بكلمته لدافوس.. أبرز ما قاله ترامب عن حرب أوكرانيا والعلاقات مع الصين والاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
(CNN)-- انتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، الاتحاد الأوروبي، ودعا إلى إنهاء سريع للحرب في أوكرانيا، وإلى علاقات "عادلة" مع الصين.
وجدد ترامب خلال كلمته من البيت الأبيض لمؤتمر "دافوس" الاقتصادي العالمي في سويسرا، دعوته إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وقال إن تخفيض أسعار الطاقة يجب أن يؤدي إلى تسوية الصراع.
وقال ترامب إننا نأمل أن تتحقق جهود السلام بين روسيا وأوكرانيا قريبا، وأضاف الرئيس الأمريكي: "من المهم للغاية إنجاز ذلك، هذا ميدان للقتل المطلق. الملايين من الجنود يُقتلون".
ولم يقدم الرئيس الأمريكي أي خطوط عريضة جديدة للتسوية السلمية في أوكرانيا بخلاف قوله إن انخفاض أسعار النفط يمكن أن يساعد في إنهاء الحرب. وقال إنه يتطلع إلى أن يتمكن من مقابلة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قريبا.
كما انتقد الرئيس الأمريكي ما ذكره عن البيروقراطية المرهقة في الاتحاد الأوروبي، واشتكى من أن دول التكتل تعامل الولايات المتحدة "بشكل سيئ للغاية".
وقال ترامب في تصريحات تم بثها مباشرة: "من وجهة نظر أمريكا، يعاملنا الاتحاد الأوروبي بشكل غير عادل للغاية، وسيئ للغاية".
وعن الصين، قال ترامب إنه يريد "علاقات عادلة" مع الصين على مدار السنوات الأربع المقبلة، وأضاف أنه يريد "فرصا متساوية"، وأوضح أن "كل ما يريده هو العدالة..نريد فرصا متساوية، لقد عانينا من عجز هائل مع الصين".
وأشار ترامب إلى أنه يسعى إلى خفض معدلات الضرائب في محاولة لتعزيز الأنشطة التجارية الأمريكية، بما في ذلك السعي إلى أن يكون معدل الضريبة على الشركات بنسبة 15%، إذا قامت بتصنيع المنتج في الولايات المتحدة.
وكرر ترامب جهوده للتراجع عن الطاقة النظيفة وإنهاء الدعم الفيدرالي للسيارات الكهربائية. وزعم ترامب أن الولايات المتحدة "انسحبت من اتفاق باريس للمناخ من جانب واحد وأنهت التفويض للسيارة الكهربائية المجنون والمكلف".
وأضاف ترامب: "مع انخفاض أسعار النفط، سأطالب بخفض أسعار الفائدة على الفور".
وحول الذكاء الاصطناعي، قال ترامب إنه يخطط لإصدار قرارات سريعة لبناء محطات طاقة لتشغيل الذكاء الاصطناعي "على الفور تقريبا".
وادعى ترامب أن موجة التضخم الأخيرة المرتفعة كانت الأسوا في تاريخ الولايات المتحدة. كما ألقى باللوم في الارتفاع السريع بالأسعار على الإجراءات التي اتخذتها إدارة جو بايدن.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب فلاديمير بوتين منتدى دافوس الولایات المتحدة الرئیس الأمریکی مع الصین
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي: سنرد على الرسوم الأمريكية لكننا نفضل التفاوض
واجه صانعو السيارات والسياسيون الأوروبيون واقعاً جديداً، أمس الخميس، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25%، على واردات الولايات المتحدة من السيارات من الاتحاد الأوروبي، اعتباراً من بداية أبريل (نيسان) المقبل.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه "إذا تمسكت الولايات المتحدة بخطة الرسوم الجمركية، فسوف يرد بإجراءات تهدف إلى تحقيق أقصى تأثير على الولايات المتحدة، مع تقليل تأثيرها على الاتحاد الأوروبي".
ورفض متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالتدابير المضادة، لكنه قال إن "قائمة نهائية من المنتجات يجري اختيارها بعناية، وسيجري اقتراحها على الدول الأعضاء". وأضاف أنه بينما يجري العمل على تدابير مضادة، فإن الاتحاد الأوروبي سيواصل السعي لإيجاد حل تفاوضي.
While U.S. President Donald Trump announced punitive import tariffs on European cars and car parts, #AmChamEU chose a more constructive path: outlining how to modernize customs systems in the age of e-commerce. https://t.co/GPsQwqc6D0 pic.twitter.com/0p1IyjbfoC
— Insight EU Monitoring (@IEU_Monitoring) March 27, 2025وأوضح أن "العلاقات التجارية والاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لا شك أنها هي الأكثر قيمة وأهمية في العالم"، مشيراً إلى أن التكتل يتطلع إلى توسيع هذه العلاقة وليس تدميرها.
وجاء ذلك، بعد أن أعلن ترامب عن فرض رسوم جديدة على واردات السيارات الأجنبية إلى الولايات المتحدة، أول أمس الأربعاء. وقال إنه سيجري فرض رسوم بنسبة 25% اعتباراً من الثاني من أبريل (نيسان) المقبل، على الرغم من أنه أضاف أنه سيجري تحصيل الرسوم اعتباراً من الثالث من ذات الشهر.
وأكد بيان للبيت الأبيض أن التاريخ هو "على أو بعد الساعة 01:12 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في الثالث من أبريل (نيسان) المقبل".
I deeply regret the U.S. decision to impose tariffs on EU automotive exports.
Tariffs are taxes – bad for businesses, worse for consumers, in the US and the EU.
The EU will continue to seek negotiated solutions, while safeguarding its economic interests ↓
وتعد الرسوم على السيارات الأحدث، في سلسلة من الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي منذ توليه المنصب.
وحالياً، فرض ترامب رسوماً بنسبة 20% على جميع الواردات من الصين، ورسوماً بنسبة 25% على واردات بلاده من الصلب والألومنيوم من كافة دول العالم.
وفي فبراير (شباط) الماضي، أعلن ترامب عن فرض رسوم بنسبة 25% على جميع الواردات الكندية والمكسيكية. لكنه أوقف فيما بعد الرسوم على بعض السلع والخدمات، وفقاً لاتفاقية الولايات المتحدة-المكسيك-كندا.
وأثار التحرك التجاري الأخير لترامب غضباً في أوروبا، حيث اقترح رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي الرد، بفرض رسوم على شركات التكنولوجيا الأمريكية مثل غوغل وأمازون ونتفليكس.
وقال بيرند لانغ في بيان صدر أمس الخميس: "يجب أن يتم طرح مسألة فرض رسوم جمركية على الخدمات الرقمية، حيث تحظى الولايات المتحدة بفائدة سوقية كبيرة في الاتحاد الأوروبي". وأضاف "إذا هاجمت الولايات المتحدة مصالحنا الاقتصادية الأساسية بصورة غير قانونية، يتعين على الاتحاد الأوروبي بحث اتخاذ إجراءات مضادة ذات أهداف محددة - حتى لو أثرت على المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "الشركات الرقمية الأمريكية لديها عدد أكبر من العملاء في أوروبا، مما لدى الولايات المتحدة من سكان".
وقال إنه يجب استخدام ذلك كأداة ضغط لـ "التوصل في النهاية إلى نتيجة تفاوضية. يجب أن يكون من الواضح أن فوائد التفاوض تفوق بكثير الفوائد المزعومة للرسوم الجمركية".
وحث وزير الاقتصاد الألماني المنتهية ولايته روبرت هابيك، القادة الأوروبيين على عدم الاستسلام لترامب. وقال في تدوينة له على منصة "إكس": "من المهم الآن أن يقدم الاتحاد الأوروبي رداً حازماً على الرسوم الجمركية - يجب أن يكون من الواضح أننا لن نتراجع في وجه الولايات المتحدة. القوة والثقة بالنفس هما ما نحتاجه".
وأضاف "وفي الوقت نفسه، سنواصل دعم المفوضية الأوروبية في المفاوضات لإيجاد حل مع الولايات المتحدة، من شأنه تجنب تصعيد الرسوم الجمركية".
ومن جانبهم، حذر صانعو السيارات في ألمانيا، قائلين إن الرسوم الجمركية، التي تعد بمثابة ضريبة، تطبق على جميع السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة، مما يعني أنه حتى الشركات الأمريكية التي تصنع طرازاتها في الخارج ستتأثر بهذه الخطة.
Europe lashes out over Trump auto tariffs and the economic threat to both continentshttps://t.co/AHEfVpElhu pic.twitter.com/Y3oWdD8eKb
— The Washington Times (@WashTimes) March 28, 2025وقال الاتحاد الألماني لشركات صناعة السيارات، إن الرسوم ستكون عبئاً كبيراً على الشركات وسلاسل التوريد العالمية. وقالت رئيسة الاتحاد هيلدجارد مولر إن هذه الرسوم سيكون لها عواقب سلبية على المستهلكين، بما في ذلك في أمريكا الشمالية.
وأضافت أن العواقب ستؤثر على النمو والازدهار على جميع الأطراف.
ومن المتوقع أن تؤثر الرسوم الجمركية بشكل كبير على صناعة السيارات الألمانية، حيث أن الولايات المتحدة هي أهم سوق تصدير للمصنعين الألمان، وفقاً لأحدث الأرقام الرسمية.
وأوضحت الأرقام أن 13.1% من صادرات السيارات الألمانية تذهب إلى هناك، تليها المملكة المتحدة وفرنسا. وتم بيع ما يقرب من ثلث سيارات "بورش"، وواحد من كل 6 سيارات "بي إم دبليو" في أمريكا الشمالية في عام 2024.
ووفقاً للاتحاد الألماني لشركات صناعة السيارات، يتوقع 86% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السيارات في ألمانيا أن تؤثر الرسوم الجمركية عليها. ومع ذلك، قال الاقتصاديون إن تأثير ذلك على نمو الاقتصاد الألماني قد لا يكون خطيراً للغاية.
وقالت فيرونيكا جريم، أستاذة في جامعة نورنبرغ للتكنولوجيا: "من المحتمل أن يكون التأثير على ألمانيا محدوداً في الوقت الحالي". وأشارت إلى أن العديد من الشركات المصنعة للسيارات، ولكن ليس جميعها، تمتلك الآن طاقة إنتاجية في الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، فإنها لن تتأثر بشدة بالرسوم الجمركية.
وأضافت أن معهد كيل للاقتصاد العالمي (أي إف دبليو)، قد حسب تقليصاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة أقل من 0.2% نتيجة لهذه التدابير.
Germany and other top suppliers of cars and car parts to the US are considering retaliation against Donald Trump's newly announced 25% blanket import tariffs.https://t.co/p9mjeBtY5Y
— DW Politics (@dw_politics) March 27, 2025وقال جوليان هاينتس، رئيس مركز بحوث سياسة التجارة في (أي إف دبليو): إن "التأثيرات الاقتصادية الإجمالية خارج أمريكا الشمالية ستظل قابلة للإدارة، ولكن بالنسبة للمصنعين الألمان والأوروبيين للسيارات، فإن هذه التدابير تأتي في وقت غير مناسب في وضع السوق الحالي".
وقال رئيس معهد الأبحاث الاقتصادية الألماني، مارسيل فرايتشر، إن الرسوم الجمركية الأمريكية على السيارات ستؤثر على ألمانيا أكثر من البلدان الأخرى. وتابع أنه "ومع ذلك، من المحتمل أن يظل التأثير المباشر على الاقتصاد الألماني بشكل عام محدوداً في الوقت الحالي".
وأضاف أنه حتى مع ارتفاع الأسعار من المرجح أن يواصل العديد من الأمريكيين شراء السيارات الألمانية عالية الجودة.