أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن عزمه إقامة فعاليات منتظمة مخصصة لشراء وحدات الانبعاثات المؤهلة لشركات الطيران في عام 2025، وذلك في إطار خطة التعويض عن الكربون وخفضه في مجال الطيران الدولي (خطة كورسيا)، من أجل مواصلة النجاح الذي حققته فعالية الشراء الأولى التي نظمها الاتحاد، والتي تمثلت أبرز إنجازاتها بمشاركة 32 شركة طيران، وشراء 11 شركة طيران لوحدات الانبعاثات المؤهلة من حكومة غيانا ضمن المرحلة الأولى من خطة كورسيا.

وكانت هذه أول عملية شراء واسعة النطاق تقوم بها شركات الطيران ضمن المرحلة الأولى لخطة كورسيا. وتندرج الوحدات المشتراة في إطار برنامج غيانا لخفض الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها (REDD)، الصادر بموجب معيار التميز البيئي التابع لبرنامج بنية معاملات +REDD، ويبلغ سعرها 21.70 دولار أمريكي للطن الواحد ضمن مزادات وعروض بأسعار ثابتة. وتتيح الوحدات لشركات الطيران الوفاء بالتزامات المرحلة الأولى لخطة كورسيا، التي تشمل الحركة الجوية بين عامي 2024 و2026، علماً أنّه يجب إلغاء وحدات الانبعاثات المؤهلة هذه بحلول 31 يناير 2028.

وكانت فعالية الشراء الأولى مفتوحة لشركات الطيران فقط، وأقيمت ما بين 28 أكتوبر و29 نوفمبر 2024 بدعم من حكومة غيانا وشركتي ميركوريا وإكسبانسيف. وساهمت منصة تبادل الكربون للطيران في تسهيل عملية البيع، وهي منصة تديرها شركة إكسبانسيف بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

ويعتزم الاتحاد من خلال المنصة إقامة فعاليات شراء وحدات الانبعاثات المؤهلة ضمن خطة كورسيا بشكل ربع سنوي، حيث ستعقد الفعالية القادمة بالتعاون مع دولة غيانا وشركة ميركوريا في الربع الأول من عام 2025.

وقال بربروس كوبات أوغلو، المدير التنفيذي للشؤون المالية لدى شركة بيجاسوس: "كانت فعالية الشراء التي نظمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي عملية مثالية وشفافة وقابلة للمراجعة، مما أتاح لشركة بيجاسوس شراء الرصيد اللازم للوفاء بالتزاماتها ضمن خطة كورسيا. ونحن سعداء بشراء وحدات الانبعاثات المؤهلة وتعزيز سوق أرصدة الكربون عالية المصداقية، وهي عنصر أساسي لشركات الطيران من أجل تحقيق الأهداف الطموحة لخطة كورسيا".

ومن جانبها، قالت ماري أوينز تومسن، النائب الأول للرئيس لشؤون الاستدامة وكبيرة الاقتصاديين في الاتحاد الدولي للنقل الجوي: "لقد برهن النجاح الذي حققته فعالية الشراء الأولى على التزام قطاع الطيران بأهداف خطة كورسيا المتمثلة بالتعويض عن الكربون وخفضه، مما يساهم في تعزيز أهداف القطاع في خفض الانبعاثات الكربونية. ونتطلع لإقامة فعاليات مماثلة في عام 2025 وما بعده، من أجل تلبية الطلب المستقبلي المتنامي لشركات الطيران على وحدات الانبعاثات المؤهلة. ويتمثل التحدي الأكبر حالياً في توفير الأرصدة الكربونية لتلبية الطلب، ويكمن الحل لهذه المشكلة في اتفاقية كورسيا التي تفرض على الدول توفير الأرصدة المطلوبة. ويجب على بقية الدول الاقتداء بالدور الرائد الذي تؤديه دولة غيانا".

وبدوره، قال بارات جاغديو، نائب رئيس دولة غيانا: "حققت الفعالية نجاحاً كبيراً بعد أن أظهرت شركات الطيران المشاركة استعدادها لدفع سعر عادل للدول والمجتمعات التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل حماية الغابات وتخفيف آثار التغير المناخي، بعد أن كانت هذه الخطوة المتعلقة بالسعر غائبة لوقت طويل. إن احترام الطبيعة خطوة مهمة ضمن مساعي نشر الوعي حول الدور الذي تؤديه الأنظمة البيئية الطبيعية في تحقيق التنمية المستدامة. وفي حال المواظبة على هذه الجهود، سنشهد تقدماً ملحوظاً في تحقيق أهداف العمل المناخي الطموحة، من خلال تمويل الغابات بما يعود بالفائدة على المشترين والبائعين والعالم بأسره".

ومن جهته، قال جيمس كوبر، مدير إدارة الموارد في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، للمنتجات البيئية في ميركوريا: "تتمثل مهمة شركة ميركوريا في تسخير قدرة الأسواق لتوجيه التمويل نحو مشاريع تعويض الانبعاثات الكربونية الضرورية، ومساعدة الشركات على تحقيق أهدافها المتعلقة بخفض الانبعاثات. وأظهرت فعالية الشراء الأخيرة أهمية وحدات الانبعاثات المؤهلة وقيمتها العالية، مما يشجع على زيادة حجم المعروض في خطة كورسيا، بدلاً من توجيهها إلى مصادر طلب التعويض الأخرى".

وبدوره، قال جون ميلبي، الرئيس التنفيذي لشركة إكسبانسيف: "حرصنا منذ عام 2020 على العمل مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي من أجل تطوير السوق وإرساء البنية التحتية الآمنة التي تُمكّن شركات الطيران من تداول أرصدة الكربون عالي الجودة، بما في ذلك وحدات الانبعاثات المؤهلة، وذلك للوفاء بالتزامات خطة كورسيا. ويسرنا ما شهدناه من إقبال واسع على فعالية الشراء الأولى في العام الماضي، بالإضافة إلى تزايد أعداد شركات الطيران المنضمة إلى منصة تبادل الكربون للطيران للمشاركة في الفعاليات القادمة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا شركات الطيران المزيد الاتحاد الدولی للنقل الجوی لشرکات الطیران شرکات الطیران من أجل

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلن الحرب التجارية ويدخل الاقتصاد العالمي في المجهول

"وكالات": هدّد شركاء الولايات المتحدة التجاريون بالرد بينما أعطوا الأولوية للحوار معها اليوم، غداة الهجوم التجاري الضخم الذي شنه الرئيس دونالد ترامب وأدى إلى انخفاض البورصات العالمية وإثارة المخاوف من عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي. وعقب الإجراءات التي وصفها الرئيس الأميركي بأنها "إعلان استقلال اقتصادي"، بدأ العالم المالي في التفاعل سلبا. وفي آسيا، تراجعت بورصة طوكيو بنحو 3% عند الإغلاق، بينما في أوروبا خسرت بورصة فرانكفورت 2,45% عند الافتتاح، وباريس 2,15%، ولندن 1,44%. وقال الرئيس الأميركي "لقد تعرضت بلادنا للنهب والسلب والاغتصاب والتدمير من دول قريبة وبعيدة، حليفة وعدوة على حد سواء"، قبل أن يعرض قائمة بشركاء التجارة المعنيين. ويتضمن الهجوم الحمائي الذي يشنه البيت الأبيض، وهو غير مسبوق منذ ثلاثينات القرن العشرين، تعرفات جمركية إضافية بنسبة 10% كحد أدنى على كل الواردات ونسب أعلى على البلدان التي تعتبر معادية بشكل خاص في المسائل التجارية. والزيادة هائلة بالنسبة إلى الصين التي ستخضع منتجاتها لضريبة استيراد جديدة بنسبة 34%، تضاف إلى الرسوم الجمركية البالغة 20% التي فرضتها عليها واشنطن سابقا. كما فرضت ضريبة بنسبة 20% على سلع الاتحاد الأوروبي، و24% على اليابان، و26% على الهند، و46% على فيتنام.

ومن المقرر أن تدخل الضريبة العامة البالغة 10% حيز التنفيذ في الخامس من أبريل. فيما ستدخل الرسوم الجمركية الأعلى حيز التنفيذ في التاسع من الشهر نفسه.

"حل تفاوضي"

وتراوحت ردود الفعل بين الدعوات إلى الحوار والتهديد بالمواجهة، ولم تكشف حتى الآن أي جهة عن رد واضح. وأعلنت برلين اليوم أنها تدعم الاتحاد الأوروبي في مساعيه للتوصل إلى "حل تفاوضي" مع واشنطن. ولم تستبعد باريس فرنسا وكذلك ألمانيا "استهداف الخدمات الرقمية" في الرد الأوروبي المحتمل الذي يجري بحثه حاليا مع اجتماع لممثلي القطاعات الأكثر تضررا اليوم. وأبقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم الباب مفتوحا أمام المفاوضات مع الإدارة الأميركية، معتبرة أنه من الممكن إيجاد حل تفاوضي ومؤكدة في الوقت نفسه أن الأوروبيين "مستعدون للرد". وفي حين دعت بعض الدول إلى ضبط النفس والحوار مع واشنطن لتجنب التصعيد، انتقدت أخرى السياسة الأميركية بشدة. وحضّت بكين واشنطن على "إلغاء" هذه الرسوم الجمركية على الفور، داعية إلى "الحوار" في مواجهة خطر "تهديد التنمية الاقتصادية العالمية"، وفقا لوزارة التجارة. وتعتقد الحكومة اليابانية أن حليفتها الولايات المتحدة ربما انتهكت قواعد منظمة التجارة العالمية واتفاقهما التجاري الثنائي. واستنكرت أستراليا الإجراءات بحقها ووصفتها بأنها "ليست من تصرفات صديق". يرى موريس أوبستفيلد، الخبير الاقتصادي في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، أن هذا "إعلان حرب على الاقتصاد العالمي"، خصوصا أن تحديد مستويات الضرائب يثير تساؤلات حول المنهجية المستخدمة. وتهدف هذه الرسوم الإضافية أيضا إلى الرد على ما يسمى بالحواجز "غير الجمركية" أمام السلع الأميركية، مثل المعايير الصحية والبيئية. وأعلن البيت الأبيض مساء الأربعاء أن بعض السلع لن تتأثر: سبائك الذهب، المنتجات الصيدلانية، أشباه الموصلات، النحاس، أخشاب البناء، ومنتجات الطاقة والمعادن التي لا توجد على الأراضي الأميركية.

لكن التعرفات لم تشمل روسيا وكوريا الشمالية على اعتبار أنهما لم تعودا شريكين تجاريين مهمين، وفق ما أفاد مسؤول أميركي. وحذّر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الدول المعنية بالتعرفات الجديدة قائلا "استرخوا، تحمّلوا الضربة، وانتظروا لمشاهدة كيف سيتطوّر الوضع، لأنّه إذا ردّيتم سيكون هناك تصعيد". كما لا تظهر المكسيك ولا كندا على القائمة الجديدة، فباعتبارها من موقعي اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، فإنهما تخضعان لنظام مختلف. لكنّ البلدين، مثل بقية العالم، سيتأثران بالضريبة الإضافية البالغة 25% على السيارات المصنعة في الخارج والتي دخلت حيز التنفيذ اليوم. وانتقد قطاع صناعة السيارات الألمانية الرسوم الجمركية الجديدة، مؤكدا أن "الجميع خاسرون" من جرائها.

"التحلي بالهدوء"

وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضا رسوما جمركية على واردات الصلب والألومنيوم، وهو ما سيؤدي إلى اتخاذ "إجراءات مضادة"، بحسب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. ولم تتأثر المملكة المتحدة إلا نسبيا بعد فرض رسوم عليها بنسبة 10%، فيما تتفاوض مع واشنطن على اتفاقية تجارية ثنائية، لكن هذه العقوبات الأميركية سيكون لها "تأثير" على الاقتصاد البريطاني، بحسب ما أكد رئيس الوزراء كير ستارمر اليوم. أما صناعة الكيميائيات الألمانية التي تُعتبر الولايات المتحدة أكبر مستورد لمنتجاتها، فحضّت الاتحاد الأوروبي إلى "التحلي بالهدوء". ويقدم دونالد ترامب الرسوم الجمركية باعتبارها عصا سحرية قادرة على إعطاء دفعة للصناعات الأميركية، وإعادة التوازن إلى الميزان التجاري، والقضاء على العجز في الميزانية. وحذّر زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر من أن الهجوم الحمائي "سيكلف الأسرة الأميركية المتوسطة أكثر من 6000 دولار سنويا" في شكل ارتفاع في أسعار السلع المستوردة.

"ردورد دولية"

على صعيد متصل اتسم رد فعل سويسرا بالهدوء اليوم، ولم تعلن عن فرض رسوم مضادة فورية في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم بنسبة31% على الواردات من سويسرا. وعلى عكس رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي قالت اليوم إن الاتحاد الأوروبي يستعد لاتخاذ إجراءات مضادة ردا على الرسوم الجديدة أعلنها ترامب، قالت رئيسة سويسرا كارين كيلر سوتر إن الحكومة " احيطت علما" بالقرارات الأمريكية المتعلقة بالرسوم. وكتبت عبر منصة " اكس" "سوف نحدد سريعا الخطوات المقبلة، حيث الأولوية للمصالح الاقتصادية طويلة المدى للبلاد ".

كما اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم أن الرسوم الجمركية الاميركية الجديدة الواسعة النطاق "خاطئة جوهريا" لكن أوروبا منفتحة على إجراء مزيد من المحادثات لوضع حد لحرب تجارية متصاعدة. وقال شولتس في مؤتمر صحافي "هذا هجوم على نظام تجاري حقق ازدهارا في أنحاء العالم، نظام تجاري هو في جوهره ثمرة جهود أميركية".

من جانبه اعترف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم خلال اجتماع مع قادة قطاع الأعمال في داونينغ ستريت، بأن الرسوم الجمركية الأميركية التي أقرّها الرئيس دونالد ترامب الأربعاء، سيكون لها "تأثير" على الاقتصاد البريطاني. وقال زعيم حزب العمال "من الواضح أن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة سيكون لها تأثير اقتصادي، على الصعيدَين المحلي والعالمي. لكنني أريد أن أكون واضحا: نحن مستعدون، لأن إحدى نقاط القوة التي يتميز بها بلدنا هي قدرتنا على الحفاظ على الهدوء". وقال "لقد تصرف رئيس الولايات المتحدة الليلة الماضية لصالح بلاده، وهذا هو التفويض المعطى له. واليوم سأتصرف بما يخدم مصالح بريطانيا بموجب التفويض المعطى لي"، مضيفا أن المفاوضات التجارية ستستمر مع إدارة دونالد ترامب "وسنناضل من أجل أفضل اتفاق لبريطانيا". وأكد ستارمر أن "لا أحد ينتصر في حرب تجارية"، متعهدا الرد "بعقلانية وهدوء ورزانة". وقال "لدينا مجموعة من الأدوات المتاحة لنا، وسنواصل عملنا مع الشركات في أنحاء البلاد لفهم تقييمها لهذه الخيارات". وأضاف "لا تزال نيتنا تأمين اتفاق (تجاري). لكن لا شيء غير مطروح للنقاش". واعتبر أنه "علينا أن ندرك أنه كما هي الحال مع الدفاع والأمن كذلك الأمر بالنسبة إلى الاقتصاد والتجارة، فإننا نعيش في عالم متغير".

فيما قالت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريماس اليوم إن الاتحاد الأوروبي يعتزم في رده على الرسوم الجمركية التي أعلنها دونالد ترامب "استهداف الخدمات الرقمية". وأضافت لشبكة "إر تي إل" الفرنسية "نحن متأكدون من أننا سنواجه تبعات سلبية على الإنتاج"، معربة عن قلقها خصوصا بشأن تأثير القرار الأميركي على قطاع النبيذ والمشروبات الروحية. ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أمرا تنفيذيا يقضي بتعميم رسوم جمركية بحد أدنى يبلغ 10% على كل الواردات إلى الولايات المتحدة و20% على المنتجات المستوردة من الاتحاد الأوروبي. وأضافت بريماس "لدينا مجموعة واسعة من الأدوات، ونحن مستعدون لهذه الحرب التجارية. بعد ذلك، سننظر في الطريقة التي يمكننا من خلالها دعم صناعاتنا الإنتاجية". وأشارت إلى أن ترامب "يعتقد أنه سيد العالم، إنه موقف إمبريالي كنا قد نسيناه إلى حد ما، لكنه يعود بقوة وبعزيمة كبيرة".

وأشارت بريماس إلى أن الاتحاد الأوروبي يستعد لاستجابة من مرحلتين، مع تنفيذ "الاستجابة الأولى" في منتصف أبريل تقريبا، في ما يتعلق بالألومنيوم والصلب. وقالت إن الاتحاد الأوروبي سيستهدف بعد ذلك "كل المنتجات والخدمات" ومن المرجح أن تكون الإجراءات جاهزة بنهاية أبريل، موضحة أن هذا الأم ما زال قيد المناقشة. وتابعت "لكننا سنستهدف أيضا الخدمات. على سبيل المثال، الخدمات عبر الإنترنت التي لا تخضع للضرائب حاليا" لافتة إلى أن رد الاتحاد الأوروبي قد يتعلق أيضا ب"الوصول إلى عقود الشراء الخاصة بنا".

مقالات مشابهة

  • فرنسا: رد الاتحاد الأوروبي على ترامب قد يشمل شركات التكنولوجيا
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • “تعليم الطائف” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي لمدارس المحافظة والمراكز التابعة لها
  • الاتحاد العراقي لكرة القدم سيرشح مدربا جديداً للمنتخب الوطني
  • ماكرون يدعو شركات الاتحاد الأوروبي إلى تجميد استثماراتها في الولايات المتحدة
  • ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • ترامب يعلن الحرب التجارية ويدخل الاقتصاد العالمي في المجهول
  • الوداد البيضاوي يعلن توصله إلى حل مع السلطات لحضور مشجعيه مباراته أمام المغرب التطواني
  • القانونية النيابية: تشريع قانون الحشد سيغلق الباب أمام الجهات التي تعمل خارجه