المريخ السوداني يعود للانتصارات بعد 6 تعثرات في الدوري الموريتاني
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
عاد المريخ السوداني إلى سكة الانتصارات بعد سلسلة من التعثرات في الدوري الموريتاني لكرة القدم.
نواكشوط: التغيير
حقق فريق المريخ السوداني الفوز على فريق “تفرغ زينة” في ختام مباريات المرحلة الأولى من الدوري الموريتاني بثلاثية مقابل هدف.
وقلب المريخ تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز مستحق، سجل أهدافه حسن صالون، ومحمد قباني الذي أحرز هدفين.
وجاء هذا الانتصار بعد أطول سلسلة خسائر تعرض لها الفريق في تاريخه الحديث، حيث تعثر في 6 مباريات متتالية في المسابقة المحلية الموريتانية.
أدت هذه النتائج إلى ثورة جماهيرية أجبرت إدارة النادي على إقالة المدرب جيوفاني سوليناس، بالتزامن مع التعاقد مع لاعبين أجانب والاستغناء عن آخرين، كان آخرهم حارس المرمى.
وشهد لقاء تفرغ زينة المشاركة الأولى للزامبي أوبينو شيسالا مع الفريق، بعد انضمامه مؤخرًا في صفقة يُتوقّع أن تكون ناجحة.
ويستعد المريخ السوداني الآن لإقامة معسكر تجريبي بالمغرب تحت قيادة مدربه الصربي الجديد ميتشو، الذي سيبدأ مسيرته رسميًا مع الفريق قبل العودة إلى البلاد للمشاركة في دوري “السوبر السوداني”.
يأتي ذلك في إطار استعدادات الفريق الأحمر للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا.
الوسومآثار الحرب في السودان الدوري الموريتاني الكرة السودانية نادي المريخ السودانيالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان الدوري الموريتاني الكرة السودانية نادي المريخ السوداني الدوری الموریتانی المریخ السودانی
إقرأ أيضاً:
مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يعرف المريخ ببيئته القاسية التي تجعله غير صالح للحياة، لكن بحثا جديدا وجد أن بعض الكائنات الحية، مثل الأشنات، قد تكون أقوى مما نتصور، بحيث يمكنها تحمل تلك الظروف.
والأشنات هي كائنات غريبة الشكل تتكون من تكافل بيولوجي بين الفطريات والطحالب و/أو البكتيريا الزرقاء (نوع من البكتيريا القادرة على التمثيل الضوئي). وتتميز هذه الكائنات بقدرة مدهشة على تحمل البيئات القاسية، حيث تزدهر في موائل متنوعة، بما في ذلك الصحاري القاحلز.
ويوضح العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة IMA Fungus، والتي تتحدى الفكرة السائدة عن استحالة وجود أي شكل من أشكال الحياة على سطح المريخ في وضعه الحالي، أن بعض أنواع الأشنات يمكنها الصمود في بيئة شبيهة بالمريخ مع الحفاظ على نشاطها البيولوجي.
وخلال الدراسة، اختبر الفريق في بولندا نوعين من الأشنات: Diploschistes muscorum وCetraria aculeata.
وعرض العلماء النوعين لظروف تشبه تلك الموجودة على المريخ، بما في ذلك ضغط الهواء وتقلبات درجات الحرارة، لمدة خمس ساعات. كما قاموا بمحاكاة كمية الإشعاع السيني (أشعة إكس) التي قد يتعرض لها المريخ خلال عام من النشاط الشمسي المكثف. وأظهرت النتائج أن نوع Diploschistes muscorum تفوق بشكل ملحوظ على Cetraria aculeata، حيث حافظ الفطر على عملية الأيض (التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة) طوال مدة التجربة.
وقالت كايا سكوباوا، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الأحياء في جامعة غاغيلونيان، في بيان صحفي: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن الشريك الفطري في تكافل الأشنات ظل نشطا أيضيا في بيئة تحاكي سطح المريخ. لقد وجدنا أن نوع Diploschistes muscorum كان قادرا على تنفيذ عمليات التمثيل الغذائي وتفعيل آليات الدفاع بكفاءة”.
وتشير النتائج إلى أن نوع الأشنات Diploschistes muscorum قد يكون قادرا على البقاء على سطح المريخ، ما يتحدى الافتراض السائد بأن الإشعاع المؤين (مثل الأشعة السينية وأشعة غاما) على الكوكب الأحمر يشكل عائقا حاسما أمام وجود الحياة.
المصدر: Gizmodo