أمين الجامعات الخاصة والأهلية: وجود مستشفى جامعي شرط أساسي لإنشاء كليات الطب
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
قال الدكتور محمد حلمي الغر، أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية، إنَّنا نركز عند الشراكة مع القطاع الخاص في مجال التعليم العالي والجامعات، خاصة في الكليات العملية، على تدريب الطلاب خلال مراحل الدراسة المختلفة وإكسابهم خبرات عملية تتناسب مع طبيعة سوق العمل.
الغر: وضع شروط للجامعات قبل إنشاء كليات الطبأضاف «الغر»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم» تقديم الإعلامية لُبنى عسل، المُذاع على شاشة «قناة الحياة»، أنه جرى وضع شروط للجامعات قبل إنشاء كليات عملية مثل كلية الطب، أهمها اشتراط وجود مستشفى تعليمي، موضحا أنه في السابق كان يتم الاعتماد على إرسال الطلاب للتدريب بأحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، والخاضعة لإشرافها ورقابتها.
وتابع أمين المجلس الأعلى للجامعات، أنه لم يكن يتوفر بأغلب المستشفيات غير المخصصة لتدريب طلبة كليات الطب من الجامعات الخاصة، قدر كبير من الجدية والحرفية المطلوبة، لتخريج دفعات قادرة على معالجة المرضى بشكل أكثر حرفية، قائلاً: «مسألة الحاق المستشفيات الجامعية لتدريب طلبة كليات الطب صار عرفاً ولا يمكن الموافقة لجامعة بإنشاء كلية طب بدون افتتاح مستشفى جامعي أما الجامعات التي أُنشئت سابقاً تم منحها فترة لتوفيق وضعها خلال عامين كحد أقصى تعد مرحلة للانتهاء من انشاء المستشفى الجامعي الخاص به».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجامعات التعليم العالي الجامعات الخاصة كليات الطب کلیات الطب
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يتفوق في إعداد جداول المستشفيات
وضعت الوكالة الفرنسية للصحة والأداء الطبي والاجتماعي، الذكاء الاصطناعي أمام تحد غير مسبوق يهدف إلى قياس فعاليته في تحسين جداول تشغيل المستشفيات.
جاء الحكم واضحا لا لبس فيه: أُنجز 4 من بين أفضل 5 جداول باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي، مما يدل على قدرتها على تقليل عبء العمل على مقدمي الرعاية وتحسين تنظيم المؤسسات.
خلال هذا التحدي، تنافس 20 مديرا تنفيذيا في مجال الرعاية الصحية على مدار يوم واحد. استخدم نصفهم جداول بيانات تقليدية بينما اعتمد النصف الآخر على خمسة حلول من الذكاء الاصطناعي.
قيمت لجنة التحكيم، المكونة من محترفين من القطاع، جودة الجداول وأعلنت تفوق الذكاء الاصطناعي.
وتبين أن إتقان تنظيم وقت العمل أمر حاسم نظرًا لأن اثنين من المديرين التنفيذيين، الذين استخدموا نفس أداة الذكاء الاصطناعي، لم يحصلوا على نفس النتيجة.
يؤكد ماتيو جيرير، مدير قسم أداء الموارد البشرية في الوكالة "تظهر النتائج أن حلول الذكاء الاصطناعي فعالة وقادرة على توفير الوقت وتخفيف الضغط على الفرق. وصنفت 3 حلول للذكاء الاصطناعي ضمن أفضل 5 حلول لأفضل جدول. وهذا يوضح أن بعض الحلول يجب أن تكتسب الدقة حتى تكون متسقة تماما مع المؤسسات الصحية والطبية والاجتماعية. ولهذا السبب، سندعم القائمين عليها لتعزيز نضج حلولهم".
وأضاف جيرير "في الوقت نفسه، سنقدم لمؤسسات الرعاية الصحية دعما ميدانيا مخصصا لنشر الذكاء الاصطناعي لإدارة الجداول".
إطلاق مرصد
إلى جانب إدارة الجداول الزمنية، يمتلك الذكاء الاصطناعي العديد من مجالات التطبيق في حقل الصحة: المساعدة في تشخيص الأمراض، تحسين تجربة المريض، وتخصيص الرعاية، وغيرها.
من أجل هيكلة ونشر الممارسات الجيدة، أطلقت الوكالة الفرنسية للصحة والأداء الطبي والاجتماعي والمديرية العامة لإمدادات الرعاية الصحية، مرصد استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة. تضم هذه المنصة الرقمية حاليا حوالي خمسين حالة استخدام ملموسة، وسيتم إثراؤها من خلال المراقبة النشطة ومساهمات المتخصصين في هذا القطاع.
يوضح ستيفان باردو، المدير العام للوكالة "ميدانيا، تعمل العديد من المؤسسات على تعبئة حلول الذكاء الاصطناعي التي تحدث فرقا. والتحدي، الذي يواجهنا، هو التعريف بهذه الاستخدامات وتوثيقها ومشاركتها حتى تتضاعف في فرنسا".