الكشف عن أكثر المدن ازدحامًا في العالم.. إليكم ترتيب إسطنبول
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أصدرت شركة البرمجيات والبيانات الأمريكية “INRIX” تقريرها السنوي بعنوان “مؤشر حركة المرور العالمي 2024″، والذي تناول تحليل بيانات المرور في 946 مدينة حول العالم، موفرًا رؤية شاملة حول تأثير الازدحام المروري على الاقتصادات المحلية وحياة الأفراد. وبرزت إسطنبول كأكثر مدينة ازدحامًا مروريًا عالميًا، حيث بلغت ساعات التأخير المروري فيها 105 ساعات سنويًا، مسجلة زيادة بنسبة 15% مقارنة بعام 2023.
تفاصيل التقرير
تسعى الشركة من خلال هذا التقرير إلى تقديم بيانات دقيقة للجهات المعنية وصناع القرار والمهندسين، بهدف تحسين إدارة حركة المرور. وأوضح التقرير أن الازدحام المروري يحدث نتيجة تجاوز الطلب على الطرق، مما يعكس في الوقت ذاته تأثير النشاط الاقتصادي على هذه الظاهرة. حيث ورد في التقرير: “رغم أن الازدحام المروري يؤثر سلبًا على الاقتصاد، إلا أنه يُعد مؤشرًا على وجود نشاط اقتصادي قوي.”
إسطنبول في الصدارة
لأول مرة، تصدرت إسطنبول قائمة المدن الأكثر ازدحامًا مروريًا عالميًا في عام 2024، متجاوزة مدنًا كبرى مثل نيويورك وشيكاغو، اللتين بلغ متوسط ساعات التأخير فيهما 102 ساعة لكل منهما. وحلت لندن في المرتبة الرابعة بـ101 ساعة، تلتها مكسيكو سيتي بـ97 ساعة.
وذكر التقرير: “رغم احتفاظ العديد من المدن الكبرى بمراكزها في قائمة أكثر المناطق ازدحامًا مروريًا، إلا أن إسطنبول تميزت بتقدمها إلى المركز الأول، مما يشير إلى تحول بارز في أنماط حركة المرور.”
الازدحام يزداد في 69 مدينة
اقرأ أيضاامرأة تركية تنفذ أخطر عملية احتيال في البلاد
الخميس 23 يناير 2025أظهرت البيانات أن 69 مدينة من أصل 100 خضعت للتحليل شهدت زيادة في أوقات التأخير المروري، بينما تراجعت في 22 مدينة، وبقيت مستقرة في 9 مدن.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار اسطنبول اخبار تركيا اسطنبول الازدحام في اسطنبول ازدحام ا
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.