اكتشاف هياكل صخرية مدفونة تحت الأرض منذ مليارات السنين.. هل تدل على اصطدام كوني؟
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
اكتشاف مذهل جديد توصل إليه مجموعة من العلماء والباحثين في جامعة أوتريخت الهولندية، يتمثل في وجود هياكل مدفونة تُشبه الجبال أو القمم الصخرية على عمق يتجاوز 1931 كيلو مترا تحت سطح الأرض، ما قد يعيد النظر في الكثير من المفاهيم العلمية حول تكون الأرض.
تقع تحت إفريقيا والمحيط الهادئاستطاع العلماء التوصل لهذه الهياكل العملاقة باستخدام الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلازل التي تستخدم للكشف عن التركيبة الداخلية للأرض، وهي تقع تحت إفريقيا والمحيط الهادئ على الحدود بين الوشاح ونواة الأرض وهي منطقة شبه صلبة تحت القشرة الأرضية، ما جعلهم يعتقدون أن هذه الصخور قد تكون أقدم من أي شيء على سطح كوكب الأرض، وعرفت باسم المقاطعات الكبيرة ذات السرعة الزلزالية المنخفضة، وفق ما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وقالت الدكتورة أروين ديوس، أحد الباحثين في جامعة أوتريخت الهولندية أن الهياكل الصخرية وجدت ساخنة رغم أن عمرها قد يصل إلى نصف مليار عام على الأقل: «لا أحد يعلم ماهية هذه الهياكل بالضبط ومتى تكونت ولكن الأبحاث تؤكد أنها وجدت منذ مليارات السنوات، وتتواجد هذه الجبال المدفونة في منطقة تعرف بالـمقبرة التي تحتوي على صفائح تكتونية غارقة».
سر تكون الصخور العملاقةتثير الهياكل الضخمة المدفونة تحت سطح الأرض الكثير من التساؤلات لدى العلماء والباحثين حول حركة الأرض ونشوء كوكب الأرض، وقد رأي البعض منهم أنه ربما يكمن السر وراء تكون هذه الصخور في بقايا كوكب ثيا القديم، الذي اصطدم بالأرض منذ مليارات السنين حتى تناثرت بقاياه ودخلت في الوشاح السفلي للأرض.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صخور كوكب الأرض سطح الأرض
إقرأ أيضاً:
تشبه طبق العدس.. صخرة حيرت العلماء| ما القصة؟
حيرت صغرة تم العثور عليها مؤخرا على سطح المريخ حيرة العلماء حيث أنها تبدو مثل طبق عدس، أو شبه كتلة من بيض عنكبوت على ورقة شجر، فما القصة.
تتكون من مئات الكراتأظهرت صور جديدة التقطتها مركبة "بيرسيفيرانس" التابعة لوكالة "ناسا" للفضاء هذا الشهر كتلة شبيهة بالكائنات الفضائية تتكون من مئات الكرات التي يبلغ حجمها مليمتراً واحداً.
ولا يزال العلماء غير متأكدين من الطبيعة الجيولوجية الغريبة التي ربما تكون قد شكلت هذه الأشكال الغريبة للصخرة، والتي لا تشبه أي شيء رأوه من قبل.
لكن مهما كانت طبيعتها فإنها تبدو في غير محلها مقارنةً بغبار المريخ الأحمر الصدئ المحيط بها، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني.
و تشير هذه الصخور الغريبة إلى التاريخ البركاني والجيولوجي الغني للكوكب الأحمر، الذي يبلغ عمره حوالي 4.6 مليار سنة.
صخرة أذهلت العلماءووفق تقارير صحفية وصف أليكس جونز، طالب الدكتوراه في قسم علوم الأرض بكلية إمبريال كوليدج لندن، الصخرة بأنها "غريبة" و"مذهلة".
وكتب في منشور على موقع "ناسا" الإلكتروني: "لقد ذهل فريق بيرسيفيرانس العلمي من صخرة غريبة تتكون من مئات الكرات بحجم المليمتر".
كما أضاف: "سيكون وضع هذه المعالم في سياقها الجيولوجي أمراً بالغ الأهمية لفهم أصلها، وتحديد أهميتها للتاريخ الجيولوجي لحافة فوهة جيزيرو وما بعدها".
تتكون الصخرة من "كريات"، وهي حصى كروية الشكل تقريبا، يتراوح قطرها بين 0.01 مم و4 مم، وبعضها أكثر استطالةً وأشكالها بيضاوية، بينما للبعض الآخر حواف زاوية، ربما تُمثل شظايا كروية مكسورة.
كما أن بعضها الآخر يحتوي على ثقوب دقيقة كما لو أنها حُفرت بدبوس، لكن كيفية أو سبب ظهور هذا التنوع لا يزال لغزاً.
وتلك ليست المرة الأولى التي تُرصد فيها كرات غريبة على المريخ، الذي يبعد عن الأرض مسافة 225 مليون كيلومتر في المتوسط.
توت المريخ الأزرقففي عام 2004 رصدت مركبة أوبورتيونيتي، التي كانت نشطة على المريخ بين عامي 2004 و2018 "توت المريخ الأزرق" في سهل ميريدياني بلانوم، وهو سهل واسع يمتد على خط استواء المريخ.
وكانت هذه الأجسام بحجم حبة رخامية، والتي سُميت بهذا الاسم لتشابه شكلها مع الفاكهة، هي بقايا نيازك صغيرة تحطمت في الغلاف الجوي للمريخ.