أوكرانيا وروسيا.. أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن مخططا لتجارة الأعضاء البشرية في أوكرانيا بدأ بدعم من كييف الغربية، حيث تم بيع الأعضاء البشرية المأخوذة من ساحات المعارك على الإنترنت.

ووفقا لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، قالت زاخاروفا: "في أوكرانيا، وخاصة في الأماكن التي تدور فيها المعارك والتي يتواجد فيها جنود من القوات المسلحة الأوكرانية والكتائب الوطنية، تم العثور على جثث وبقايا أشخاص مع علامات واضحة على إزالة أعضائهم".

وبحسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، فإن "المختبرات البيولوجية التابعة للبنتاجون تم نشرها تحت رعاية وزارة الصحة الأوكرانية".

وقالت الدبلوماسية الروسية:"أوكرانيا تحولت تدريجيا إلى أرض اختبار للتجارب من أي نوعية مع المختبرات البيولوجية، ومن الواضح أنها تتعلق بتجارة الأعضاء".

وأشارت زاخاروفا إلى أن المشاركين في هذه المخططات الرهيبة كانوا يتاجرون بالأعضاء عبر الإنترنت، معلقة:”وكان من الممكن حتى طلب ما يلزم".

إجراء أوكراني يسهل عمليات بيع الاعضاء 

ولفت الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الانتباه أيضًا إلى حقيقة أن "نظام فلاديمير زيلينسكي اعتمد بشكل عاجل عددًا من القوانين التشريعية لإجراء مبسط يقلل من استخدام أي إجراءات مراقبة وإصدار شهادات لإجراء مثل هذه العمليات".

واختتمت زاخاروفا قائلة: "من الواضح أنهم ببساطة شرعوا في إضفاء الشرعية على الفوضى المطلقة".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا كييف القوات المسلحة الأوكرانية المختبرات البيولوجية

إقرأ أيضاً:

مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟

في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضغط على روسيا وأوكرانيا للاتفاق على وقف لإطلاق النار، قال مسؤولان أمريكيان مطلعان، “إن مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الاستثمار، كيريل دميترييف، التقى بمسؤولين أميركيين في واشنطن، الأربعاء”.

وأضاف المسؤولان “أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي قاد اتصالات إدارة ترامب مع الكرملين، دعا دميترييف لزيارة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فيما وجّه وزارة الخارجية لإصدار تصريح قصير الأجل لدميترييف للسفر إلى البلاد، وهي خطوة ضرورية في ظل مواجهة دميترييف عقوبات أميركية.”

بدورها، أفادت “بلومبرغ” أنه “لم يتضح بعد ما الذي ناقشه دميترييف مع المسؤولين الأميركيين، لكن الولايات المتحدة، أعلنت الأسبوع الماضي، أنها توصلت إلى اتفاقين منفصلين مع روسيا وأوكرانيا، عقب المحادثات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض، على “ضمان الملاحة الآمنة والقضاء على استخدام القوة، ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية في البحر الأسود”.

وأضافت: “تأتي زيارة دميترييف في أعقاب تصريحات ترامب التي عبر فيها عن استيائه من وتيرة محادثات وقف إطلاق النار، إذ قال الأحد، إنه “شعر بالغضب من بوتين”، فيما تحدث عن إمكانية فرض عقوبات على من يشتري النفط الروسي”.

يشار إلى أن “محادثات روسية أميركية، عقدت في نهاية فبراير الماضي، في مقر إقامة القنصل العام الأميركي بإسطنبول، والتي تركزت أساساً على عمل البعثات الدبلوماسية للبلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية الرسمية، حينها، وتأتي المحادثات وسط تقارب بين واشنطن وموسكو، وسعي أميركي لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات، وبدأ التقارب بعد مكالمة بين الرئيسين الروسي والأميركي في 12 فبراير الماضي، تلاها اجتماع رفيع المستوى بين وزيري خارجية البلدين في الرياض، حيث اتفقا على فتح مناقشات حول البعثات الدبلوماسية”.

آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 16:47

مقالات مشابهة

  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • مقتل 14 شخصًا على الأقل في هجوم بصواريخ باليستية روسية وسط أوكرانيا
  • القوات الروسية تستهدف اجتماعا لقادة في القوات الأوكرانية وضباط أجانب في مقاطعة كريفوي روغ
  • حرب أوكرانيا.. 5 قتلى و32 جريحًا في غارات روسية على خاركيف
  • الدفاعات الجوية الأوكرانية تسقط 42 طائرة مسيرة روسية
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟
  • الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
  • الدفاع الروسية تحطم قاذفة إستراتيجية روسية في مقاطعة إيركوتسك
  • تجاوزت 20 مليار يورو.. حجم مساعدات «الناتو» إلى أوكرانيا منذ بداية العام