مريم الحمادي: الإمارات تتبنى نهجاً استباقياً في تعزيز الحوكمة المرنة
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
قدمت مريم بنت أحمد الحمادي وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، عرضاً شاملاً لإنجازات دولة الإمارات الرائدة في مجال التحديث الحكومي والابتكار التشريعي، ضمن مشاركتها في جلسة "إعادة تصور منظومة عمل الحكومات" التي انعقدت ضمن فعاليات الاجتماع السنوي الـ55 للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وأكدت على النهج الاستباقي الذي تتبناه دولة الإمارات في تعزيز الحوكمة المرنة التي تقوم على التكيف مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، والاستجابة لتطلعات المواطنين المتزايدة، والتعامل مع تعقيدات عالم مترابط على نحو غير مسبوق.
وشددت الحمادي على أن التحديث الحكومي لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة ملحة لضمان بقاء الحكومات فعالة وموثوقة، مؤكدة أن مسيرة التحديث والتطوير الحكومي تتطلب من الحكومات إجراء تحولات تشريعية وتنظيمية شاملة ترتكز على الابتكار والشمولية والاستدامة.
وفي هذا الإطار، أوضحت أن السنوات الأربع الماضية شهدت أضخم عملية تحول تشريعي في تاريخ دولة الإمارات، حيث تم تحديث أكثر من 80% من القوانين الاتحادية بفضل التعاون المثمر بين فرق العمل الحكومية والخاصة.
واستعرضت التحولات التشريعية الرئيسية التي ساهمت في تحقيق تقدم ملموس في مختلف المجالات التنموية، وأهمها التشريعات الممكنة للاقتصاد وجذب الاستثمار وتمكين بيئة الأعمال ودعم الاقتصاد الرقمي وتنظيم أنشطة التجارة الإلكترونية، وتوفير بيئة آمنة للاستثمار في القطاعات الناشئة مثل الأصول الافتراضية والعملات الرقمية، وتبسيط الإجراءات في القطاعات المدنية والتجارية والحكومية، وتعزيز مرونة سوق العمل وتوفير منظومة جديدة من التأشيرات والإقامات وإطلاق برنامج الإقامة الذهبية لجذب المواهب العالمية ورواد الأعمال والمستثمرين، بالإضافة إلى التحديثات التي تم إجراؤها في المنظومة التشريعية القضائية والمجتمعية وتشريعات البنية التحتية.
دمج الذكاء البشريوأكدت أهمية قيام الحكومات بدمج الذكاء البشري مع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لإعادة تصور وتشكيل الأطر التنظيمية والتشريعية وتعزيز مرونتها وجعلها أكثر ديناميكية في مواكبة متطلبات العصر الذكي، واستعرضت أهم الفرص التي يمكن للحكومات الاستفادة منها لتوظيف أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي في تسريع عملية إعداد ومراجعة السياسات والتشريعات وتنفيذها وقياس أثرها، وتعزيز دورها في صياغة تشريعات مستقبلية تركز على الإنسان وتخدم المجتمعات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
مشاريع خيرية لـ «دي بي ورلد» بـ 10 ملايين
تُنفّذ مؤسسة «دي بي ورلد»، الذراع الخيرية لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، مشاريع خيرية تبلغ قيمتها الإجمالية 10 ملايين درهم، خلال الشهر المبارك، يستفيد منها نحو 100 ألف، في جميع أنحاء دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا.
جاءت هذه المبادرات بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات، مثل مدينة دبي الملاحية ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بجبل علي وبنك الإمارات للطعام ويوروليف ومؤسسة ILT ومؤسسة نور دبي، حيث أطلقت المؤسسة سلسلة من برامج المساعدات الغذائية والصحية لدعم المجتمعات المحتاجة.
ففي إطار جهودها الرمضانية، تُوزّع المؤسسة 360 ألف وجبة إفطار طوال أيام رمضان، على عمال المنطقة الحرة بجبل علي «جافزا»، حيث أسهم نحو 360 متطوعاً ب1083 ساعة في هذه المبادرة لتعزيز التزام المؤسسة برعاية المجتمع.
وحصل مئات من عمال «جافزا» على فحوص نظر أساسية وشاركت الإدارة العليا في المؤسسة بفعالية في هذه الجهود ووزّعت 1,000 صندوق إمدادات غذائية في موقعين بدولة الإمارات و18,100 صندوق في 12 دولة. و15,300 صندوق دعم غذائي على المستفيدين في مواقع رئيسية، منها 2,500 في السخنة بمصر، و2,000 في الجزائر و600 في جن جن بالجزائر، فيما شملت المساعدات 7,500 مستفيد في باكستان مع توزيع صناديق دعم غذائي في كراتشي.
وبلغ إجمالي عدد المستفيدين في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 37,500 في مواقع رئيسية، بما في ذلك بوساسو «الصومال» وداكار «السنغال» وجيبوتي وبربرة «أرض الصومال» وكينيا وتنزانيا وزنجبار وإثيوبيا. وتوفير 12,500 صندوق من الإمدادات الغذائية بالتعاون مع وحدات الأعمال الإقليمية في مجموعة موانئ دبي العالمية والمنظمات غير الحكومية المحلية.
وقال ناصر عبد الله، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة: «تعكس مبادراتنا في دولة الإمارات والمناطق التي تعمل فيها المجموعة التزامنا بدعم القوى العاملة وتقديرنا لمساهماتهم الحيوية». (وام)