا للخلايا العصبية للأطفال، ويزيد من العنف بين الطلبة، فضلًا عن تأثيره السلبي على التركيز والانتباه والتحصيل الدراسي.
وأضاف استشاري الطب النفسي أن حملة «أصحابي» تسعى إلى تعليم الطلاب كيفية العمل كفريق من خلال دورات تدريبية وورش عمل، بهدف تعزيز التعاون ومواجهة السلوكيات العنيفة، ما يسهم في تحسين سلوك الأطفال وتطوير علاقاتهم الاجتماعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأطفال استشاري الطب النفسي الاجتماعي التحصيل الدراسي التضامن
إقرأ أيضاً:
أنقرة: أردوغان أكد هاتفيا لبوتين أهمية العمل معا لوقف الأعمال التي تغذي العنف الطائفي في سوريا
أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان أكد خلال الاتصال الهاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على أهمية العمل معا لوقف الأعمال التي تغذي العنف الطائفي في سوريا
وأوردت الرئاسة التركية بيانا جاء فيه:
أردوغان أكد أن تركيا تولي أهمية للتعاون مع روسيا بشأن القضية السورية، وأنه من المهم لتركيا وروسيا العمل معا، لضمان تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في سوريا على أساس وحدة أراضيها. وأكد على أن تركيا وروسيا يمكنهما العمل معا، للقضاء على الجهود الرامية إلى تعطيل وحدة سوريا، وتأجيج التمييز العرقي والطائفي، ورفع العقوبات عن سوريا بشكل كامل. أردوغان أكد دعم تركيا لدمج قوات سوريا الديمقراطية في الإدارة المركزية السورية أردوغان خلال المحادثة مع بوتين أكد أن موارد سوريا يجب أن تُترك للإدارة السورية. شدد أردوغان على أن الأهمية الحيوية لاستقرار سوريا، أن لا تصبح سوريا بعد الآن منطقة مناسبة للمنظمات الإرهابية.وأعربت موسكو أكثر من مرة بعد سقوط نظام الأسد عن دعمها للسلطات السورية الجديدة
وهو ما عبر عنه الرئيس فلاديمير بوتين من خلال أول اتصال هاتفي مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع حيث أكد على استعداد موسكو لمساعدة سوريا في:
• تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
• تقديم المساعدات الإنسانية.
• دعم جهود إعادة الإعمار.
كما بحث الجانبان تعزيز التعاون المشترك في عدة مجالات، بما فيها التجارة والتعليم، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق.
كما زار وفد روسي رفيع المستوى دمشق مطلع العام، حيث أعربت موسكو عن دعمها لوحدة سوريا وسيادتها
المصدر: RT