أعلنت شركة روساتوم، الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة بنها للصناعات الإلكترونية، إحدى الشركات المصرية البارزة في مجال الإلكترونيات. تهدف هذه المذكرة إلى تحسين قدرات التصنيع المدني لشركة بنها، بما يتماشى مع أحدث التطورات التكنولوجية العالمية. وتشمل الشراكة إدخال تقنيات روسية متطورة لرفع كفاءة العمليات الإنتاجية وتعزيز الابتكار داخل قطاع التصنيع المدني.

إدخال تقنيات تصنيع متقدمة

في تصريح له، أكد مراد أصلانوف، مدير مكتب روساتوم في مصر، على أهمية هذه الشراكة في دعم قطاع التصنيع المصري. وأوضح أصلانوف أن إدخال تقنيات التصنيع المتقدمة سيعمل على تحسين الكفاءة التشغيلية، وزيادة الاعتماد على المكونات المحلية، ورفع جودة المنتجات المصرية لتكون قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وقال أصلانوف: “يشرفنا أن نكون جزءًا من رؤية مصر 2030 من خلال تعزيز النمو الصناعي المستدام القائم على الابتكار”.

تعزيز كفاءة الإنتاج وجودة المنتجات

تتضمن الاتفاقية وضع خطة عمل شاملة تهدف إلى تطبيق تقنيات التصنيع المتقدمة. وتشمل هذه الخطة تشكيل مجموعة عمل مشتركة بين الطرفين لتحديد أولويات المشاريع المستقبلية. ومن أبرز مجالات التركيز تعزيز كفاءة الإنتاج وزيادة الاعتماد على المكونات المصنعة محليًا. كما سيتم العمل على تحسين جودة المنتجات المصرية وتعزيز قدراتها التصديرية لتصل إلى الأسواق العالمية.

وأشار اللواء مهندس طارق محمد محمود العباسي، رئيس مجلس إدارة شركة بنها للصناعات الإلكترونية، إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة تحولية بالنسبة للشركة. وقال العباسي: “من خلال تبني تقنيات التصنيع المتقدمة، نسعى إلى ترسيخ مكانتنا كمركز رائد للتصنيع. هذه الشراكة تساهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، وتعزز علامة ‘صُنع في مصر’، وترفع من جودة منتجاتنا وقدرتها التنافسية”.

التزام بالتطوير المستدام

تؤكد مذكرة التفاهم على الالتزام المشترك بين روساتوم وبنها للصناعات الإلكترونية بتوطين التكنولوجيا وتطوير القطاع الصناعي في مصر. ومن خلال دمج الحلول المبتكرة، تسعى الشراكة إلى تمكين مصر من تلبية المعايير الدولية للتصنيع، مع تعزيز التنمية المستدامة والتنوع الاقتصادي.

شراكة تعزز رؤية مصر 2030

تشكل هذه الشراكة بين روساتوم وبنها للصناعات الإلكترونية نموذجًا للتعاون الدولي الذي يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والابتكار. وتبرز الاتفاقية أهمية التعاون بين الشركات العالمية والمحلية لتعزيز قدرات التصنيع وتحقيق تطلعات رؤية مصر 2030. بذلك، تمثل هذه الخطوة علامة فارقة في مسيرة تطوير القطاع الصناعي المصري، مع التركيز على جودة الإنتاج والقدرة التنافسية على المستوى الدولي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصر التكنولوجيا الشركات التصنيع روساتوم الإلكترونيات المزيد للصناعات الإلکترونیة هذه الشراکة رؤیة مصر

إقرأ أيضاً:

مدبولي يشهد توقيع عقد إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية.. ونواب: يزيد من نسبة المنتج المحلي في صناعة السيارات والأدوات المنزلية

التوقيع يهدف إلى قيام شركة "شين فينج مصر للصلب" بإنشاء 9 مشروعات صناعية
برلماني: إنشاء مجمع للصناعات المعدنية يوفر مبالغ كثيرة من الفاتورة الاستيرادية

نائب: إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية إضافة للاقتصاد القومي المصري

أشاد عدد من أعضاء لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب بتوقيع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء توقيع عقد إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية ، وأكدوا أن إنشاء هذا المجمع سيوفر مبالغ كثيرة من الفاتورة الاستيرادية ، ويعتبر بمثابة إضافة للاقتصاد القومي المصري.

في البداية أشاد النائب ياسر عمر ، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب بتوقيع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء توقيع عقد إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية.

وأشار عمر في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن نواتج الخردة الصلبة لمصر تمثل قيمة مضافة لنا ، لأننا سنقوم بإعادة تصنيع هذه الخردة في منتجات تدخل في الصناعة ، مما توفر عليها الاستيراد من الخارج.

وأكد وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن هذه الخردة سيتم إعادة تصنيعها في منتجات تدخل في الصناعة ، كان يتم استيرادها ، مما يزيد من نسبة المنتج المحلي في صناعة السيارات والأدوات المنزلية.

وأوضح أن إنشاء هذا المجمع سيفتح 8 آلاف بيت من خلال توفير 8 الآف فرص عمل ، كما أنه سيوفر مبالغ كثيرة من الفاتورة الاستيرادية.

وقال النائب إبراهيم نظير ، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن توقيع رئيس الوزراء عقد إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية، أمر جيد ويعتبر بمثابة إضافة للاقتصاد القومي المصري.

وأشار نظير في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أننا في احتياج إلى إنشاء مثل هذه المجمعات ، لتوفير فرص عمل ، في ظل وجود بطالة لدينا.

وأكد عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن مصر من أوائل الدول في المنطقة التي كان لديها مصنع للألومنيوم ، ومع وجود الخبرة والعمالة والاجهزة المتطورة ، سيضيف كل ذلك للصناعة المصرية ، وسيكون له تأثير في زيادة معدلات التصدير وجلب العملة الصعبة للبلاد.

وتابع : كل ذلك له فوائد على الصناعة المصرية ، وسيعكس انطباع لدى الشارع المصرى بأن الحكومة تسعى للتطوير من عملها والتنوع في مصادر الدخل القومي لديها ، ونتمنى المزيد من إقامة مثل هذه المشروعات خلال الفترة القادمة.

وكان قد شهد أمس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع عقد إنشاء مجمع شين فينج Xin Feng المتكامل للصناعات المعدنية داخل منطقة السخنة المتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل.

 توقيع عقد إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية

ويهدف التوقيع إلى قيام شركة "شين فينج مصر للصلب" بإنشاء 9 مشروعات صناعية، ومركزين للخدمات الشاملة؛ أحدهما للبحث والتطوير، والآخر لإعادة تدوير النفايات الصلبة؛ ومن المقرر تنفيذ هذه المشروعات على مرحلتين خلال 5 سنوات، على مساحة تصل إلى 3,75 مليون متر مربع، بإجمالي استثمارات 1,65 مليار دولار، ومن المنتظر أن يوفر المشروع نحو 8 آلاف فرصة عمل مباشرة.

وقام بتوقيع العقد كُلٌ من: وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتورة/ ناهد يوسف عبده، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتنمية الصناعية، و/ تيان هايكوي، رئيس مجلس إدارة شركة شين فينج مصر للصلب، و/ هاو قوي رو، الممثل القانوني عن شركة شين فينج الصينية الأم.

وثمن رئيس الوزراء الدور المهم الذي تقوم به الهيئة في تعظيم الاستفادة من المُقومات الاقتصادية والميزات التنافسية التي تمتلكها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من موقع استراتيجي مُتميز يسمح بالنفاذ لمُختلف الأسواق العالمية، وبنية تحتية يتم تطويرها أولاً بأول، بما يسهم في استقطاب شركات عالمية لتنفيذ مشروعات ضخمة في القطاعات المُستهدفة، معتبراً أن دور المنطقة الاقتصادية يجعلها مُحركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية بالدولة المصرية.

بدوره، صرح رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، بأن ملف توطين الصناعة يشغل أولوية مُتقدمة ضمن أجندة الرؤية الاستراتيجية للهيئة، مشيراً إلى أن الهيئة تواصل خطوات الاستثمار في تجهيز البنية التحتية والمرافق داخل المناطق الصناعية والموانئ التابعة لها، وفق أحدث المعايير العالمية، كما أطلقت الهيئة عدداً من الجولات الترويجية الناجحة لمختلف دول العالم لا سيما خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي استهدفت جذب استثمارات عالمية في القطاعات المُستهدفة البالغ عددها 21 قطاعاً؛ ما بين صناعي وخدمي ولوجستي.

كما أكد/ وليد جمال الدين، أن الهيئة تبذل جهوداً حثيثة في سبيل تعظيم الاستفادة من مزايا موقعها المتميز الذي يتيح لها النفاذ إلى الأسواق العالمية من خلال 6 موانئ مُختلفة على البحرين المتوسط والأحمر، مدعومًا باتفاقيات التجارة الحرة والدولية التي تتمتع بها الهيئة، فضلًا عن الحوافز الاستثمارية المالية وغير المالية، والقفزات التي حققتها الهيئة على صعيد تهيئة مناخ الأعمال داخلها خاصَّةً فيما يرتبط برقمنة خدمات الشباك الواحد المُقدمة للمُستثمرين، وكذلك ميكنة الإجراءات الجُمركية واللوجستية، من خلال مركز المنطقة الاقتصادية اللوجستي الجُمركي المُطور، الذي افتتحه رئيس مجلس الوزراء مُؤخرًا.

وحول العقد المبرم اليوم، أشار إلى أن المرحلة الأولى لمجمع شين فينج الصناعي المتكامل بالسخنة، تتكون من 4 مصانع، هي: مشروع مكونات السيارات بإنتاج سنوي 230 ألف طن، ومشروع المكونات المعدنية بالأجهزة المنزلية بإنتاج سنوي 50 ألف طن، ومشروع مثبتات قياسية (مسامير – صواميل) بإنتاج سنوي 100 ألف طن، ومشروع لفائف مدرفلة على الساخن بإنتاج سنوي 2 مليون طن، وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه المرحلة مليوني متر مربع، وتوفر 4419 فرصة عمل، على أن يكون بداية التشغيل للمشروعات الثلاثة الأولى بداية عام 2027.

في حين تتضمن المرحلة الثانية من مُجمع شين فينج الصناعي المتكامل؛ خمسة مصانع، وهي: مشروع قطع غيار الآلات بإنتاج سنوي 200 ألف طن، ومشروع طنابير الفرامل بإنتاج سنوي 150 ألف طن، ومشروع الهياكل الفولاذية بإنتاج سنوي 100 ألف طن، ومشروع قطع غيار السيارات المصنوعة من سبائك الألومنيوم والمغنيسيوم بإنتاج سنوي 20 ألف طن، ومشروع الصلب المُدرفل على البارد بإنتاج سنوي 2 مليون طن، بالإضافة إلى مركزين، هما: مركز الخدمة الشامل "البحث والتطوير"، ومركز الصيانة وإعادة تدوير النفايات الصلبة، وذلك على مساحة إجمالية تبلغ 1.75 مليون متر مربع لهذه المرحلة، بما يوفر 3575 فرصة عمل، على أن يكون التشغيل التجريبي للمشروعات الأربعة الأولى في يناير 2029، والتشغيل التجريبي لمشروع الصلب المدرفل على البارد في مارس 2030.

مقالات مشابهة

  • شرطة دبي و«هيئة الطرق» توقعان مُذكرة تفاهم
  • مصر وتركيا توقعان اتفاقية إنتاج مشترك للمركبات العسكرية
  • جامعة النيل ووايدبوت للذكاء الاصطناعي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث والابتكار
  • تعزيز الشراكة بين جامعة طنطا ومحافظة الغربية لتطوير المجتمع المحلي
  • المغرب والصين يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الربط الجوي ما بين إفريقيا والصين
  • تعزيز الشراكة الأمريكية الهندية للابتكارات الفضائية
  • العامة للاستثمار توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التواصل مع القطاع الخاص
  • مدبولي يشهد توقيع عقد إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية.. ونواب: يزيد من نسبة المنتج المحلي في صناعة السيارات والأدوات المنزلية
  • مصر وطاجيكستان تبحثان تعزيز التعاون الصحي وتوسيع الشراكة الدوائية
  • اتصال هاتفي بين رئيس الإمارات وترامب يبحث تعزيز الشراكة والتطورات الإقليمية