تقرير: التضخم في منطقة اليورو سيظل أعلى من مستهدف المركزي الأوروبي لأعوام
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
أشارت تقديرات خبراء معهد "زد إي دبليو" الألماني لأبحاث الاقتصاد، إلى أن معدل التضخم في منطقة اليورو سيظل أعوامًا أعلى من الهدف الذي حدده البنك المركزي الأوروبي المتمثل في 2%.وخفض خبراء المعهد من توقعاتهم لمعدل التضخم بشكل ملحوظ، وذلك لأول مرة منذ فترة طويلة.
وأشارت هذه التوقعات إلى أن معدل التضخم في منطقة اليورو سيظل حتى عام 2025 على أقل تقدير أعلى بشكل ملحوظ من معدل 2% الذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي.
وأظهرت نتائج المسح أن الخبراء يتوقعون وصول معدلات التضخم في المتوسط إلى 5.5% و3.3% و2.5% في أعوام 2023 و2024 و2025 على الترتيب.
وكانت توقعات الخبراء في مايو الماضي تشير إلى أن هذه المعدلات ستصل إلى 5.8% في عام 2025، وإلى 3.7% في هذا العام والعام المقبل.
وشارك في استطلاع المعهد 125 خبيرًا ماليًا.
وجاءت توقعات الخبراء أكثر تشاؤما بعض الشيء مقارنة بتوقعات البنك المركزي الأوروبي الذي توقع أن يصل معدل التضخم في العام الحالي إلى 5.4% في المتوسط، واستمرت الأجور المرتفعة في منطقة اليورو تمثل محركًا مهمًا لمعدل التضخم، وفي المقابل كانت الحالة الاقتصادية الضعيفة عاملًا مثبطًا.
وكان معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفع بشكل خاص بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية بعد حرب أوكرانيا وذلك بعد أعوام استمر فيها معدل التضخم في منطقة اليورو عند قيم صفرية وسالبة.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رد على التضخم الحالي المرتفع بسلسلة غير مسبوقة من رفع سعر الفائدة تسع مرات حتى الآن.
ويبلغ سعر الفائدة الرئيس 4.5%، ويؤدي سعر الفائدة المرتفع إلى زيادة تكلفة القروض، الأمر الذي يقلص الطلب ويحد من معدلات التضخم. ووصل معدل التضخم في منطقة اليورو في يونيو الماضي إلى 5.5%، وإلى 6.1% في مايو.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البنک المرکزی الأوروبی
إقرأ أيضاً:
رئيسة "المركزي" الأوروبي تحذر من التداعيات السلبية لرسوم ترامب الجمركية
الاقتصاد نيوز - متابعة
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، اليوم الأربعاء، إن تبعات الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها ستكون سلبية على مستوى العالم وإن أضرارها ستتوقف على مدى تطبيقها ومدة استمرارها وما إذا كانت ستؤدي إلى مفاوضات ناجحة.
ومن المقرر أن تعلن إدارة ترامب اليوم الأربعاء عن "رسوم جمركية مضادة" تستهدف الدول التي تفرض رسومًا جمركية على السلع الأميركية.
وتأتي الخطوة بعد فرض الولايات المتحدة رسوم جمركية جديدة على منتجات من المكسيك والصين وكندا، أكبر شركائها التجاريين، بالإضافة إلى سلع أخرى من بينها الصلب والسيارات، وفق وكالة "رويترز".
وأضافت لاغارد: "ستكون التداعيات سلبية على مستوى العالم، وستختلف شدة واستمرار التأثير حسب النطاق والمنتجات المستهدفة ومدة استمرارها وما إذا كانت هناك مفاوضات أم لا".
وتابعت: "لأننا ينبغي ألا ننسى أن في كثير من الأحيان يؤدي هذا التصعيد المرتبط بالرسوم الجمركية، لأنه يثبت ضرره حتى على من يفرضونه، إلى مفاوضات حيث يجلس الناس فعليًا ويناقشون ويزيلون في النهاية بعض تلك الحواجز".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام