إن الشخير مشكلة شائعة لا تؤثر فقط على الشخص الذي يشخر ولكن أيضاً على شريكه في النوم. في حين أنه قد يبدو غير ضار، إلا أن الشخير يمكن أن يشير إلى مشاكل صحية كامنة، وخاصة تلك المتعلقة بأمراض الأذن والأنف والحنجرة. يلقي الدكتور جوكول ديفاكاران، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في عيادة أستر، حلوان “الشارقة” الضوء على أسباب الشخير ومخاطره وخيارات العلاج.


ما الذي يسبب الشخير؟
يوضح الدكتور جوكول الأمر قائلاً: “يحدث الشخير عندما تتم إعاقة تدفق الهواء عبر الأنف والحلق جزئياً أثناء النوم، مما يتسبب في اهتزاز الأنسجة وإصدار الصوت، ويمكن أن ينتج هذا نتيجة لعوامل مختلفة، بما في ذلك احتقان الأنف وتضخم اللوزتين وانحراف الوتيرة الأنفية، أو حتى وضعية النوم السيئة”، كما يمكن أن تساهم عادات نمط الحياة مثل التدخين واستهلاك الكحول وزيادة الوزن أيضاً في الشخير.
متى يصبح الشخير مشكلة؟
يقول الدكتور جوكول: ” لا يشكل الشخير العرضي بسبب البرد أو التعب عادة أي ضرر. ومع ذلك، فإن الشخير المزمن، وخاصة عندما يصاحبه شهقة أو توقف في التنفس، قد يشير إلى انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والتعب أثناء النهار”.
الحلول الطبية للشخير
يسلط الدكتور جوكول الضوء على العديد من الحلول الطبية الفعّالة لمعالجة الشخير:
1. علاج احتقان الأنف
ينصح الدكتور جوكول قائلاً: “بالنسبة للذين يعانون من حساسية الأنف أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن، يمكن للعلاجات مثل بخاخات الأنف أو مضادات الهيستامين أو القطرات الملحي أن تقلل بشكل كبير من الشخير عن طريق تنظيف مجاري الهواء”.
2. تصحيح المشاكل الجسدية
يوضح الدكتور جوكول قائلاً: “قد يتطلب انحراف الوتيرة الأنفية أو تضخم اللوزتين تدخلاً جراحياً”. يمكن للإجراءات مثل رأب الوتيرة الأنفية أو استئصال اللوزتين استعادة تدفق الهواء الطبيعي وتخفيف الشخير.
3. تعديلات نمط الحياة
يقول الدكتور جوكول: “يمكن أن يؤدي التحكم في الوزن والإقلاع عن التدخين والحد من تناول الكحول إلى تخفيف الشخير بشكل كبير، ويشكل النوم على جانبك ورفع رأس سريرك أيضاً استراتيجيات مفيدة”.
4. العلاجات المتقدمة
الدكتور جوكول على ذلك قائلاً: “في الحالات الأكثر شدة، يمكن لعلاج CPAP (الضغط الهوائي المستمر) أو الأجهزة الفموية المصممة خصيصاً لهذه الحالة أن تعالج انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم والشخير المزمن بشكل فعال”.

أهمية طلب المساعدة
يؤكد الدكتور جوكول أن “الشخير ليس مجرد إزعاج؛ بل يمكن أن يكون علامة على مشاكل صحية أساسية تحتاج إلى المتابعة، ويمكن لأخصائيي الأنف والأذن والحنجرة تشخيص سبب الشخير بدقة والتوصية بعلاجات مخصصة لتحسين جودة النوم والصحة العامة”.
من خلال معالجة الشخير عبر رعاية أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة، يمكنك الحصول على ليالي هادئة ونتائج صحية أفضل، وإذا كان الشخير يعيق نومك أو نوم شريكك، فلا تتردد في طلب المشورة التخصصية. إن الحصول على ليلة نوم جيدة أمر ضروري لحياة صحية – لا تشخر بعد الآن!
قم بزيارة عيادة أستر، حلوان (الشارقة) اليوم – لأن أفضل ما فيك يبدأ معنا!

لحجز موعد.. اتصل بنا على 044400500 أو قم بتنزيل تطبيق myAster.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

أسباب تيبس المفاصل عند الاستيقاظ من النوم ونصائح مهمة

تيبس المفاصل عند الاستيقاظ من النوم حالة شائعة تحدث عادة بسبب تصلب العضلات والمفاصل نتيجة قلة الحركة أثناء النوم.

1. التهاب المفاصل:

التهاب المفاصل الروماتويدي (RA): حالة مناعية ذاتية تؤدي إلى التهاب المفاصل والشعور بتيبسها خاصة في الصباح.

الفُصال العظمي (Osteoarthritis): تآكل الغضاريف بين المفاصل مما يسبب صعوبة في تحريك المفصل بعد الراحة الطويلة.

2. نقص السوائل (الجفاف):

قلة شرب الماء خلال اليوم قد تؤدي إلى نقص السوائل في المفاصل، مما يؤثر على مرونتها ويسبب التيبس.

3. وضعية النوم السيئة:

النوم في وضعية غير مريحة أو خاطئة قد يؤثر على تدفق الدم إلى المفاصل ويزيد من تصلبها عند الاستيقاظ.

4. نقص النشاط البدني:

قلة ممارسة التمارين الرياضية تؤدي إلى ضعف العضلات المحيطة بالمفاصل، مما يجعلها أقل مرونة.

5. الإجهاد العضلي:

الإجهاد الناتج عن ممارسة نشاط بدني مكثف قبل النوم قد يسبب تيبسًا في المفاصل عند الاستيقاظ.

6. مرض النقرس:

تراكم حمض اليوريك في المفاصل، خاصةً مفاصل القدم، مما يسبب ألمًا شديدًا وتيبسًا في الصباح.

7. مشكلات في الأعصاب:

اضطرابات في الأعصاب أو الضغط عليها قد تؤدي إلى تيبس أو ألم في المفاصل.

8. نقص فيتامين د والكالسيوم:

نقص هذه العناصر الغذائية قد يؤثر على صحة المفاصل والعظام ويسبب الألم والتيبس.

9. الإصابة السابقة أو الجراحة:

تعرض المفصل لإصابة سابقة أو جراحة قد يؤدي إلى تيبسه خاصة عند الاستيقاظ.

نصائح لتخفيف تيبس المفاصل عند الاستيقاظ:

1. تحريك المفاصل ببطء بعد الاستيقاظ وتمديد العضلات بلطف.

2. ممارسة الرياضة بانتظام لتعزيز مرونة المفاصل وتقوية العضلات.

3. الحفاظ على وضعية نوم جيدة باستخدام وسائد مريحة.

4. شرب الماء بكميات كافية طوال اليوم.

5. استخدام ضمادات دافئة أو الاستحمام بماء دافئ في الصباح لتخفيف التيبس.

6. تجنب الأنشطة المرهقة قبل النوم إن كنتِ تعانين من الإجهاد العضلي.

مقالات مشابهة

  • هل يمكن لهرمون النوم أن يحل مشكلة السمنة؟ دراسة تكشف المفاجأة!
  • فلسطين.. طائرات الاحتلال تقصف منزلًا لعائلة أبو مزيد شرق الزوايدة وسط قطاع غزة
  • مصر ترفض استغلال إسرائيل التطورات بسوريا للاستيلاء على مزيد من الأراضي
  • باحثون: الأنف يكشف خطر الزهايمر مبكراً
  • 7 نصائح للوقاية من تساقط الشعر
  • أسباب تيبس المفاصل عند الاستيقاظ من النوم ونصائح مهمة
  • الدكتور الدبل: ندعو وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تسليط الضوء على ‏هذه الأزمة الصحية الحرجة.. لا يتوفر لدينا حالياً سوى 20 بالمئة من احتياجاتنا الفعلية ‏لأدوية بعض أنواع السرطانات بينما نفدت الكمية تماماً لأنواع أخرى ما ‏ينذر بكارثة صحية هائلة تطال ا
  • مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط خلال المؤتمر: في ‏لحظة فارقة وخاصة فيما يتعلق بواحدة من أهم وأصعب التحديات التي ‏نواجهها وهي نقص أدوية السرطان وتأثيره الكارثي على حياة آلاف ‏المرضى وعائلاتهم في مختلف أنحاء البلاد؛ لقد أصبح هذ
  • الأمم المتحدة: خفض المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى وفاة مزيد من الأطفال
  • لاصقات الأنف.. إشادة رياضية ورفض طبي