تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تشارك الزميلة الكاتبة هايدي محمد، الصحفية بـ"البوابة نيوز"، بأحدث أعمالها “صحافة الفيديو وقضايا المرأة”، الصادر عن دار العلا للنشر والتوزيع، بالدورة 56 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب. 

ويتناول الكتاب صحافة الفيديو وأهميتها ونشأتها وتقنياتها الحديثة، ودورها في معالجة قضايا المرأة، 
خاصة أن فى الفترة الأخيرة زادت الأزمات والقضايا الصحية المرتبطة بالمرأة في المجتمع المصري، خاصة فى تأثيراتها وفق الموروثات والمعتقدات المجتمعية فى المحافظة على الصحة العامة للمرأة، مما دفع الكاتبة إلى دراسة هذا المجال فى نطاق تطور الوسائل الاتصالية الالكترونية المتاحة بسهولة للمشاهدة والمتابعة، ومنها صحافة الفيديو.

 


وتقول الكاتبة: “تطورت معالجات صحافة الفيديو وتنوعت قضاياها بشكل عام، والتي ركزت على قضايا المرأة الصحية بشكل خاص، وقد أدت المواقع الصحفية الاخبارية دورًا كبيرًا في تقريب وجهات النظر وإتاحة الفرصة أمام المتابعين بين وسائل متعددة، والسعي لإيجاد خطاب إعلامي يستطيع الدخول في قضايا المرأة، لاسيما قضية الختان وغيرها، وأيضا لما تتمتع به من وجود صحافة الفيديو بها وبث دورها الاجتماعي للجمهور بالصوت الصورة، ولدورها الملحوظ في تمكين الكثيرين من التعبير عن أفكارهم عن طريق نشر فيديوهاتهم وموضوعاتهم التي لا تجد مكاناً لها على صفحات الصحف المطبوعة الرسمية”.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: قضايا المرأة معرض الكتاب

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • بعد انتشار الفيديو .. القبض على 3 تجار مخدرات بشبرا الخيمة | صور
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • نساء السودان ، من اجل السلام والحرية والعدالة
  • فقرات من كتاب العار
  • دمار عدد من الطائرات بمطار الخرطوم الدولي – شاهد الفيديو
  • مبارك: لا شرعية لعقد اتفاقيات بشأن المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة
  • دُمر بشكل كامل.. غارات إسرائيلية فجرا على مركز للهيئة الصحية الاسلامية في الناقورة (فيديو)
  • تحرك عاجل بالأهلي للصفقة الفرنسية
  • ليبيا تشارك بمناقشات حول قضايا «المرأة والشباب» في نيويورك
  • منة فضالي تحتفل بنجاح “سيد الناس” وتوجّه رسائل خاصة