أبو ريدة يستقبل رئيس الاتحاد الموزمبيقي
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الخميس، فيصل إسماعيل سدات رئيس الاتحاد الموزمبيقي لكرة القدم بمقر مركز المنتخبات الوطنية، في زيارة ودية لمناقشة وبحث سبل التعاون بين الاتحادين المصري والموزمبيقي.
وجدد رئيس الاتحاد الموزمبيقي تهنئته لأبو ريدة بمناسبة فوزه برئاسة الاتحاد المصري بالتزكية، وقام أبو ريدة بإهداء درع الاتحاد المصري لكرة القدم لرئيس الاتحاد الموزمبيقي في ختام الزيارة، معربا عن سعادته بالزيارة وتعزيز التعاون المستمر مع الاتحاد الموزمبيقي خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
هاني أبو ريدة: فخور بتصريحات محمد صلاح وهناك مشروع لاكتشاف المواهب
أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن الانتقال إلى المقر الجديد للجبلاية بمدينة 6 أكتوبر يُعد إنجازًا هامًا لمجلس الإدارة، إذ يمثل نقلة نوعية تتناسب مع تاريخ وحاضر الكرة المصرية، مشددًا على أن تفعيل دور مركز المنتخبات كان أحد الأولويات، حيث استضاف العديد من المعسكرات للمنتخبات الوطنية، ما جعل اللاعبين والمدربين يشعرون بأنه "بيتهم".
وأشار أبو ريدة إلى عدم وجود تعارض بين مسئولياته في الاتحادين الدولي والأفريقي ورئاسة الاتحاد المصري، نظرًا لجدولة الاجتماعات مسبقًا، بينما يتم التعامل مع المراسلات إلكترونيًا.
وأوضح أنه يحرص على التواجد يوميًا في مقر الاتحاد لإعادة ترتيب الأمور الداخلية، من خلال تطوير الإدارة واكتشاف كوادر جديدة، دون الالتفات إلى أي اتهامات، مؤكدًا أن هدفه الأسمى هو تطوير الكرة المصرية.
وشدد أبو ريدة على التزامه بخدمة الكرة المصرية في إطار اللوائح والقوانين، مع التركيز على مصلحة المنتخبات الوطنية، لا سيما توفير فرص احتكاك قوية، لضمان التأهل إلى كأس العالم 2026، وهو ما يسعى لتحقيقه كما حدث في مونديال 2018.
وأعرب عن فخره بتصريحات محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي عبّر عن رغبته في تكرار الإنجاز معه مجددًا.
وأضاف أن مشروع تطوير الكرة المصرية الذي بدأ في التسعينيات أثمر عن تحقيق المنتخب الوطني لأربعة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية، ويجري حاليًا العمل على مشروع لاكتشاف المواهب بالتنسيق مع الفيفا ومدير التطوير آرسين فينجر، مشيرًا إلى أن الاتحاد يخطط للتعاقد مع خبير أجنبي متخصص في الناشئين والشباب بحلول مايو المقبل، ضمن خطة طويلة الأمد تمتد بين 7 و8 سنوات.