الكشف عن موعد ومكان أول جولة لوزير الخارجية الأميركي الجديد
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
كشفت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن موعد ومكان أول جولة خارجية سيقوم بها وزير الخارجية الجديد ماركو روبيو.
وقالت تامي بروس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن روبيو سيقوم بأول جولة خارجية له الأسبوع المقبل متوجها إلى عدة دول في أميركا الوسطى بينها بنما.
وأوضحت بروس أن روبيو سيزور أيضا كوستاريكا وسلفادور وغواتيمالا وجمهورية الدومينيكان.
وأضافت "يتعلق الأمر بالتأكد من أنه إذا أردنا ضمان أمننا وازدهارنا وصحتنا، فعلينا أن نعتني بجيراننا. وفي عالم اليوم، نتحدث بالتأكيد عن أميركا الجنوبية وأميركا الوسطى".
وتابعت "هناك سبب لكون هذه الزيارة هي الأولى. هذا يثبت مدى جديته في التعامل مع الأمور".
في خطاب تنصيبه الاثنين، كرر الرئيس دونالد ترامب تهديده بـ "استعادة" السيطرة على قناة بنما، الممر المائي بين المحيطين الأطلسي والهادئ والذي بنته الولايات المتحدة وافتتحته عام 1914 وانتقل إلى بنما عام 1999.
وتعد دول أميركا الوسطى السلفادور وغواتيمالا وهندوراس المصدر الرئيسي للهجرة إلى الولايات المتحدة وتعهد ترامب بوقفها كليا.
وقالت المتحدثة "أما في أميركا الوسطى، فالأمر يتعلق بسلسلة التوريد والاقتصاد وازدهار العلاقات بشكل عام". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ماركو روبيو جولة خارجية بنما أميركا الوسطى أمیرکا الوسطى
إقرأ أيضاً:
روبيو يؤكد بقاء واشنطن في «الناتو» ويندد بـ«هستيريا» انسحابها
ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بـ«هستيريا» التشكيك في التزام الرئيس دونالد ترامب بحلف شمال الأطلسي «ناتو»، داعيا دوله إلى الالتزام بزيادة إنفاقها الدفاعي إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال روبيو للصحافيين قبيل اجتماعه الأول مع نظرائه من دول الحلف في بروكسل «الرئيس ترامب قال بوضوح إنه يدعم الناتو. نحن سنبقى في الناتو»، منددا بـ «هستيريا» تعيشها شريحة من العالم والصحافة الأميركية بشأن هذه القضية.
وأضاف أن واشنطن تتوقع من دول الحلف أن تزيد من إنفاقها الدفاعي بشكل كبير ليصل إلى ما نسبته 5% من ناتجها المحلي الإجمالي.
وهذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية الأميركي إلى مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل والثانية إلى أوروبا بعد مشاركته في منتصف فبراير في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وتأتي الزيارة مع تصاعد التوترات عبر الأطلسي، في ظل الحرب التجارية التي يشنها ترامب والتقارب بين واشنطن وموسكو الذي يثير قلق حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.
وأضاف روبيو «الولايات المتحدة نشطة في (الناتو) كما لم تكن يوما. جزء من الهستيريا والمبالغة التي أراها في وسائل الإعلام العالمية وفي بعض وسائل الإعلام المحلية في الولايات المتحدة حول الناتو غير مبرر».
وتابع «لكننا نريد أن يصبح الناتو أقوى. نريد أن يكون الناتو أكثر استدامة. والسبيل الوحيد ليصبح الناتو أقوى وأكثر استدامة هو أن تكون لدى شركائنا.. قدرات أكبر».
وقال «أفهم أن هناك اعتبارات سياسية داخلية. فبعد عقود من بناء شبكات أمان اجتماعية واسعة النطاق، قد لا يرغب البعض في أن يحرموا منها والاستثمار أكثر في الأمن القومي، لكن أحداث السنوات الأخيرة واسعة النطاق»، مشيرا إلى الحرب في أوروبا.
وأكد روبيو «لذلك نريد أن نغادر من هنا ونحن نعلم أننا على الطريق الصحيح، طريق واقعي، حيث يتعين على كل عضو الالتزام والوفاء بوعده بالوصول إلى 5% من الإنفاق (الدفاعي)، بما في ذلك الولايات المتحدة، والتي سيتعين عليها زيادة نسبتها».
بدوره، قال الأمين العام للحلف مارك روته أمس إن الولايات المتحدة «حليف موثوق تماما» مؤكدا التزام الرئيس الأميركي «تماما بحلف الناتو».
وأكد روته في لقاء مع الصحافيين قبيل بدء اجتماع لوزراء خارجية دول حلف الناتو ببروكسل أن الولايات المتحدة ملتزمة تماما داخل الحلف، مضيفا أنه ليس من المتوقع أن تقلص واشنطن وجودها العسكري بشكل مفاجئ في أوروبا.
وأوضح أن ترامب لديه «توقعات من الأوروبيين والكنديين بإنفاق المزيد» في المجال العسكري، مؤكدا أن هذا الأمر يحدث بالفعل.
كما أكد وجود «التزام وتوقع واضحين» من الجانب الأميركي بأن الأوروبيين سيرفعون حصتهم من الإنفاق داخل الحلف، مشددا على أن الأوروبيين ملتزمون بمزيد من الانفاق.
وأعلن روته أمس الأول أن الدول الأعضاء في الحلف تعهدت بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا تتجاوز 21 مليار دولار خلال الربع الأول من هذا العام.
وأضاف في مؤتمر صحافي أن «التحديات الأمنية كبيرة جدا بحيث لا يمكن لأي منا تحملها بمفرده».
وشدد على أن هذا الاجتماع يهدف إلى تعزيز «الدفاع المشترك بهدف مواجهة التحدي الحقيقي لأمننا الجماعي» في إشارة إلى موضوع الاجتماع الذي سيناقش تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية -الأوكرانية المستمرة منذ ثلاثة أعوام تقريبا.