من الشارع إلى المأوى.. «الحياة اليوم» يرافق فريق التدخل السريع لإنقاذ إحدى الحالات
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أجرى برنامج «الحياة اليوم»، المٌذاع على قناة «الحياة» تقديم الإعلامي محمد مصطفى شردي، معايشة لنقل أب وابنه الصغير من أحد الشوارع إلى دار رعاية، حيث يظهر في البرنامج كيف تتعامل منظومة التدخل السريع التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي مع الشكوى الواردة حتى الاستجابة للحالة.
وخلال الحلقة، انتقل «شردي» بصحبة فريق من وحدة التدخل السريع إلى حي الدقي التابع لمحافظة الجيزة للتعامل مع الشكوى الواردة، وتحديدًا بجوار مستشفى العجوزة، حيث يجلس أحد الأشخاص يدعى «محمود»، اتخذ الشارع مأوى له ومعه نجله الصغير يجلسان بجوار سور المستشفى.
وقال «محمود»، لفريق وحدة التدخل السريع أثناء الفحص، إنه يجمع البلاستيك، ويجني ما يقرب من 70 إلى 100 جنيه يوميًا، ويترك نجله داخل إحدى المحال حتى يعود إليه.
وعقب ذلك عرض عليه عضو فريق «التدخل السريع» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، التوجه للإقامة فى أحد الأماكن الآدمية بدلًا من الشارع، كما أطلعه على صور المكان، ليرد عليه «الأب»، قائلًا: «كتر خيركم، أنا مكونتش أتوقع إني أقعد في الشارع أنا وابني، أنا متطلق أنا ومراتي، وابني مدخلش المدرسة، عشان والدته سحبت ورقه منها».
وبعد ذلك، ينتقل «محمود» ونجله بصحبة الإعلامي محمد مصطفي شردي وفريق التدخل السريع إلى دار الرعاية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد شردي قناة الحياة التضامن الاجتماعى التدخل السریع
إقرأ أيضاً:
حكومة الخرطوم تعقد أول اجتماع بمقرها في العاصمة وتدرس حل مشكلة المياه
متابعات ـ تاق برس عقدت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة وبمبادرة من رئيس اللجنة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة اول إجتماع لها بمقر أمانة حكومة الولاية بشارع النيل الخرطوم. وناقش الاجتماع ، برنامج التدخل العاجل لإعادة الحياة لمقر العاصمة القومية وبقية المحليات التي تم تطهيرها من التمرد. وأكد والى الخرطوم انه بعد طوافه على المحليات المحررة تأكد له أن التخريب الممنهج طال البنى التحتية خاصة محطات وكوابل الكهرباء ومحطات المياه الأمر الذي يتطلب دعم ووقوف الحكومة الاتحادية والأصدقاء لإعادة الحياة لهذه المرافق. وأمن الإجتماع على التدخل العاجل والذي يتضمن التأمين وحماية المرافق العامة والخاصة والأحياء السكنية كما يضمن التدخل إكمال رفع الجثث وسترها ثم النظافة وإزالة الحشائش وتشذيب الأشجار وفتح الطرقات وجمع العربات من الشوارع واستعادة المياه والكهرباء. ووجهت حكومة ولاية الخرطوم نداءً للحكومة الاتحادية ومفوضية العون الإنساني بزيادة حجم التدخل في توفير المساعدات الغذائية لإغاثة المواطنين الذين كانوا يعيشون تحت حصار ما اسماه المليشيا. ولفت مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم مهندس محمد علي العجب،الى أوضاع محطات المياه بغى بحري وسوبا والمقرن بعد زيارتها. وكشف العجب عن دمار كبير طال هذه المحطات مما يجعل إعادة تشغيلها بحاجة إلى وقت طويل وإلى حين تشغيل المحطات أمن الاجتماع على خطة عاجلة تتضمن توفير احتياجات الآبار وتشغيلها وحفر آبار جديدة. من جانبه أكد مدير عام الصحة المناوب أحمد البشير أن وزارته استطاعت الوصول لكافة المستشفيات في المناطق المحررة وشرعت في تشغيل بعضها، وطالب بضرورة إسناد الصحة في المرحلة القادمة لمجابهة التحديات وقرر الإجتماع أن تتولى وزارة إستضافة الأسرى في مكان واحد بمستشفى أم درمان للكشف عليهم ومتابعة أحوالهم والتعرف على ذويهم فيما أكد المدراء التنفيذيون لمحليات الخرطوم وجبل أولياء مباشرة أعمالهم من مقار المحليات وبدأت في إحصاء وتوزيع الدعم الغذائي للمواطنين. العاصمةحكومة الخرطوم