الجزيرة:
2025-04-05@13:39:29 GMT

المصريون أكثر شعوب العالم ثقة في العلم والعلماء

تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT

المصريون أكثر شعوب العالم ثقة في العلم والعلماء

استكشفت دراسة جديدة تحمل عنوان "الثقة في العلماء ودورهم في المجتمع عبر 68 دولة" كيف ينظر الناس في جميع أنحاء العالم إلى العلماء ومستوى ثقتهم بهم ودورهم في المجتمع، وتبين أن المصريين كانوا أكثر شعوب العالم ثقة في العلم والعلماء، تلاهم الهنود والنيجيريون والكينيون والأستراليون.

وجمع الباحثون في دراستهم -التي نشرت في دورية "نيتشر هيومان بيهيفيور"- بيانات ما يقرب من 72 ألف مشارك في 68 دولة، في ما يعتبر المسح الأكثر شمولاً للثقة في العلماء بعد جائحة "كوفيد-19" التي أشار البعض إلى أنها كانت سببا في انحدار ثقة الناس في العلم والعلماء، بسبب التوتر السياسي الذي أحاط الأمر.

الثقة في العلماء

وقال تيم وينينجر أستاذ الهندسة في جامعة نوتردام -في تصريح حصلت الجزيرة نت على نسخة منه متحدثا عن هذه الدراسة أنها "كانت تعاونية كبرى، شملت عشرات المختبرات من جميع أنحاء العالم، وكلها تطرح نفس الأسئلة على جماهير محددة، بلغاتها المحددة وفقًا لعاداتها الخاصة"

وأضاف وينينجر أن "هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الجهد الموزع والتعاوني في العلوم الاجتماعية، وأظهرت نتائجنا أن سكان العالم عمومًا يثقون بالعلماء بالفعل".

ويعد الثقة في العلماء بالغ الأهمية لأنها تؤثر على القبول العام للنصيحة العلمية، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الملحة مثل تغير المناخ وأزمات الصحة العامة والتقدم التكنولوجي، وبالتالي فإن فهم كيفية اختلاف الثقة عبر البلدان والعوامل التي تؤثر عليها يمكن أن يساعد في تحسين التواصل العلمي وصنع السياسات.

إعلان

ووجدت هذه الدراسة أنه على نطاق عالمي، ترتفع الثقة في العلماء بشكل معتدل، مما يشير إلى أن معظم الناس ينظرون إلى العلماء بشكل إيجابي.

وبشكل أكثر تخصيصا، وجدت الدراسة أن ذوي الآراء السياسية ذات الميول اليسارية يميلون إلى الثقة في العلماء أكثر من ذوي الميول اليمينية. ولكن في بعض البلدان مثل أستراليا لا ترتبط الثقة في العلماء ارتباطًا وثيقًا بالتوجه السياسي، مما يشير إلى أن عوامل أخرى، مثل التعليم أو القيم الثقافية، تلعب دورًا أكبر.

العديد من المشاركين يعتقدون أن العلماء يجب أن يلعبوا دورًا في صنع السياسات والاتصال بالجمهور (شترستوك) دور للعلم

وبحسب الدراسة، يعتقد العديد من المشاركين أن العلماء يجب أن يلعبوا دورًا أكثر نشاطًا في صنع السياسات والاتصال بالجمهور. وعلى سبيل المثال في أستراليا، قال 68% من المشاركين في الدراسة إن العلماء يجب أن يبلغوا السياسيين بنتائجهم لتفيد في تقدير القرار السياسي.

ووافق 80% من المشاركين ككل على أن العلماء يتحملون مسؤولية التواصل مع العامة، ويُظهر هذا أن الناس يتوقعون من العلماء المساهمة في القرارات التي تؤثر على المجتمع، وخاصة في معالجة القضايا الحرجة.

وبحسب الدراسة، يرى 78% من المشاركين أن العلماء خبراء مؤهلون تأهيلاً عالياً في مجالاتهم، ويعتقد 57% فقط أن العلماء صادقون دائمًا، مما يشير إلى أنه في حين يعترف الناس بخبرتهم فإن هناك بعض الشكوك حول نزاهتهم.

وتسلط هذه الفجوة -بين الكفاءة المتصورة والنزاهة- الضوء على الحاجة إلى أن يبني العلماء الثقة من خلال الشفافية والأخلاق.

هناك بعض الشكوك حول نزاهة العلماء رغم الاعتراف بخبراتهم (شترستوك) لماذا تتفاوت الثقة؟

تؤثر عدة عوامل على مقدار الثقة التي يضعها الناس في العلماء، يأتي على رأسها السياق الثقافي والمجتمعي. ففي البلدان ذات الأنظمة التعليمية القوية، من المرجح أن يثق الناس في العلماء.

إعلان

ولكن بدا من الدراسة أن هناك عاملا آخر مهما يأتي في هذا السياق، ففي الدول التي تنتشر فيها المعلومات المضللة أو عدم الاستقرار السياسي قد تكون الثقة في العلم والعلماء أقل.

وبشكل خاص، ففي المجتمعات التي يشيع فيها الاستقطاب السياسي، يمكن أن تتوافق ثقة الناس في العلماء مع معتقداتهم السياسية، وخاصة فيما يتعلق بالمواضيع المثيرة للجدل مثل تغير المناخ أو اللقاحات.

وقد يكون ذلك السبب في أن دولة مثل الولايات المتحدة قد جاء في المركز الـ12 بهذه القائمة، والذي لا يزال متقدما في كل الأحوال لكنه ليس في المراتب الأولى، وقد شهدت هذا البلد خلال فترة الجائحة وما تلاها حالة من الاستقطاب الشديد الذي دخل خلاله العلم في السياسة بوضوح.

الأخبار الكاذبة

في هذا السياق، انتشرت الأخبار الكاذبة لدرجة أن الولايات المتحدة كانت المصدر الرئيسي لها في العالم أثناء الجائحة. ولنتأمل دراسة صدرت قبل عدة سنوات في دورية "فرونتيرز ان بوليتكال ساينس" تحاول استكشاف السبب في شيوع الأخبار الكاذبة والخرافات المؤامراتية بين المواطنين الكنديين أثناء "كوفيد-19".

وفي هذه الدراسة، حلل الباحثون سلوكيات أكثر من 200 ألف مستخدم كندي نشط على تويتر، وأجروا دراسات استقصائية حول عاداتهم في استهلاك الأخبار ومعتقداتهم حول فيروس كورونا.

وجاءت النتائج لتقول إن الكنديين -الذين يتابعون حسابات أميركية أكثر من الحسابات الكندية على وسائل التواصل الاجتماعي- كانوا أكثر عرضة لتصديق الأخبار الكاذبة والخرافات عن الجائحة.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن الغالبية العظمى من المعلومات الخاطئة المتداولة على تويتر، والتي شاركها كنديون، قد أعيد تغريدها من مصادر أميركية.

وهذا بالطبع مفهوم، حيث كان هناك إجماع سياسي كندي حول المعلومات الصحيحة عن "كوفيد-19" لكن المناخ السياسي بالولايات المتحدة خلال الأعوام القليلة الماضية كان مختلفا تمامًا، فهناك استقطاب سياسي شديد، الأمر الذي عادة ما يتزامن مع تعزيز المعلومات الخاطئة من قبل وسائل الإعلام والشخصيات السياسية على حد سواء، الأمر الذي يلعب دورا هاما في إفقاد الناس الثقة في العلم والعلماء.

إعلان

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الأخبار الکاذبة الناس فی العلم من المشارکین الدراسة أن أن العلماء إلى أن

إقرأ أيضاً:

أكثر 10 دول متضررة في العالم من رسوم ترامب الجمركية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الثاني من أبريل/نيسان فرض رسوم جمركية متبادلة على عشرات الدول، مشيرا إلى ما وصفه بسنوات من ممارسات التجارة غير العادلة.

وقال ترامب -في حديقة الورود بالبيت الأبيض- إن جميع الدول الأجنبية سوف تواجه تعريفات جمركية أساسية بنسبة 10%، لكن هناك العديد من الدول التي تتعرض لتعريفات جمركية أعلى على الواردات.

وتظل كندا والمكسيك خاضعتين لتعريفة جمركية بنسبة 25%، مع إعفاء السلع المشمولة باتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ورفع ترامب لوحة إعلانية توضح نسبة الرسوم الجمركية التي ستواجهها كل من تلك الدول.

نقطة تحول في النظام العالمي

من المتوقع أن تؤدي الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية التجارية، التي كشفت عنها الولايات المتحدة في الثاني من أبريل/نيسان، إلى استنزاف المزيد من قوة الاقتصاد العالمي الذي تعافى بالكاد من موجة التضخم بعد جائحة كورونا، والذي يعاني من ديون قياسية ويشعر بالقلق بسبب الصراعات الجيوسياسية.

وبناء على الكيفية التي سيتصرف بها الرئيس ترامب وزعماء الدول الأخرى الآن، فقد يسجل هذا الحدث أيضا باعتباره نقطة تحول في النظام العالمي الذي كان حتى الآن يعتبر قوة وموثوقية أميركا أمرا مسلما به.

إعلان

قال تاكاهيدي كيوتشي، الخبير الاقتصادي التنفيذي في معهد نومورا للأبحاث، إن "الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تنطوي على خطر تدمير نظام التجارة الحرة العالمي الذي قادته الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية".

وينتظر خلال الأشهر القليلة المقبلة ارتفاع الأسعار وبالتالي إضعاف الطلب.

وقال أنطونيو فاتاس الخبير الاقتصادي في كلية إنسياد لإدارة الأعمال في فرنسا "أرى ذلك بمثابة انحراف للاقتصاد الأميركي والعالمي نحو أداء أسوأ ومزيد من عدم اليقين، وربما التوجه نحو ما يمكن أن نسميه ركودا عالميا"، كما نقلت عنه رويترز.

وبموجب الرسوم العالمية الجديدة التي فرضها ترامب، قفز معدل الرسوم الجمركية الأميركية على جميع الواردات إلى 22% من 2.5% فقط في عام 2024، حسبما قال أولو سونولا، رئيس أبحاث الاقتصاد الأميركي في وكالة فيتش للتصنيف الائتماني.

وقال سونولا في تصريحات لرويترز: "هذا يُحدث تغييرا جذريا، ليس فقط للاقتصاد الأميركي، بل للاقتصاد العالمي أيضا. من المرجح أن تدخل العديد من الدول في حالة ركود".

المواطن الأميركي من أكبر الخاسرين

روّج الرئيس الأميركي لفكرة الرسوم الجمركية العالمية بأجواء احتفالية، مُحققا بذلك وعده الانتخابي بتحرير البلاد من ارتفاع الأسعار. وادّعى الرئيس أن "الأسعار انخفضت بشكل ملحوظ" منذ عودته إلى منصبه، لكن أي شخص زار أي متجر بقالة في مختلف الولايات الأميركية سيخالفه الرأي بالتأكيد، وفقا لصحيفة الغارديان.

ويرى الكثير من الخبراء أن الولايات المتحدة والمواطن الأميركي من أهم المتضررين من رسوم ترامب الجمركية. وتخشى الشركات الأميركية التأثير الأوسع لهذه الخطوة، إذ تحذر من أن ارتفاع التكاليف سينتقل إلى عملائها.

وصرح نيل برادلي، كبير مسؤولي السياسات في غرفة التجارة الأميركية، وهي جماعة ضغط للشركات، بأن "ما سمعناه من شركات من جميع الأحجام والقطاعات ومن جميع أنحاء البلاد هو أن هذه التعريفات الجمركية الشاملة تُمثل زيادة ضريبية سترفع الأسعار على المستهلكين الأميركيين وتضر بالاقتصاد"، وفقا للغارديان.

إعلان

وهذا يدفعنا للحديث عن أكثر الدول المتضررة من رسوم ترامب وحربه التجارية على العالم إلى جانب الولايات المتحدة نفسها.

أكبر 10 دول عالمية ستخسر من "يوم التحرير الترامبي"

فيما يلي قائمة بأكثر الدول في العالم تضررا من رسوم ترامب وحربه التجارية بناء على ملخص لتجارة هذه الدول مع أميركا، وفقا لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة "يو إس تي آر" (USTR) لعام 2024.

1- الصين
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على الصين: 34% وهي تضاف إلى الرسوم الجمركية الحالية البالغة 20% على جميع الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة (المجموع= 54%) وفقا لـ "سي إن إن".
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الصين: 582.4 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى الصين 143.5 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من الصين: 438.9 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع الصين: 295.4 مليار دولار

2- فيتنام
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على فيتنام: 46%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع فيتنام: 149.6 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى فيتنام: 13.1 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من فيتنام: 136.6 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع فيتنام: 123.5 مليار دولار

3- تايلند
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على تايلند: 36%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع تايلاند: 81 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى تايلاند: 17.7 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من تايلاند: 63.3 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع تايلند: 45.6 مليار دولار

4- تايوان
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على تايوان: 32%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع تايوان: 158.6 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى تايوان: 42.3 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من تايوان: 116.3 مليار دولار
– عجز تجارة السلع الأميركية مع تايوان: 74 مليار دولار

إعلان

5- إندونيسيا
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على إندونيسيا: 32%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع إندونيسيا: 38.3 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى إندونيسيا: 10.2 مليارات دولار
– واردات السلع الأميركية من إندونيسيا: 28.1 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع إندونيسيا: 17.9 مليار دولار

6- سويسرا
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على سويسرا: 31%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع سويسرا: 88.4 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى سويسرا: 25 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من سويسرا: 63.4 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع سويسرا: 38.4 مليار دولار

7- جنوب أفريقيا
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على جنوب أفريقيا: 30%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع جنوب أفريقيا: 20.5 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى جنوب أفريقيا: 5.8 مليارات دولار
– واردات السلع الأميركية من جنوب أفريقيا: 14.7 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع جنوب أفريقيا: 8.9 مليارات دولار

8- الهند
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على الهند: 26%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الهند: 129.2 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى الهند: 41.8 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من الهند: 87.4 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع الهند: 45.6 مليار دولار

9- كوريا الجنوبية
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على كوريا الجنوبية: 25%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع كوريا الجنوبية: 197.1 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى كوريا الجنوبية: 65.5 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من كوريا الجنوبية: 131.5 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع كوريا الجنوبية: 66 مليار دولار

إعلان

10- اليابان
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على اليابان: 24%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع اليابان: 227.9 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى اليابان: 79.7 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من اليابان: 148.2 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع اليابان: 68.5 مليار دولار

مقالات مشابهة

  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • أكثر 10 دول متضررة في العالم من رسوم ترامب الجمركية
  • شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية
  • زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم
  • العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!