عاجل. الحكم بالسجن أكثر من 50 عاماً على المراهق قاتل 3 فتيات في درس رقص على طريقة تايلور سويفت في إنجلترا
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
الحكم بالسجن أكثر من 50 عاماً على المراهق قاتل 3 فتيات في درس رقص على طريقة تايلور سويفت في إنجلترا
الصحفيون يعملون على تحرير هذه القصة، سيتم التحديث بأسرع وقت بالمزيد من المعلومات فور ورودها
الحكم بالسجن أكثر من 50 عاماً على المراهق قاتل 3 فتيات في درس رقص على طريقة تايلور سويفت في إنجلترا
. "ميو زون" في بغداد يقدم ملاذًا بأجواء استثنائية للقطط ومحبيها روسيا تشرع تعدد الزوجات وإبلاغ الأولى شرط أساسي من الصمت إلى الصدام.. زواج المثليين قضية مصيرية تتبناها قسيسة أكبر كنيسة للسود في الولايات المتحدة جريمةموسيقى عالميةأطفالإنجلترا
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب روسيا حركة حماس فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أزمة إنسانية دونالد ترامب روسيا حركة حماس فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أزمة إنسانية جريمة موسيقى عالمية أطفال إنجلترا دونالد ترامب روسيا حركة حماس فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أزمة إنسانية إسرائيل نزوح الحوثيون مصر الحرب في أوكرانيا قوات الدعم السريع السودان
إقرأ أيضاً:
انعكاسات ورفض سياسي.. ماذا لو تسلمت شخصية عسكرية الحكم في العراق؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد المستشار العسكري السابق، اللواء المتقاعد صفاء الأعسم، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، أن العراق سيكون أكثر انضباطًا في حال تولت رئاسته شخصية عسكرية.
وقال الأعسم، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "اختيار شخصية عسكرية ذات خبرة عالية لرئاسة الوزراء سيجعل العراق أكثر انضباطًا"، مشيرًا إلى أن "هذه الشخصية ستكون متخصصة في المجال الأمني، وتعرف كيف تدير الملف، خصوصًا فيما يتعلق بالجماعات الخارجة عن القانون، وكذلك الفصائل، بعيدًا عن أي ضغوط سياسية أو حزبية، ولهذا السبب لا ترغب بعض القوى السياسية في مثل هذا الخيار".
وأضاف أن "الأطراف السياسية تخشى وصول شخصية عسكرية إلى رئاسة الوزراء، بسبب عدم قدرتها على فرض إملاءات سياسية عليه بما يتناسب مع الاتفاقيات والصفقات، ولهذا يتم دائمًا اختيار شخصية مدنية من داخل هذه الكتل والأحزاب لغرض السيطرة عليه، رغم أن فكرة تولي شخصية عسكرية لرئاسة الوزراء ستجعل العراق أكثر انضباطًا من الناحيتين الأمنية والعسكرية، وستسهم في حل معظم الملفات التي لم تتمكن الحكومات السابقة من حلها، وأبرزها ملف السلاح المنفلت".
وتشهد المحافظات العراقية، بين الحين والآخر، وقوع ضحايا بسبب انتشار السلاح المنفلت، تحت مسميات مختلفة، مثل النزاعات العشائرية والخلافات الشخصية وغيرها، رغم مساعي الحكومة العراقية لتقليص هذه الظاهرة وتحجيمها.