عايشة الدور ليس الأول.. أعمال فنية جمعت بين دنيا سمير غانم والمخرج أحمد الجندي
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
يشهد الموسم الرمضاني 2025 العديد من الأعمال الدرامية، ومنها مسلسل «عايشة الدور» بطولة دنيا سمير غانم، وإخراج أحمد الجندي، ويعد من الأعمال ذات الطابع الكوميدي.
أعمال فنية جمعت دنيا سمير غانم والمخرج أحمد الجنديلم تكن تلك المرة الأولى التي تتعاون فيها الفنانة دنيا سمير غانم مع المخرج الكبير أحمد الجندي في الأعمال الدرامية، التي تقدم في المواسم الرمضانية، ولكن تعاون الثنائي من قبل في العديد من المسلسلات التي حققت نجاحات كبيرة في السنوات الماضية ومنها مسلسل «الكبير أوي» بداية من إطلاق الجزء الأول الذي عرض في عام 2010.
كما سبق وتعاونا في مسلسل «نيللي وشريهان» بطولة دنيا وإيمي سمير غانم، ومسلسل «في الـ لا لا لاند»، بطولة دنيا سمير غانم ووالدها، مع عدد من النجوم منهم محمد ثروت، محمد سلام وحمدي الميرغني، واجتمعا أيضا في رمضان 2019 بمسلسل بدل الحدوتة تلاتة.
أحداث مسلسل عايشة الدورمسلسل عايشة الدور من بطولة دنيا سمير غانم، مكون من 15 حلقة، وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي حول سيدة تتفرغ لتربية أولادها بعد انفصالها، ومحاولتها استعادة حياتها وشغفها من جديد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عايشة الدور الموسم الرمضاني 2025 دنيا سمير غانم مسلسل عايشة الدور دنیا سمیر غانم عایشة الدور أحمد الجندی بطولة دنیا
إقرأ أيضاً:
«بنت سمير ودلال».. دنيا سمير غانم موهبة فطرية ونجاح من أول لحظة
«دنيا بنت سمير ودلال».. عنوان الكتاب الصادر عن إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط فى الدورة 38 منذ نحو عامين، والتى جرى خلالها تكريم دنيا سمير غانم، وعلى صفحات هذا الكتاب أجرت «دنيا» حواراً مع الناقد طارق الشناوى، الذى لم يكتفِ بالإجابات التى حصل عليها من النجمة التى مكثت أمامه ساعات طويلة للحديث عن مشوارها الفنى، ولكن باعتباره ناقداً كتب رأيه بصراحة فى التجربة الفنية التى بدأتها «دنيا» وما زالت تعيش أصداءها.
الشناوى: استشعرت «الواسطة» مع إطلالتها الأولى فى «للعدالة وجوه كثيرة» لكنها أثبتت نظرية ابن الوز عوامبدأ الناقد طارق الشناوى كلماته عن «دنيا»، متحدّثاً عن الانطباع الذى تشكل لديه حين رأى الفنانة الصاعدة حينها لأول مرة على الشاشات، قائلاً: «عندما قرأت اسمها لأول مرة فى عمل فنى -مطلع الألفية الثالثة- على بوستر مسلسل (للعدالة وجوه كثيرة) للمخرج الكبير محمد فاضل، وبطولة نجمى المفضل يحيى الفخرانى، مع الموهوبة دلال عبدالعزيز، استشعرت على الفور رائحة (الواسطة) تفوح بقوة فى نسيج هذا المسلسل، خاصة أن ترتيب اسمها كان يسبق عمالقة بحجم أمينة رزق ورجاء الجداوى وجمال إسماعيل، أخذت لاشعورياً موقفاً سلبياً تجاه هذه الفتاة التى لم تتجاوز 16 عاماً، وقُلت ربما نكتشف أنها لا تملك فقط سوى جمال الوجه، والانتماء لأب وأم كلنا نقدرهما، استمعت إلى صوتى الداخلى يردّد هذه واحدة من مظاهر (الكوسة)».
واستطرد قائلاً: «واصلت مع نفسى أنها سوف تُصبح مثل عود الكبريت يشتعل مرة واحدة، النظرية المعتمدة فى مثل هذه الأمور ودائماً ما تثبت صحتها، وهى أن المفروض مرفوض، فهناك دائماً حاجز نفسى لا يمكن اختراقه، مثل القميص الواقى من الرصاص، فهو يضمن لك ألا تنفُذ رصاصة إلى جسدك، هذه المرة يصبح القميص واقياً من الإعجاب، ولن يستطيع أحد اختراق مشاعرك عنوة». وتطرق «الشناوى» إلى التحول فى قناعته عن أداء وموهبة «دنيا»، بعد أن أثبتت جدارتها فى أولى تجاربها: «إلا أننى بمجرد أن شاهدتها فى الحلقات الأولى على الشاشة، قلت تستحق هذه المرة أن نُطبّق عليها المثل الشهير الذى يقف على الشاطئ الآخر (ابن الوز عوام)، فما بالك عندما تكون متأصلة من الجانبين ابنة (وز ووزة)، سنجد أنفسنا بلا جدال أمام سبّاحة ماهرة، لديها كل هذا الحضور وكل تلك الفطرية، تؤدى -دون أى تكلف- دور ابنة يحيى ودلال، أدركت فوراً أن لدينا موهبة قادمة بقوة من الممكن أن نطلق عليها الحب من أول طلة، واكتشفت أيضاً أن لديها وميض ووهج النجومية، التى ليس من الممكن لأحد أن يكشف سرها، ولكنك تستشعرها بقلبك، فهى لا تمنح سرها إلا لحظة تفاعلها مع الجمهور، وكتبت بعد ذلك أن الأيام القادمة ستؤكد جدارتها بمكانة متميزة بعد جيل كل من منى زكى وحنان ترك، وكانت منى وحنان فى تلك السنوات هما عنوان جيل الألفية الثالثة». وعن أبرز سمات شخصية «دنيا» الفنية واتجاهاتها فى تقمّص الشخصيات، أوضح: «تظل دائماً (دنيا) بالنسبة لى مزيجاً من القلب والعقل، فهى لا تستسلم فقط للموجة الفنية السائدة، حتى لو حقّقت من خلالها نجاحاً جماهيرياً، وهكذا مثلاً ستجد سؤالاً يطرح نفسه بقوة فى مشوار دنيا، كنا نرى كمتابعين قدراً من الهارمونية والتفاعل الكيميائى الإيجابى مع أحمد مكى فى مسلسل «الكبير». وعن استمرارها فى تقديم شخصية «هدية» استمعت «دنيا» إلى صوت عقلها مرة أخرى، بأن الاستمرار فى أداء نفس الشخصية ليس لصالحها، وعليها أن تتوقف، وتبحث عن أنغام درامية أخرى، وهكذا لم تواصل تقديم دورها بعد الجزء الرابع رغم النجاح الاستثنائى».