وزير الخارجية يناقش مع نظيره الأمريكي المستجدات بمنطقة الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي الجديد، ماركو روبيو، الرؤى والتقييمات لمستجدات الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار التواصل المصري مع الإدارة الأمريكية بعد تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 يناير.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي قدم التهنئة لوزير الخارجية الأمريكي «روبيو» على توليه مهام منصبه الجديد، وأكد أن الإجماع الذي حظي به ترشيح الوزير «روبيو» بمجلس الشيوخ يعكس الثقة الكاملة في قدرته على إدارة السياسة الخارجية الأمريكية.
وأعرب الوزير عبد العاطي، عن التطلع للعمل بصورة وثيقة مع الوزير روبيو والإدارة الأمريكية الجديدة من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، والعمل على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية في جميع المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتنموية، بما يحقق المصالح المصرية - الأمريكية المشتركة ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
في هذا السياق، ناقش الوزيرأن سبل دعم العلاقات الثنائية وتعزيز أطر التعاون المشتركة، بما في ذلك الحفاظ على دورية انعقاد الحوار الاستراتيجي بين البلدين. كما تناول الوزير عبد العاطي أهمية تشجيع الشركات الأمريكية للاستثمار في مصر، خاصة في القطاعات الواعدة، وتطلعنا لعقد منتدى اقتصادي العام الجاري بمشاركة كبرى الشركات الأمريكية، مبرزًا الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية لدعم القطاع الخاص وتهيئة بيئة الأعمال في مصر.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين بحثا بشكل مستفيض مختلف الأزمات والتطورات الإقليمية المتلاحقة، حيث تبادل الوزيران الرؤى والتقييمات بشأن المستجدات في قطاع غزة، وسوريا، ولبنان، والسودان، وليبيا، والقرن الأفريقي، وأمن البحر الأحمر وحرية الملاحة، وقضية السد الإثيوبي وأمن مصر المائي. واتفق الوزيران على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين بهدف خفض التصعيد في المنطقة وإحلال السلام والاستقرار.
وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة التنسيق بين مصر وقطر والولايات المتحدة لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشدداً على أهمية احترام كافة الأطراف لبنود الاتفاق والعمل على تنفيذ مراحله في التواريخ المحددة لها. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تحقيق تسوية نهائية للقضية الفلسطينية تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة استناداً لحل الدولتين، وبما يتفادى حلقات العنف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية الأمريكي الشراكة الاستراتيجية المصرية - الأمريكية والدور المحوري الذي تضطلع به مصر في منطقة الشرق الأوسط، مشيداً بالجهود التي بذلتها مصر للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى في غزة. وشدد على أن الإدارة الجديدة حريصة على دفع علاقات التعاون الثنائي مع مصر قدماً في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية لـ «حقائق وأسرار»: مصر هي المركز اللوجيستي الأهم في المنطقة
وزير الخارجية يبحث هاتفيا تعزيز العلاقات مع نظيره الأوزبكستاني
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكازاخستاني تطوير مجالات التعاون الثنائي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الخارجية مصر وأمريكا الدكتور بدر عبد العاطي التطورات الإقليمية وزير الخارجية الأمريكي الجديد ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي الجديد الخارجیة الأمریکی الوزیر عبد العاطی وزیر الخارجیة الشرق الأوسط على أهمیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن قلقة إزاء الاحتجاجات الأخيرة في تركيا
أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قلق الولايات المتحدة إزاء عدم الاستقرار والاحتجاجات الأخيرة في تركيا.
ونقلت وكالة "رويترز" عن روبيو قوله: "نتابع التقارير الإخبارية نفسها التي يتابعها الجميع حول ما يجري. وبالطبع، نشعر بالقلق إزاء هذه الاحتجاجات وبعض التقارير الواردة فيها".
وبحسب "رويترز" أعرب روبيو عن قلقه بشأن الوضع في تركيا بشكل مباشر خلال اجتماعه مع نظيره التركي هاكان فيدان.
وتستمر الاحتجاجات الداعمة لرئيس بلدية إسطنبول المعتقل، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض الأكبر، أكرم إمام أوغلو، منذ الأسبوع الماضي في أنقرة وإسطنبول وإزمير والعديد من المدن الأخرى.
أعلن وزير الداخلية التركي علي ييرلي كايا عن توقيف 1879 شخصا شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت في عدة مدن تركية على خلفية أكرم إمام أوغلو.
وأكد ييرلي كايا أن أكثر من 69 ألف عنصر أمني سيكونون في الخدمة خلال أيام العيد، بينهم 47749 شرطيا، لضمان الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة في ظل الأجواء المتوترة سياسيا وأمنيا بعد أزمة اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، والتي أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية.