رجحت صحيفة إسرائيلية انهيار حكومة الاحتلال الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو، قائلة إن "هذه ليست أمنية بل تحليل للفجوة بين التصريحات والنتائج"، وسردت ثماني نقاط فشلت في تحقيقها ستؤدي إلى هذه النتيجة.

وجاء في مقال ليوعز هيندل نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" التأكيد أنهم لا ينجحون (الحكومة ) في تقوية المصلحة القومية.

. والفشل هو في ثلاثة مواضيع ترتبط بالحرب: إعادة المخطوفين من خلال الضغط العسكري، وتكبير الجيش عبر تجنيد الحريديم وغيرهم من المتملصين، وخلق ثقة واسعة بين الشعب والحكومة".

وأضاف المقال أنه "كلما مر الوقت، هكذا تتقلص المعاذير والمتهمون المحتملون بالفشل.. استقالة رئيس الأركان هي جزء من هذا، وفي هذه المرحلة كان يفترض أن تتقدم لجنة التحقيق بالاستنتاجات، وربما لأن تتشكل بسرعة لجنة فرعية لأجل إعطاء أجوبة كيف فشلنا في ممارسة الضغط العسكري لتحرير المخطوفين، وبسرعة، كونه رغم الرغبة في أن يعود المخطوفون كما هو مخطط، يوجد احتمال عال أن تخرق حماس الاتفاق ونكون مطالبين بأن نصلح الأخطاء، وهذا بالمناسبة هو ما يحصل الآن في لبنان".


وأوضح أنه "عمليا لا توجد لجنة تحقيق، والمستوى السياسي جبان ويحاول التملص من المسؤولية وهو يفضل مزيدا من الإخفاقات من أن يفحص ماذا كان هنا، والذريعة هي كلمة "رسمية"، لكن هذه مجرد ذريعة، والحقيقة العارية هي أنه يختبيء (نتنياهو) إلى أن يمر الغضب، وما يتبقى هو استكمال ما يفترض بهم أن يفعلوه".

وذكر "إذن ها هو هنا، بعد أسبوع من إقرار الصفقة: تحليل الفشل، كلمة فشل تحتاج إلى تفسير، رغم الفرح الهائل على تحرير البنات، بعد سنة ونيف من المناورة البرية لتحرير مخربين مع دم على الأيدي (الأسرى الفلسطينيين)، لانسحاب من مناطق مشرفة دون تجريد مطلق للقطاع – رغم التأثر بعودة المخطوفين – هذا فشل، ولا يوجد هنا جهد للبحث عن مذنبين، بل جهد للتأكد من عدم تكرار الأخطاء ذاتها".

وجاء في المقال أنه "من حيث الترتيب الزمني، الخلل الأول الذي يجب فحصه هو اليوم التالي لفك الارتباط، ويمكن أن نضع جانبا القرار السياسي والتركيز على النهج الأمني.. ماذا كانت المنطلقات بالنسبة للسيطرة في الميدان؟ كيف نشأت موافقة مغلوطة على تهديد محدود ومن هناك المعاذير على مدى السنين؟".

وأضاف أن "الخلل الثاني هو تعاظم قوة حماس ودائرة التهريب إلى القطاع عبر محور فيلادلفيا والمعابر الإسرائيلية والبحر، والخلل الثالث هو بناء شبكة أنفاق بحجم شبكة المترو في نيويورك، وفي 14 كانون الثاني/ يناير 2018 ألقى نتنياهو خطابا قال فيه إن العقل اليهودي وجد حلا للأنفاق، وفي موعد لاحق قال إننا دمرنا معظم الأنفاق الاستراتيجية لحماس، هكذا ادعى أيضا رئيس الأركان في حينه.. وهذا ضباب معركة لم يشهد له مثيل أو تبجح وغرور من رئيس الوزراء والشباك والجيش، وكلهم مسؤولون عن فشل استخباري ذريع".

وبين المقال أن الخلل الرابع كان "تحويل الأموال القطرية لحماس من عموم حكومات إسرائيل، التي كان نتنياهو رئيسا لمعظمها، والمال استخدم لإنتاج بنية تحتية لحماس، ولبناء القيادات وللإعداد لإخفاء المخطوفين، والخلل الاخمس كان المساعدات الإنسانية حيث نقلت إسرائيل لحماس منذ بداية المناورة أغذية ومساعدات بمليارات الشواكل، وهذا هو المحرك لتجنيد نشطاء آخرين، زبسبب الخوف من خوض حوار على خطط عملية، تقرر عدم تبني خطط بديلة لتجميع السكان.. المساعدات الإنسانية سمحت لحماس بالصمود".


واعتبر المقال أن "الخلل السادس هو ثقة الجمهور، وقسم كبير من الضغط في الشارع نبع من انعدام عظيم للثقة بأصحاب القرار، وحقيقة أنه منذ بداية الحرب لم يقف وزراء الحكومة ليقولوا: نحن مسؤولون، سندفع الثمن، لكن الآن أعطونا الوقت لأن نقاتل، أدت إلى أن أجزاء واسعة من الجمهور رأت فيهم معيقي صفقة، والحقيقة هي أن حماس هي التي منعت الصفقة، وخاضت حربا نفسية وانتظرت ثمنا أعلى، وعندما لا تكون هناك ثقة جماهيرية، يكون ضغط جماهيري".

وأشار إلى أن الخلل السابع هو "تآكل القوى ووقف كل خطوة للتجنيد، في هذه الحرب قتل وجرح جنود تجندوا بعد بدء الحرب.. التآكل هائل، ورئيس شعبة القوى البشرية تحدث عن حاجة فورية لـ 7 آلاف جندي، بينما حكومة إسرائيل عملت العكس، والاحتياجات السياسية قادتها بدلا من الاحتياجات العملياتية، كنتيجة لذلك تقلصت القدرة على السيطرة في الميدان".

وختم أن الخلل الثامن تمثل بـ"علاقات المستوى السياسي بالعسكري، فالجيش فشل في كل معيار ممكن، وفوقه المستوى السياسي الذي فشل، وبدلا من الإصلاح اختارت الحكومة أن تجعل الجيش كيس الضربات (ألقت باللوم عليه)، وهذا ليس عادلا لكنه بالأساس أفشل كل مسؤولية مستقبلية، وفي الديمقراطية يأمر المستوى السياسي الجيش بما يفعل، وهو أيضا مسؤول عن النتائج ومسؤول عن كل نتيجة دوما".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية إسرائيلية الاحتلال نتنياهو إسرائيل نتنياهو الاحتلال الحكومة الإسرائيلية طوفان الاقصي صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المقال أن

إقرأ أيضاً:

ثمانية أعوام من التحول

محمد بن سلمان.. عقلٌ يستشرفُ الغد، وعزمٌ يبني المجد، وقيادةٌ تُلهم الأجيال وتُغيّر وجه التاريخ.”
في ليلة السابع والعشرين من رمضان من عام 1438هـ بايع الشعب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليًا للعهد، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من التحول الوطني الشامل، قاد فيها سموه رؤية طموحة صنعت الفارق، وأعادت تشكيل المشهد السعودي في مختلف المجالات.
شهدت الأعوام الماضية إنجازات نوعية في التحول الرقمي، حيث ارتفعت جودة الخدمات الحكومية إلى 84 % بنهاية عام 2021، واحتلت المملكة المركز الثاني في التنافسية الرقمية بين دول مجموعة العشرين، والـ14 عالميًا في تبني التحول الرقمي في قطاع الأعمال .
وفي التعليم، برز اهتمام القيادة بتطوير الإنسان من خلال تحديث المناهج، وتعزيز التعليم الرقمي، وربط المسارات التعليمية بسوق العمل. وتم إطلاق برنامج تنمية القدرات البشرية، ما أسهم في صعود الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية.
اقتصاديًا، تصدرت المملكة مجموعة العشرين في نسبة النمو لعام 2022 بواقع 8.7 %، وانخفضت البطالة بين السعوديين إلى 7.1 % في 2024، في ظل إصلاحات هيكلية وتنويع اقتصادي عزّز من ازدهار الاقتصاد السعودي.
أما في تمكين المرأة، فقد ارتفعت نسبة مشاركتها في سوق العمل من 17 % إلى 35.4 %، وبلغت نسبة النساء في المناصب القيادية 42.5 %، بما يعكس التمكين الحقيقي في ظل رؤية شاملة للمجتمع بكافة فئاته .
وفي قلب هذا التحول، انطلقت مشاريع عملاقة كـنيوم، وذا لاين، والقدية، وأمالا، ومشروع البحر الأحمر، لتصنع مستقبلًا فريدًا للمملكة، وتضعها على خارطة الإبداع والاستدامة العالمية .
ثمانية أعوام من العمل الجاد، قاد فيها سمو ولي العهد مسيرة التجديد والطموح بثبات ورؤية، وفي هذه الذكرى العزيزة، نجدد البيعة والولاء، مؤمنين بأن القادم أعظم، وأن المجد في المملكة يُكتب بسواعد قادتها وشعبها.

• الادارة العامة للتعليم بمنطقة حائل

مقالات مشابهة

  • أكاديمي إسرائيلي يهاجم حكومة الاحتلال بشدة.. أدخلتنا عصر جمهورية الموز
  • حكومة الاحتلال تصدق علي قانون يهدف إلى ضمان خضوع القضاة لإرادة السياسيين
  • فضيحة جديدة لـ حكومة عدن وسط معاناة شديدة للمواطنين بسبب انقطاع الكهرباء
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية
  • ثمانية أعوام من التحول
  • حكومة غزة: إسرائيل تختطف 15 فردا من الإسعاف والدفاع المدني برفح
  • رهان القرفصاء يتسبب في إصابة شاب بفشل كلوي
  • 10 سنوات على عاصفة الحزم.. تدوير الفشل في اليمن
  • ترامب: تسريب محادثة سيجنال وقع عن طريق الصدفة وسنتعلم من هذا الخلل
  • عاجل| إن بي سي عن ترامب: ما كشف في ذي أتلانتيك كان الخلل الفني الوحيد خلال شهرين وتبين أنه ليس خطيرا