شخصيات لـ”الثورة”: الانتصار التاريخي ثمرة صمود المحور المقاوم
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
عبدالجليل بشر:الإنسان اليمني يمتلك إرادة النهوض وإعمار الأرض مصطفى الشهاري:نؤكد أهمية الارتقاء بالأداء الخدمي والتنموي
الثورة /
انتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هو ثمرة العطاء الجهادي، وخلال معركة «طوفان الأقصى» استطاع أبناء اليمن تقديم أروع صور التضامن الإسلامي من خلال إسناد الأحرار في ارض الأنبياء.
البداية مع الأخ علي العلايا –مدير محطة كهرباء حزيز المركزية الذي أشاد بثبات الشعب أمام مخططات ثلاثي الشر العالمي التي تطمح إلى السيطرة على مقدرات الوطن وحرمان أبناء اليمن من الاستفادة من هذه الخيرات.
وقال: إرادة البناء والإنتاج التي يتمتع بها الإنسان اليمني لم تسمح لهذا العدوان أن يحقق أهدافه وخلال فترة قياسية عادت المنظومة للعمل بكل كفاءة واقتدار.
وجدد مدير محطة كهرباء حزيز المركزية التأكيد بان اليمن يقف على مشارف عهد جديد تتحقق فيه تطلعات التنمية الشاملة وبناء الوطن القوي المزدهر.
وأضاف: استطاعت الجمهورية اليمنية امتلاك القرار السيادي المستقل النابع من هوية الشعب الإيمانية وسيظل يمن الإيمان والحكمة والجهاد في طليعة الشعوب التي ترفض الطغيان الأمريكي والإسرائيلي وعدم الرضوخ لهيمنة الأشرار.
وبارك الأخ علي العلايا الانتصار التاريخي للمقاومة الباسلة في أرض الكفاح المقدس واندحار العدوان على قطاع غزة.
مشيداً بثبات المحور المقاوم في كل جبهات الإسناد.
وتوقع ارتفاع القدرة التوليدية إلى 70 ميجا وات خلال الفترة القادمة في إطار التوسع المستمر لاستيعاب الأحمال المطلوبة في الشبكة.
صمود وانتصار
المهندس عبدالغني المداني –مدير عام مؤسسة الصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة: بارك انتصار الأشقاء في قطاع غزة وإرغام الكيان الصهيوني على تحرير الأسرى الأبطال وإيقاف العدوان على القطاع الصامد وعدم الرضوخ للشروط الإسرائيلية.
وقال: لقد أثمرت تضحيات أحرار الأرض المحتلة هذا الانتصار التاريخي المتمثل بصمود المقاومة الفلسطينية رغم حرب الإبادة التي شنها الكيان الغاصب على امتداد 471 يوماً.
وأكد المهندس عبدالغني المداني أهمية توعية الأجيال بحقائق الصراع مع الكيان الصهيوني الذي يمتد إلى أكثر من مائة عام ارتكب خلالها الصهاينة جرائم الإبادة والتهجير وتهويد الأراضي العربية.
وقال: لقد تحدث قائد الثورة المباركة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي عن أضرار التفرقة والتشرذم التي يعمل عليها العدو للتفريق بين أبناء الأمة بغرض إلهاء العرب والمسلمين عن القضايا المهمة وعدوهم الحقيقي وعن المخاطر والتحديات التي تواجه امتنا مبيناً أن الأعداء يبذلون جهدهم لتأجيج الصرعات في البلدان العربية والإسلامية حتى يتم شطب فلسطين من دائرة الاهتمام.
انتصار المقاومة
بدوره بارك الأخ مصطفى الشهاري –مدير مكتب الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية فرع- صنعاء انتصار المقاومة الباسلة في ارض الأنبياء واندحار الكيان الغاصب الذي نال هزيمة ساحقة بفضل تكاتف الأحرار في المحور المقاوم.
وتابع: بعون الله تعالى وتأييده استطاعت بلادنا أن تكون في صدارة الدول التي ساندت الكفاح المشروع للشعب الفلسطيني ضد الهمجية الإسرائيلية التي ارتكبت جريمة العصر بحق الأشقاء في قطاع غزة ولبنان.
وأشار ان الموفق اليمني الداعم لقضية المقدسات كان له الأثر الفعال في مسيرة الصراع مع كيان الاحتلال حيث أكد قائد الثورة المباركة بأن النشاط الشعبي في بلدنا لا مثيل له على مستوى العالم حيث بلغت مخرجات التدريب في التعبئة 816 ألف وبموازاتها القوات النظامية بمئات الآلاف.
وأضاف: شعبنا اليمني المؤمن الحكيم استطاع بعون الله تعالى وتأييده أن يكون في الموقع المشرف ولم يتراجع في كل مراحل العدوان على بلادنا عن دعم الأشقاء في فلسطين ولبنان وسيظل أبناء الشعب في حالة الاستعداد الجهادي لنصرة الحق العربي والإسلامي ضد الطغيان المعاصر.
ونوه الأخ مصطفى الشهاري بأهمية بناء الوطن المزدهر وتكاتف جهود الحكومة والمجتمع في الارتقاء بالأداء الخدمي والتنموي بما يليق بالمكانة التي حققتها الجمهورية اليمنية.
الازدهار الحضاري
المهندس عبدالجليل بشر –مدير محطة توليد كهرباء ذهبان- أكد أن الوطن اليمني يمضي بعزيمة إيمانية في مسار ترسيخ قيم الحرية وعدم الرضوخ المعاصر.
وأِشار أن الشعب اليمني يمتلك إرادة لا تُقهر ولم تفلح مخططات ثلاثي الشر وأعوانهم في إخضاع يمن الإيمان والحكمة والجهاد.
وتابع قائلاً: الإنسان اليمني يمتلك إرادة البناء والنهوض وإعمار الأرض بالخير والسلام وبعون الله استطعنا إعادة المنظومة للعمل بكل تصميم وجدارة في فترة قياسية وهي رسالة واضحة تؤكد حيوية هذا الشعب والاستعداد الدائم لبذل كل الجهود والطاقات، من أجل بناء اليمن الجديد والإسهام في نهضة البلاد وتحقيق التطلعات المشروعة في التنمية والتقدم والازدهار الحضاري.
وبارك المهندس عبدالجليل بشر انتصار المقاومة الباسلة في قطاع غزة ولبنان وإرغام كيان الاحتلال على الانسحاب المذل والقبول بشروط المحور المقاوم.
وجدد التأكيد بأن المرحلة القادمة من تاريخ الوطن والشعب هي ترسيخ أواصر الإخاء والتضامن.
صدق الانتماء
الأخ عبدالله عبدالله عقلان –مدير فرع المؤسسة اليمنية للاتصالات في أمانة العاصمة بارك الانتصار التاريخي لأبطال المقاومة في ارض الأنبياء وأشار أن التفاعل اليماني مع قضايا الأمة يؤكد أصالة أبناء الشعب وصدق الانتماء لثوابت الإسلام المحمدي الأصيل.
واكد أن بلادنا هي منبع الإيمان ومنطلق مواجهة الطغيان مصداقاً لقول الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه وآله: «الإيمان يمان والحكمة يمانية».
الوحدة والاعتصام
الأخ علي أحمد جسار الوكيل الأول بالهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني تحدث قائلاً: لن ينسى أبناء الأمة العربية والإسلامية الدور الرهيب والإجرامي للولايات المتحدة الأمريكية في دعم كيان الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب جريمة العصر بحق الأشقاء في فلسطين ولبنان وسيظل هذا الدور الإجرامي حافزاً لكل أبناء الأمة من أجل الوقوف سداً منيعاً أمام مخططات التوسع الاستعماري.
وأشار أن كيان الاحتلال لا يمتلك شرعية البقاء في الأرض العربية وتدنيس المقدسات.
وأشاد الأخ علي جسار بثبات الأحرار في أرض الأنبياء وتتويج هذا الثبات بالنصر التاريخي على كيان الاحتلال الغاصب.
وأضاف: لقد أكد علماء اليمن على وجوب الثبات أمام أعداء الله والالتجاء الدائم إلى الله تعالى ودعوا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الاعتصام بحبل الله ونبذ التفرق وتوجيه بوصلة العداء لعدو الأمة الأول المتمثل في أمريكا وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
أحرار الأمة
من جانبه أشاد الأخ محمد احمد عدالله المطري –نائب مدير فرع المؤسسة اليمنية للاتصالات في أمانة بالإنجاز البطولي الذي تحقق للمقاومة الباسلة واندحار العدوان على أهلنا في قطاع غزة
وقال: بعزيمة لا تلين استطاع الأحرار في ارض الجهاد المقدس إرغام الجيش الصهيوني على الانسحاب وتسليم الأسرى الأبطال من سجون المحتل الغاصب.
وتابع: على امتداد 15 شهراً من الكفاح والثبات تجسدت خلالها أروع صور التضحية والفداء في سبيل قضية المقدسات قدم خلالها أحرار الأمة أعظم التضحيات على طريق القدس.
وأضاف: الدور الخطير والشرير الذي قامت به واشنطن من خلال دعم حرب الإبادة الجماعية وتزويد الكيان الصهيوني بأكثر من 50 طناً من المتفجرات، لن يمر بدون عقاب وسيظل هذا الدور الإجرامي حافزاً لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية من أجل الوقوف سداً منيعاً أمام اطماع التوحش الأمريكي- الإسرائيلي وإفشال مخططات الهيمنة على المنطقة.
ونوه الأخ محمد أحمد المطري إلى أهمية تكاتف الجهود من اجل بناء اليمن الجديد وتحقيق آمال النهوض التنموي.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العربیة والإسلامیة الانتصار التاریخی انتصار المقاومة کیان الاحتلال العدوان على أبناء الأمة فی قطاع غزة الأشقاء فی الأحرار فی الأخ علی فی ارض
إقرأ أيضاً:
سنشد عضدك بأخيك
هناك من يصف الأخ أو الأخت بأنهما رفيق الطفولة وأول الأصدقاء، والآخر يراه السند والظهر الذي لا ينكسر إلا بموته، وربما ذلك الأخ ما هو إلا أب آخر أو ابن في بعض الأحيان، أما من يشعر بالأمان بقربه فيرى بأن الأخ هو ذلك الجندي المجهول الذي يحميك كأنك وطنه الجميل، والجميع يتفق على أن «الأخ أو الأخت كلاهما نعمة من الله».
يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة القصص الآية 35: «قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانًا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون»، والمراد في أول الآية بـ«سنشد عضدك بأخيك» أي سنقوي أمرك، ونعز جانبك بأخيك، وهي دلالة على أهمية الأخ، وفي آية أخرى يقول سبحانه: «ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًا».
إذا كان الله عز وجل قد ذكر «الأخ» في كتابه العزيز فهذا يدل دلالة قطعية على قيمته في الحياة ومنزلته في نفوس الأخوة، والأخ والأخت هما السند والعضد لبعضهما البعض، لا فرق ما بين أنثى وذكر، فكلاهما مصدر للقوة والعزة والتآلف والمحبة.
لو فتحت أمهات الكتب، وبحثت في أعظم مكتبات العالم، فإنك لن تجد حديثًا أجمل مما قيل عن الأخ والأخت، وربما تصدم بأن هذا الموضوع تم تناوله في الروايات والقصص والأدب العربي والعالمي على حد سواء، فمهما كانت القضية المحورية والعمق الذي يدخلك في كهوف مظلمة ثم يخرجك من اليم، تتلفت حولك بحثًا عن ذلك الأخ الذي يضحي ويعلم ويوجه ويقف كالجبل يصد عنك الرياح العاتية، وعندما تفقده ستدرك كم خسرت من قوتك في الحياة الدنيا.
من الأمور المحزنة التي نراها اليوم في بعض العائلات كقوله تعالى: «تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى»، وهذا ما يجعلنا نتوقف قليلاً لـ«نحمد الله تعالى» بأننا بعيدون عن الشقاق الذي لا ينفع والطمع الذي لا يشبع، فهذا أمر نهانا عنه ديننا الإسلامي الحنيف، وأمر لا يجب أن يكون أو نقبله على أنفسنا أو نتمناه للغير، ومفاده أن بعض الأسر تعاني من شتات أسري وإجحاف للحقوق لبعضهم البعض، وضياع للقيم الأسرية، وانتشار واسع لنزاعات لا تنقضي بين الأخوة، وهو ما يرفضه الإسلام جملة وتفصيلًا. لقد أصبحت «المادة» هي المحرك الأساسي في بعض العلاقات بين الإخوان، واستطاعت أن تأخذ شكلًا وبعدًا إنسانيًا ذميمًا، وأصبحت الأطماع الذاتية تغلب على المصالح الجماعية بحيث أصبحت الشغل الشاغل الذي سيطر على عقول بعض الناس، ولذا أعمت الأطماع بصائرهم وأججت الفتن والبغضاء بين الأخوة، وقلبت قلوبهم على بعضها البعض بالأحقاد والغل والتفرقة.
بالمقابل، هناك أسر «قد رضي الله عنها وهداها إلى سبل الرشاد»، فهي لا تزال متحابة ومتضامنة وآمنة مطمئنة، يسند كل منهما الآخر في تعبه ويشاطره في فرحه. إن الأخ والأخت قد خرجا إلى الحياة من نسيج واحد، وظهرا إلى الوجود ليكون كل طرف منهما داعمًا للآخر في السراء والضراء، فرابطة الدم لا يمكن مقارنتها مع أي رابطة أخرى حتى وإن كنا مقتنعين بأن هناك رابطة أقوى من الأخوة في بعض الحالات.
يقول مصطفى السباعي: «الإخوان ثلاثة: أخ تتزين به، وأخ تستفيد منه، وأخ تستند إليه، فإذا ظفرت بمثل هذا فلا تفرّط فيه، فقد لا تجد غيره».
ينشأ الشقاق والنزاع بين الإخوان، وتتحول المودة إلى قطيعة، فيستأسد كل من نازعته ملذات الدنيا ومتاعها الزائل على إخوته ظلمًا وطغيانًا وهو يعلم بأن الخطيئة تسدل ستارها عليه من رأسه إلى أخمص قدميه، ويدرك أيضًا بأن الحياة الدنيا عبارة عن وجع يأتي وآخر ينجلي، وعزاء هنا، وفرح هناك، وتنقضي الأيام ويمضي العمر سريعًا، والعاقل هو من اتخذ منها لأخراه. وهنا نستذكر شيئًا ربما أجده مناسبًا لتذكير نفسي ومن معي حول قصة قصيدة «لا دار للمرء بعد الموت يسكنها .. إلا التي كان قبل الموت يبنيها»، فقد ساق القصة الكثير من المصادر ومنها ما يُحكى أنَّ رجلًا ذهب إلى علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- لكي يكتب له عقد بيت، فعندما نظر علي رضي الله عنه إلى الرجل فوجد أنه يشتري الدنيا ولا يترك شيئًا للآخرة، عندما رآهُ هكذا فكتب إليه: «فاشترى ميتًا من أموات بيتًا في دار المذنبين وعنده أربعة حدود، أما الأول فيأخذ بك إلى الموت، والثاني يأخذ بك إلى القبر، والثالث يأخذ بك إلى الحساب، والرابع يأخذك إما للجنة وإما للنار».
فقال الرجل لعلي: يا علي، أتيت لكي تكتب لي عقد بيت، وإذا بك تكتب لي عقد مقبرة!
فقال له علي بن أبي طالب:
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها
لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها
إلا التي كان قبل المـوت بانيـــها
فإن بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه
وإن بنـاهـا بشــــر خاب بانيـــــها
أمــوالنـا لــذوي المـيراث نجــمعها
ودورنـا لخــراب الــدهر نبنيــها
أبَعد هذا القول لا يمكننا أن نقول غير إننا يجب أن نتواد مع إخوتنا فهم العزوة والسند والظهر الذي نحتمي به، وأن لا تغرنا الحياة الدنيا بأطماع تنسينا أرحامنا وأهلنا، وعلينا كذلك أن لا ندع الشيطان يقف بيننا فيوسوس لنا شرًا ويجلب لنا التعاسة والشقاء. إخواننا هم عون لنا، وعلينا تقديرهم واحترامهم.