المتهم الرئيسى بواقعة كفر عبده يعترف امام النيابة بالاعتداء على 3 طلاب بالاسكندرية
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
أمرت نيابة الطفل سيدى جابر بالإسكندرية، تجديد حبس الطالب، المتهم الرئيسى في واقعة الطعن 3 طلاب بكفر عبده 15 يوم على ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له النيابة تهم الشروع في القتل والإصابة العمد وحيازة سلاح أبيض. وذلك لاعتدائه على 3 من زملائه بسلاح أبيض في محيط مركز تعليمي بمنطقة كفر عبده.
وذلك بعد اعترافه بتفاصيل واقعة الاعتداء على ثلاثة من زملائه أمام متجر شهير باستخدام سلاح أبيض؛ أحدهما حالته خطرة إثر إصابته بطعنة نافذة في البطن.
واستمعت النيابة إلى أقوال اثنين من المتهمين في حادثة المشاجرة بين الطلاب، والتي شهدت استخدام سلاح أبيض، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من زملائهم في المرحلة الثانوية.
وطلبت النيابة الإسراع في تحريات المباحث حول الحادث، واستجواب المصابين، واحتجاز الطالب المتهم على ذمة التحقيقات، بالإضافة إلى التحفظ على مقطع الفيديو وكاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث لفحصها.
كان قسم شرطة سيدي جابر تلقى بلاغًا بنشوب مشاجرة بسلاح أبيض بين طلاب أمام أحد مراكز الدروس الخصوصية بمنطقة كفر عبده بدائرة القسم، ووجود مصابين.
انتقل ضباط القسم، وبسؤال أمل سرور، والدة الطالب المجني عليه، أكدت أن ابنها إسلام وزميليه محمد أيمن ويوسف عمرو، طلاب أحد المدارس الخاصة "تعليم أمريكي" كانوا في محاضرة بأحد المراكز التعليمية بمنطقة كفر عبده بالإسكندرية.
وأشارت إلى أنهم فوجئوا بتعدي لفظي ومعاكسة من ثلاث طلاب- ليسوا علي سابق معرفة بهم - على زميلات لهم فحاولوا منعهم لتنشب مشادة لفظية وتعدي بالأيدي وجرى إنهائها.
وأضافت في أقوالها بالمحضر أنه خلال فترة الراحة بين المحاضرات توجه نجلها وصديقيه إلى أحد مراكز التسوق في محيط المركز التعليمي لشراء عصائر ليتفاجئوا بالطلاب الآخرين في انتظارهم وأشهر أحدهم سلاح أبيض وتعدي عليهم.
وأسفرت الواقعة عن إصابة الطالب إسلام بجرح قطعي في البطن نافذ وأصيب صديقيه محمد أيمن ويوسف عمرو بإصابات وجروح سطحية في اليد والظهر وجرى نقل الأول إلى أحد المستشفيات الخاصة وحجزه في العناية المركزة إثر معاناته من نزيف وجلطة في الكبد.
وفي وقت لاحق ألقي القبض على اثنين من المتهمين في المشاجرة بينما قام والد المتهم باستخدام السلاح الأبيض بتسليمه صباح اليوم الثلاثاء إلى جهات التحقيق. تحرر المحضر رقم 138 لسنة 2025 جنح سيدي جابر بالواقعة، وباشرت النيابة العامة التحقيق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية المتهم الرئيسى الاعترافات النيابة العامة 15 يوم علي ذمة التحقيقات
إقرأ أيضاً:
مستشار الأمن القومي الأمريكي يعترف باستهداف المدنيين في اليمن
الجديد برس|
أقرّ مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، بأن القوات الأمريكية استهدفت الأحياء السكنية خلال هجماتها الأخيرة على اليمن.
وقال والتز في منشور في مجموعة على تطبيق “Signal”، إن ” الجيش الأمريكي “دمّر منزلاً مدنياً، أو مبنى سكنياً من أجل قتل أحد المسؤولين اليمنيين”.
وكتب والتز عبر تطبيق “Signal”: “الهدف الأول، كبير مسؤولي الصواريخ لديهم، تأكّدنا من هويته وهو يدخل مبنى سكنياً، والمبنى الآن قد انهار”، ليردّ عليه جي دي فانس قائلاً: “ممتاز”.
وفي سياق متصل، قالت ستيفاني سافيل، مديرة مشروع تكلفة الحروب في جامعة “براون”، لموقع “The Intercept”، إن “التغطية الإخبارية لتسريب دردشة Signal تفتقر في كثير من الأحيان، إلى أي نقاش حقيقي حول الفعل الحربي نفسه، وحقيقة أن الولايات المتحدة تقوم بقصف أشخاص في اليمن”.
وأوضحت أن “53 شخصاً قتلوا في الموجة الأخيرة من الضربات الجوية الأميركية، من بينهم 5 أطفال”، بينما هذه “ليست سوى أحدث الوفيات ضمن سجل طويل من القتل الأمريكي في اليمن، فيما تشير الأبحاث إلى أن الضربات الجوية الأميركية في العديد من البلدان لها تاريخ من قتل المدنيين الأبرياء وترويعهم وتدمير حياتهم ومعيشتهم”.
من جهته، أكد موقع “The Intercept” إن الجيش الأمريكي أظهر على مدى القرن الماضي، تجاهلاً مستمراً لحياة المدنيين، فقد قام مراراً بـ”تصنيف أشخاص عاديين خطأً كأعداء أو استهدافهم عمداً، وتقاعس عن التحقيق في مزاعم الأذى المدني، وبرّر سقوط الضحايا باعتبارهم مآسي لا مفر منها، كما وفشل في منع تكرار تلك الحوادث أو محاسبة المسؤولين عنها”.
ولفت الموقع إلى أن هذه الممارسات الراسخة “تتعارض بشكل صارخ مع الحملات الإعلامية التي يروّج لها المسؤولون الأميركيون، والتي تُصوّر حروب الولايات المتحدة على أنها إنسانية”، وضرباتها الجوية على أنها دقيقة، وحرصها على المدنيين بأنه أساسي”، وقتل الأبرياء على أنه حادث مأساوي، واستثناء لا أكثر”.