الشرع يتحدث عن أول زيارة خارجية له ويجدد رفضه للتوغل الإسرائيلي جنوب سوريا
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
كشف قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، الخميس، عن الجهة التي قد تشهد زيارته الخارجية الأولى، مشددا في الوقت ذاته على عدم قبول التقدم الإسرائيلي في جنوب سوريا.
وقال الشرع في لقاء مصور مع قناة "إيه خبر" التركية بالعاصمة السورية دمشق، إن زيارته الخارجية الأولى ستكون إما للمملكة العربية السعودية أو تركيا، دون التطرق إلى تاريخ مؤكد للزيارة المشار إليها.
وكانت الإدارة السورية أرسلت وفدا رفيع المستوى بقيادة وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى تركيا وعدد من الدول العربية بعد سقوط نظام بشار الأسد، بما في ذلك المملكة العربية السعودية التي احتضنت بدورها اجتماعا دوليا لبحث التطورات في سوريا.
وخلال كانون الأول /ديسمبر الماضي، أجرى كل من رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان زيارتين منفصلتين إلى دمشق، حيث التقيا مع قائد الإدارة الجديدة.
وتطرق الشرع خلال حديثه مع القناة التركية، إلى ملف شمال شرقي سوريا، مشيرا إلى أن "وحدات حماية الشعب" الكردية وحدها "لم تلب دعوتنا لحصر السلاح بيد السلطة".
وأضاف أن حزب العمال الكردستاني و"وحدات حماية الشعب" تستغل مسألة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا من أجل خدمة مصلحتها الخاصة، مشددا على أنه "لا يمكن أن نقبل بوجود مجموعات المقاتلين الأجانب في سوريا".
وتعتبر تركيا و"حدات حماية الشعب" التي تعد العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يتخذ من جبال قنديل شمالي العراق مقرا له، وتدرجه أنقرة على قوائم الإرهاب لديها.
وفي حين تعد أنقرة هذه الأحزاب شمالي سوريا تهديدا على أمنها القومي، فإنها تحظى بدعم من الولايات المتحدة بسبب قالتها تنظيم الدولة إلى جانب التحالف الدولي.
وفي سياق منفصل، تطرق الشرع إلى العقوبات الغربية المفروضة على سوريا خلال عهد نظام بشار الأسد المخلوع، مجددا على ضرورة رفعها بعد سقوط الأخير في الثامن من كانون الأول /ديسمبر الماضي.
وعن التوغل الإسرائيلي في جنوبي سوريا، قال قائد الإدارة السورية إنه "لا يمكن القبول أبدا بالتقدم الإسرائيلي في الأراضي السورية"، حسب تعبيره.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على مختلف أنحاء البلاد، ما تسبب في تدمير البنية التحتية العسكرية ومنشآت الجيش النظامي.
ووسع جيش الاحتلال الإسرائيلي من احتلاله لمرتفعات الجولان وتوغل بريا في القنيطرة، جنوب البلاد.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل 1150 كيلومترًا مربعًا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الشرع سوريا تركيا الاحتلال سوريا تركيا الاحتلال الشرع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة العشرات في العدوان الإسرائيلي الأخير
سوريا – أصدرت وزارة الخارجية السورية ليل الأربعاء الخميس، بيانا بشأن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في أنحاء البلاد.
وقالت في بيانها: “تدين وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا. ففي انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.
واعتبرت الخارجية السورية أن “هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.
وأضافت الوزارة في بيانها: “وفي وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاما من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب”.
ودعت سوريا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وحثت الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.
وليل أمس الأربعاء، شنت إسرائيل سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا استهدفت منشآت عسكرية.
وأفادت وسائل أعلام سورية محلية أن الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق.
وهاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة بأكثر من 15 مرة. والمطار قاعدة كانت تابعة للقوات الجوية السورية في عهد النظام السابق.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.
المصدر: RT + وسائل إعلام سورية